ايوان ليبيا

السبت , 16 نوفمبر 2019
تياجو سيلفا يهاجم ميسي: دائما ما يؤثر على الحكامإنتر: كونتي لم يتلق شخصيا أي خطاب تهديدرئيس الاتحاد الفرنسي: بنزيمة لن يلعب للمنتخب مجددابنزيمة يرد بقوة على رئيس الاتحاد الفرنسي: أنا وحدي من يقرر نهايتيتعليق عدل الوفاق على محاكمة سيف الإسلام القذافيمعطيات جديدة حول المقبرة الجماعية في العزيزيةالمؤقتة: تخريج 10 آلاف عضو جديد بهيئة الشرطةالسراج يُرسل وفدا إلى قطروصول سيارات كورية وأوروبية الى ميناء بنغازيصيانة 36 مشروعا ومؤسسة تعليمية بسرتبريكست وسوق العمل القوي يعيد العمال البولنديين إلى وطنهمأمين عام رابطة العالم الإسلامي يزور ولاية يوتا الأمريكية ويلتقي قيادات حكومية ودينية وفكرية | صورالجيش الصيني يؤكد نشر جنوده لتنظيف شوارع هونج كونجالزراعة الأمريكية تبحث خيارات توفير السكر في الأسواق بعد تضرر المحاصيلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 16 نوفمبر 2019نداء الجيش للمواطنين في صلاح الدينفحوى اتفاق سلامة مع الجانب المصري حول البرلمان الليبيحلقة نقاشية حول ليبيا بالولايات المتحدةحالة الطقس اليوم السبتماني: اعتبر نفسي محظوظا للعب بجوار صلاح وفيرمينو

الدرس التونسي المتجدد.. اجتمعوا على مصلحة الوطن ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الدرس التونسي المتجدد.. اجتمعوا على مصلحة الوطن ... بقلم / محمد الامين
الدرس التونسي المتجدد.. اجتمعوا على مصلحة الوطن ... بقلم / محمد الامين

الدرس التونسي المتجدد.. اجتمعوا على مصلحة الوطن ... بقلم / محمد الامين

الجوار التونسي يقدم درسا آخر في استحقاق انتخابي برتبة مهرجان احتفالي التحمت فيه كل القوى الوطنية واتحدت لتصعيد مرشح بتأييد شبابي جارف.. أما شبابنا فما يزال المتحاربون يصرون على إهلاكه وطحنه في الحروب بلا رادع من خلق ولا ضمير..

النساء التونسيات اللواتي زحفن إلى مراكز الاقتراع بنسبة تكاد تعادل نسبة الرجال يثبتن مرة أخرى أن المرأة العربية لديها الكثير مما يمكن أن تقدمه لخدمة الأوطان.. أما المرأة الليبية فهي إما أسيرة أو أرملة أو ثكلى أو مهجّرة.. باسم ماذا؟ ولمصلحة من؟ لا إجابة.. بل لا أحد يجرؤ على الإجابة..

الحروب لا تبني الأوطان..

أشقاؤنا التوانسة يكادون يتبادلون اللكمات على الشاشات وفي المنتديات والمقاهي، لكن لا أحد منهم يفكر في إلغاء الآخر أو شطبه.. ولا أحد يفكّر أو يخطّط للخلاص من نصف سكان بلده أو شيطنتهم أو تجريمهم أو إخضاعهم بمنطق السلاح والقتل.. لا أحد.. ونفس القول ينطبق على الأشقاء في الجزائر، الذين يتظاهرون في أيام الجُمُع منذ شهور في سلمية ونظام وتحضّر، ويعودوا إلى بيوتهم وأعمالهم في هدوء بعد التعبير عن مطالبهم، ممّا منح حراكهم خصوصية غير معهودة في الشارع العربي..

ليتنا نستوعب الدروس ونتوقف لبعض الوقت عن القتل والقصف والعداء..

الحروب لا تبني الأوطان..

التعليقات