ايوان ليبيا

الخميس , 14 نوفمبر 2019
مغني الأوبرا الإيطالي بوتشيلي ينضم لليونسكو لمساعدة الأطفال المتضررين من الحربليبيون .. خطرها على المحاكمات السياسية ... بقلم الدكتور / عبدالله عثمان عبداللهتقرير: ميلان يسعى لعودة أنشيلوتيسانتوس: رونالدو سيشارك أمام لوكسمبورج وليتوانياإبراهيموفيتش: شكرا لوس أنجلوس جالاكسي.. الآن عودوا لمشاهدة البيسبولإيقاف قائد فرانكفورت 7 مباريات بعد الاعتداء على مدرب فرايبورجقتيل و6 جرحى في إندونيسيا إثر هجوم انتحاري استهدف مقرا للشرطةترامب: أمريكا تركت قوات في سوريا فقط لتأمين النفطلقاء أردوغان وترامب.. قمة الفرص الضائعة«فيسبوك» تحذف 3.2 مليار حساب مزيف وملايين المنشورات عن إساءة معاملة الأطفالحفتر يأمر بتحمل تكاليـف علاج فتاة ليبية بألمانيامشاركة ليبية في ندوة حول خطاب الكراهية بالقاهرةهجوم جوي على قاعدة القرضابيةحقيقة توقف رحلات الافريقية من وإلى الإسكندرية بمطار مصراتةالاعلان عن بداية العام الدراسي بشكل فعليحظر دخول الأجانب إلى ليبيا إلا بعد الحصول على تأشيرةليون: يونايتد يمتلك أولوية ضم ديباي حال وصول أي عروض لهرسميا - لا ليجا تعلن موعد الكلاسيكومونتوليفو يُعلن اعتزاله: ميلان أجبرني على التوقف عن اللعب.. ولم أستطع حتى وداع الجماهيرإيقاف برناردو سيلفا عن مباراة تشيلسي بسبب تغريدة

راموس.. مصاص الدماء

- كتب   -  
راموس مصاص الدماء
هل سيرخيو راموس مصاص دماء؟

العديد من العوامل قد تدعم هذه النظرية، أولها استمراره في نفس المستوى تقريبا طوال 15 عاما من ممارسة كرة القدم.

ثانيها هيئته التي لا يظهر عليها التقدُم في العمر، بل نظرة سريعة على عائلته قد تُشعرك أنهم مثاليين أكثر من أن يكونوا بشر عاديين.

ثالثا طبيعته التي تميل أحيانا إلى التوحش، الطريقة التي يفترس بها منافسيه على أرض الملعب.

جميعها عوامل يمكن دحضها، وقد تتوافر بعضها أو كلها في لاعبين آخرين، لكن كيف وإن ظهرت صورة لـ سيرخيو راموس عمرها 100 عام!

كان ذلك سردا تخيليا بالطبع، فلا وجود لمصاصي الدماء –حتى نقابلهم-، وسيرخيو راموس جارسيا مولود في 30 مارس 1986. قبل 100 لم يكن له وجود.

أما شبيه راموس الظاهر في الصورة، فهو إسباني آخر للمصادفة، يُدعى لويس أرتشيلوس.

علامة أخرى تبدو جلية في الصورة غير التشابه الشديد مع راموس، هي شعار فالنسيا على قميص الشخص المجهول.

هذه الصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بين الإسبان قبل عدة أسابيع، وأحدثت جدلا كبيرا، حتى أن أحد المغردين أرفقها بتعليق: "سيرخيو راموس خلال فترته في فالنسيا خلال موسم 1903\1904".

أرتشيلوس كان عداءً إسبانيًا ينشط في قسم ألعاب القوى بنادي فالنسيا خلال العشرينيات والثلاثينيات، قسم تم إلغائه لاحقا بالطبع.

وقد اكتسب شهرته الكبيرة –في عصره على الأقل- عندما طاف إسبانيا ركضا رفقة صديقيه مانويل لورا، وبيثنتي كوكاريّا.

هذه الرحلة التي قطع فيها أرتشيلوس مسافة 3353 كيلومترا تمت ما بين 3 يونيو و10 أكتوبر 1926.

حينها وصل الثلاثي إلى العاصمة مدريد في نهاية رحلتهم المجنونة عبر أنحاء إسبانيا، ووجدوا في استقبالهم الملك ألفونسو الثامن.

راموس تحصل في مسيرته على 25 بطاقة حمراء –حتى اللحظة-، لكن هذا هو اللون الأحمر الوحيد الذي يقدر على استخراجه، وليس الدماء البشرية.

اقرأ ايضا:

التعليقات