ايوان ليبيا

الثلاثاء , 16 أغسطس 2022
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

ما بعد غارة الفرناج سيكون كما قبلها.. ضرورة الحراك المجتمعي الحقوقي من أجل السلام ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
ما بعد غارة الفرناج سيكون كما قبلها.. ضرورة الحراك المجتمعي الحقوقي من أجل السلام ... بقلم / محمد الامين
ما بعد غارة الفرناج سيكون كما قبلها.. ضرورة الحراك المجتمعي الحقوقي من أجل السلام ... بقلم / محمد الامين

ما بعد غارة الفرناج سيكون كما قبلها.. ضرورة الحراك المجتمعي الحقوقي من أجل السلام ... بقلم / محمد الامين

لن يتغير المشهد الليبي كثيرا بعد تشييع ضحايا الفرناج.. هذه هي الحقيقة للأسف.. فالمشهد الدموي المتكرر بفعل الانتهاكات الصارخة الزائد عن المألوف قد استكمل كافة مكوناته وشخوصه..

قصفٌ.. فنفيٌ.. فاعترافٌ..فتبريرٌ.. إدانة محلية.. شجبٌ أممي.. صمت مريب من القوى الدولية والإقليمية يرقى إلى مستوى التشجيع.. إغراء باستئناف العملية السياسية.. ثم دخول المأساة في سجلّات آلام الحرب الليبية المتجدّدة.. فإفلاتٌ مؤقتٌ من العقاب..

هذه بركات الهيجان غير الواعي وهستيريا التحريض المرضية التي يسلكها بعض الليبيين من المتطفلين وأصحاب المصالح فيلوثون الصفحات والشاشات والمنابر برائحة الكراهية والدماء متناسين انهم بصدد ارتكاب جرائم جنائية وأخلاقية سوف تمتد مفاعيلها على مرّ العقود وتتالى تبعاتها العابرة للأجيال..

المهمة الأكثر قداسة ونُبلاً ووطنية في نظري اليوم هي الاجتهاد في وقف الحرب.. وكشف الأمر أمام العالم وأمام الليبيين على حقيقته.. المتشبثون بالخيار الشمشوني ينبغي أن يشعروا بالخجل ويتطهروا من العار، ويغتسلوا من جرم إباحة الدماء والبيوت وانتهاك إنسانية الإنسان في بلدنا..

نحن أمام مأساة حقيقية.. أمام سلسة متصلة من الفظائع لن توقفها المجاملات ولا الترضيات والتربيت النفاقي على الاكتاف أو رفع الشعارات المتملّقة.. سوف نندم كثيرا على هذا الصمت وهذه المواقف العاجزة الكسيحة وسنستشعر نتائجها الكارثية يوما ما..

إن هؤلاء جميعهم بصدد تدمير القيم الإنسانية والأخلاقية.. لا تتركوهم يعبثون بهذا.. لأننا سوف نحتاج الأخلاق، وسوف نحتاج القيم والنُّبل والمروءة.. سوف نبحث عنها في مراحل أخرى وفي أزمات أكثر تعسُّرًا وتشعُّباً، ولن نعثر عليها، ولن ينفعنا الندم..

مجتمعنا يحتاج حراكا حقيقيا من أجل السلام، ونشاطا شجاعا من أجل وقف الحرب، وإذا تعلّقت همّتُنا بإنقاذ الوطن، فلا مناص من توحيد القوى والجهود باتجاه المصارحة وتسمية الأمور بمسمّياتها..

قد تُراكم الحروب الثروات، وقد تشفي غلّ الكراهية والحقد، وقد تُرضي الغرور وتشبع شهوة البعض إلى الدماء، لكنها لن تلملم شتات الأوطان، ولن تعالج الأوصال الممزّقة.. ولم تكن يوما منطلقا لنماء أو سبباً لنهضة أو تقدّم.. فاعتبروا يا أولي الأبصار..

وللحديث بقية..

التعليقات