ايوان ليبيا

الجمعة , 29 مايو 2020
إيطاليا تنفي وجود أي أزمات داخل الائتلاف الحاكمالسعودية تنظم مؤتمر المانحين لليمن الثلاثاء المقبل بالرياضرسميا.. عودة الدوري الإسباني لكرة القدم يوم 11 يونيو المقبلمنظمة الصحة تكشف "الإستراتيجيات القاتلة" لشركات التبغتركيا: سنبدأ التنقيب عن النفط في ليبيا خلال 3-4 أشهربدء الاختبارات المخبرية التأكيدية لحالات كورونا بسبهاخريطة إصابات كورونا في ليبياتفاصيل مذكرة تفاهم مالطا مع حكومة الوفاق حول الهجرةبلدي غدامس يعلن عن غلق المدينة لمدة أسبوعين ابتداءا من اليوم الجمعةالدولية للهجرة تطالب بالتحقيق في «مجزرة مزدة»"ترينت أرنولد الوحيد الذي يقترب من مستوى حكيمي"رئيس خيتافي: يويفا يخطط لاستكمال بطولتي الأندية بمباراة واحدة في مدينة واحدةحوار مطول – كلوب يكشف شعوره بعد خسارة دوري الموسم الماضي.. وهدفه الأكبر مع ليفربولرسميا - استئناف الدوري الإسباني في 11 يونيوالاتحاد الأوروبي: قرار الصين بشأن هونج كونج يضر بالثقة المتبادلة معهاالإمارات: الإصابات بكورونا بلغت 33 ألفا و170 حالة بعد تسجيل 638 إصابة جديدةمؤسسات المجتمع المدني اللبناني تطلق حملة "الإغاثة الغذائية" لدعم المتضررين من كورونارئيس الاستخبارات الداخلية في ألمانيا يرصد تزايدا في أنصار اليمين المتطرفالقيادة التركية لقوات الوفاق تدفع روسيا لدعم حلفائها في ليبياالمسماري يكشف حجم خسائر الوفاق في معارك أمس الخميس

راموس.. مصاص الدماء

- كتب   -  
راموس مصاص الدماء
هل سيرخيو راموس مصاص دماء؟

العديد من العوامل قد تدعم هذه النظرية، أولها استمراره في نفس المستوى تقريبا طوال 15 عاما من ممارسة كرة القدم.

ثانيها هيئته التي لا يظهر عليها التقدُم في العمر، بل نظرة سريعة على عائلته قد تُشعرك أنهم مثاليين أكثر من أن يكونوا بشر عاديين.

ثالثا طبيعته التي تميل أحيانا إلى التوحش، الطريقة التي يفترس بها منافسيه على أرض الملعب.

جميعها عوامل يمكن دحضها، وقد تتوافر بعضها أو كلها في لاعبين آخرين، لكن كيف وإن ظهرت صورة لـ سيرخيو راموس عمرها 100 عام!

كان ذلك سردا تخيليا بالطبع، فلا وجود لمصاصي الدماء –حتى نقابلهم-، وسيرخيو راموس جارسيا مولود في 30 مارس 1986. قبل 100 لم يكن له وجود.

أما شبيه راموس الظاهر في الصورة، فهو إسباني آخر للمصادفة، يُدعى لويس أرتشيلوس.

علامة أخرى تبدو جلية في الصورة غير التشابه الشديد مع راموس، هي شعار فالنسيا على قميص الشخص المجهول.

هذه الصورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بين الإسبان قبل عدة أسابيع، وأحدثت جدلا كبيرا، حتى أن أحد المغردين أرفقها بتعليق: "سيرخيو راموس خلال فترته في فالنسيا خلال موسم 1903\1904".

أرتشيلوس كان عداءً إسبانيًا ينشط في قسم ألعاب القوى بنادي فالنسيا خلال العشرينيات والثلاثينيات، قسم تم إلغائه لاحقا بالطبع.

وقد اكتسب شهرته الكبيرة –في عصره على الأقل- عندما طاف إسبانيا ركضا رفقة صديقيه مانويل لورا، وبيثنتي كوكاريّا.

هذه الرحلة التي قطع فيها أرتشيلوس مسافة 3353 كيلومترا تمت ما بين 3 يونيو و10 أكتوبر 1926.

حينها وصل الثلاثي إلى العاصمة مدريد في نهاية رحلتهم المجنونة عبر أنحاء إسبانيا، ووجدوا في استقبالهم الملك ألفونسو الثامن.

راموس تحصل في مسيرته على 25 بطاقة حمراء –حتى اللحظة-، لكن هذا هو اللون الأحمر الوحيد الذي يقدر على استخراجه، وليس الدماء البشرية.

اقرأ ايضا:

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات