ايوان ليبيا

الأحد , 17 نوفمبر 2019
بعض المعلومات من قصة الفتاتين اللتين وجدت جثتيهما في جنوب الزاوية ... بقلم / محمد علي المبروكرئيس البرلمان العربي يرحب بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لتجديد ولاية الأونروا ثلاثة أعوامتياجو سيلفا يهاجم ميسي: دائما ما يؤثر على الحكامإنتر: كونتي لم يتلق شخصيا أي خطاب تهديدرئيس الاتحاد الفرنسي: بنزيمة لن يلعب للمنتخب مجددابنزيمة يرد بقوة على رئيس الاتحاد الفرنسي: أنا وحدي من يقرر نهايتيتعليق عدل الوفاق على محاكمة سيف الإسلام القذافيمعطيات جديدة حول المقبرة الجماعية في العزيزيةالمؤقتة: تخريج 10 آلاف عضو جديد بهيئة الشرطةالسراج يُرسل وفدا إلى قطروصول سيارات كورية وأوروبية الى ميناء بنغازيصيانة 36 مشروعا ومؤسسة تعليمية بسرتبريكست وسوق العمل القوي يعيد العمال البولنديين إلى وطنهمأمين عام رابطة العالم الإسلامي يزور ولاية يوتا الأمريكية ويلتقي قيادات حكومية ودينية وفكرية | صورالجيش الصيني يؤكد نشر جنوده لتنظيف شوارع هونج كونجالزراعة الأمريكية تبحث خيارات توفير السكر في الأسواق بعد تضرر المحاصيلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 16 نوفمبر 2019نداء الجيش للمواطنين في صلاح الدينفحوى اتفاق سلامة مع الجانب المصري حول البرلمان الليبيحلقة نقاشية حول ليبيا بالولايات المتحدة

حقيقة القضاء على ثلث عناصر «داعش» في ليبيا

- كتب   -  
حقيقة القضاء على ثلث عناصر «داعش» في ليبيا
حقيقة القضاء على ثلث عناصر «داعش» في ليبيا

إيوان ليبيا - وكالات :

رصد موقع «آرمي نيوز» الغارات التي نفذتها القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» على معسكرات تنظيم «داعش» في ليبيا، التي أسفرت عن مقتل نحو ثلث أفراد التنظيم.

ونقل الموقع عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، أن الجيش نفذ أربع غارات خلال الأسابيع الأخيرة، أودت بحياة نحو 43 مقاتلًا من «داعش»، ليتبقى نحو 100 مقاتل آخرين.

وأشار المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم كشف هويته، إلى «تدهور كبير» في قدرات «داعش» داخل ليبيا، قائلاً إن التنظيم يعاني في محاولته العودة؛ لأن أعدادهم قليلة ولايمكنهم التوسع فضلا عن أن الضربات الأميركية قضت على عناصر مهمة له، وقال إن عدد الغارات التي استهدفت التنظيم في ليبيا، انخفض من 500 ضربة خلال العام 2016، إلى ست غارات فقط خلال العام 2018، حسب «آرمي نيوز». 

حرب العاصمة
وتطرق التقرير إلى الاقتتال المستمر بين قوات حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة، وقوات المشير خليفة حفتر، منوهًا بتحذير مسؤولي «أفريكوم» من أن الحرب تصرف الجانبين عن أهداف مكافحة الإرهاب، ويمكن أن يسمح بظهور «داعش» مجدداً، لكن «هذا لم يمنع الحكومات الأجنبية من المراهنة على كل جانب»، حسب الموقع.

وقال المسؤول الأميركي إن تركيا قدمت طائرة استطلاع لقوات حكومة الوفاق، مضيفًا أن «الطائرات اُستُخدمت في أواخر يوليو لتدمير طائرتي نقل من طراز إل يوشن آي إل 76». 

ولفت إلى أن الأميركيين يركزون على حل سياسي للصراع، وفي الوقت نفسه، يواصلون ضرباتهم على «داعش» في ليبيا، مشككاً في أن يعود التنظيم إلى مستويات قوته قبل العام 2016، عندما حذرت قيادة الحلفاء البحرية التابعة لحلف الناتو من أنه أراد استخدام مدينة سرت كنقطة انطلاق لقوة بحرية في البحر المتوسط، لكن بعد ذلك فقد مقاتلوه سيطرتهم على المدينة، وهربوا إلى الصحراء، ليصبح «داعش» بعيدًا كل البعد عن ذروة نفوذه.

في المقابل أبدى تنظيم «داعش» اهتمامًا مستمرًّا بفروعه في أفريقيا، كما اتضح من سلسلة الدعاية التي أطلقها في الربيع والصيف من هذا العام، مسلطا الضوء على «أقاليمه» في القارة السمراء، وظهر خلاله عناصر يؤكدون من جديد التعهد بالولاء لأمير التنظيم، أبو بكر البغدادي، حسب تقرير «آرمي نيوز».

ولكن إلى جانب الدعاية، يظل من غير الواضح ما تشترك فيه هذه المجموعات المختلفة فيما بينها. ولم يفصح المسؤول الأميركي عن معلومات في هذا الشأن عدا أن «هناك تبادل محتمل للعائدات أو الدعم الذي يتم توفيره للمجموعات الأدنى في التسلسل الهرمي للتنظيم».

ورغم سقوط «داعش» في العراق وسورية، يقول المسؤولون الأميركيون إن التنظيم لا يزال لديه إمكانية الوصول إلى شبكة مالية مترامية الأطراف، وفق التقرير، الذي أشار إلى فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على سبعة أفراد في شهر أبريل الماضي، كانوا على صلة باستخدام الحوالات للتحايل على القطاع المصرفي الرسمي ونقل الأموال لـ«داعش» عبر أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

داعش في أفريقيا
وأكد مسؤول وزارة الدفاع الأميركية، أن منشورات «داعش» على وسائطه الإعلامية، تركز على نحو متزايد على إنجازات أتباعهم في أفريقيا، وتقاسم انتصارات الدعاية بينهم.  وأوضح أن «ذلك يسلط الضوء على وجود ترابط أكبر وتنسيق أوثق بين أتباع داعش»، متابعًا: «كل ذلك يبدأ في تشكيل تهديد أكثر خطورة عندما تفكر في وجود داعش في الصومال، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وموزمبيق، وليبيا ، وغرب أفريقيا».

وقال المسؤول: «كان هناك تهديد متزايد في منطقة الساحل الأفريقي»، لكن الجيش الأميركي لا ينفذ ضربات جوية في تلك المنطقة، وبدلاً من ذلك، فإن الاستراتيجية تتمثل في تقديم الدعم للعمليات التي تقودها فرنسا. وأضاف مسؤول الدفاع أنها «في المقام الأول نهج يركز على الاستخبارات» .وأكمل: «عديد المقاتلين في داعش داخل ليبيا هم ليبيون، والتنظيم يحاول بشكل أساسي التجنيد محليًا، رغم أن المجندين الأجانب كانوا جزءًا من المجموعة في الماضي».

وفي العام 2018، أعلن «داعش» مسؤوليته عن أكثر من 12 هجومًا استهدفت «الحكومة الليبية والبنية التحتية للنفط»، وفق«أفريكوم»، لكن المسؤول الأميركي يرى أن التنظيم لا يمثل خطرًا كبيرًا في شمال أفريقيا.

وركز تقرير «آرمي نيوز» على أن أحدث الضربات التي قامت بها «أفريكوم» في ليبيا، جاءت حين كان حفتر يقود هجومًا للاستيلاء على طرابلس من حكومة الوفاق المدعومة دوليًّا.

وتناول التقرير تصريحات سابقة للناطق باسم «أفريكوم»، الكولونيل كريس كارنس، أكد فيها وجود قلق من سعي حفتر للسيطرة؛ «ما سيوفر الأكسجين للعناصر الإرهابية»، منوهًا بالاجتماع الذي عقده قائد «أفريكوم»، الجنرال ستيفن تاونسند، مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، في 27 أغسطس الماضي؛ لمناقشة تهديدات المنظمات المتطرفة العنيفة الموجودة في ليبيا.

وفي فبراير الماضي، صرح القائد السابق لـ«أفريكوم»، توماس والدهاوسر، بأن الولايات المتحدة حافظت على خطوط اتصال مع حفتر طوال الفترة الماضية، مضيفًا أن الروس حاولوا أيضًا مع حفتر إحياء صفقات السلاح الموقعة في عهد القذافي.

التعليقات