ايوان ليبيا

الثلاثاء , 26 مايو 2020
اليابان تؤجل الموافقة على عقار "أفيجان" لعلاج كوروناالسعودية تسمح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة وتعدل أوقات التجول في كل المناطق عدا مكةأيرلندا بدون وفيات بفيروس كورونا لأول مرة منذ مارسالصين تسجل 7 إصابات جديدة بفيروس كورونافليك يعلنها: تياجو يغيب عن بايرن في الكلاسيكو أمام دورتموندشوماخر يعنّف حارس بايرن المستقبلي: ستلازم دكة البدلاء لـ4 سنواتكيليني يكشف حقيقة "شجارات بين الشوطين" في نهائي كارديف أمام ريال مدريدجونسون: إعادة فتح جميع متاجر المملكة المتحدة غير الأساسية اعتبارا من منتصف الشهر المقبلفرنسا تسجل 90 وفاة جديدة بفيروس كوروناالكويت: انتهاء حظر التجول الكلي والعودة للجزئي من السبت المقبلالإمارات: 3 وفيات و 822 إصابة بـ"كورونا" وإجراء مليوني فحص للكشف عن المصابينولي عهد دبي يعلن فتح الحياة الاقتصادية بالمدينة تدريجياالبريطانيون يتحدون الإغلاق ويخرجون إلى الشواطئ في عطلة نهاية الأسبوع"كمامة برشلونة".. سعرها 18 يورو وتصلح للاستخدام 40 مرةمفاجأة سوق الانتقالات؟.. موندو ديبورتيفو: أرسنال يستهدف كوتينيوسيرجي جنابري.. وأهم شيء غير مهم في الحياةأعظم 25 هدافا في التاريخ.. هل يحظم رونالدو وميسي رقما صامدا منذ 64 عاما؟الكشف عن خطط الأندية الـ20 في إنجلترا بخصوص التذاكر في حالة اللعب بدون جماهيرديلي ميل: تفاصيل أسبوع حاسم قد يشهد تحديد موعد عودة الدوري الإنجليزيتيليجراف: تحذير للاعبي كرة القدم في إنجلترا من "مخدر حفلات جديد" يسبب الموت

جريمة خطف أطباء القافلة الطبية بالزنتان ،، ليس للحضيض قاع!! ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
جريمة خطف أطباء القافلة الطبية بالزنتان ،، ليس للحضيض قاع!! ... بقلم / محمد الامين
جريمة خطف أطباء القافلة الطبية بالزنتان ،، ليس للحضيض قاع!! ... بقلم / محمد الامين

جريمة خطف أطباء القافلة الطبية بالزنتان ،، ليس للحضيض قاع!! ... بقلم / محمد الامين

لا أجد المفردات والعبارات المناسبة لوصف ما حدث في بلدي بحقّ مدينة جريحة موبوءة إسمها تاورغاء.. عفوا، هل يحقّ لي أن أتساءل إن كنا ننتمي بالفعل إلى الانسانية ؟ أو إن كنا بالفعل قد تربّينا في هذه البلد وتعايشنا فيه؟ هل الذي يربطنا أخوّةٌ وأواصر أم مجرد مصالح تشابكت في الزمان والمكان؟ هل نحنُ شعبٌ مترابطٌ حقيقة أم مجرد مجموعات قلوبهم شتى ؟ وما نصيبنا من الخُلق والمبادئ؟ ما نصيبنا من القيم الإنسانية والدينية؟

تساؤلات كثيرة تزيد على كرب المرءِ كربًا، وعلى غربته غربة.. وعلى نكده نكداً.. ما الذي عساك أن تشعر به بربّك وأنت تسمع عن خطف واحتجاز أطباء من ضمن قافلة خيرية وإنسانية متّجهة إلى مدينة تمزق أجسادَ أهلِها اللشمانيا وتعيث في أرجائها مظاهر البؤس والأوبئة؟ ما الذي يمكنك أن تقول إزاء جُرم كهذا؟ وهل يمكن لأحد أن يبحث عن مبرّر لمثل هذا العمل أو يجتهد في التماس أي عذر له؟

جريمة ليبية خالصة، لم يرتكبها لا أجنبي ولا وافد!!

أهالي تاورغاء الذين دفعهم الحنين إلى بلدتهم، وأرغمتهم مرارة المعاناة بعيدا عن بيوتهم على القبول بكل شيء في سبيل العودة، لم يشتكوا من خراب، ولا من انعدام خدمات ولا من أكداس الركام أو الجدران المحروقة أو بقايا الجثث الآدمية البالية داخل ما تبقى من بيوت وشوارع بالبلدة المحروقة، تصبّروا وغالبوا ظروفهم ورضوا بالقليل من كل شيء، لكن الأقدار طالعتهم بما لم يستطيعوا إزاءه غير الاستغاثة.. ولما تفاعل الآخرون معهم وأرسلوا إليهم أطقما ومعونات طبية لتخفيف المصاب والمساعدة على معالجة مئات المصابين بالوباء الخطير، اعترض بنو جلدتهم من الليبيين بالزنتان على إغاثتهم، وقرروا تمديد فترة معاناتهم، وأبَوْا إلا أن يزيدوا إلى جراحهم جراحا فاختطفت شرذمة منهم الأطباء بكل بساطة!!

ما هذه البشاعة وما هذه السادية؟ وما هذه العدوانية الصارخة وهذه القسوة؟

لا أرى شخصيا في هذا التصرف إلا جريمة سافرة، ووصمة عار لن تمّحي من على وجوه مرتكبيه، ومثلبة سوف تلاحق من أقرّهُ أو تواطأ معه أو صمت عليه حتّى..لكم الله يا أهل تاورغاء، نسأل المولى لكم العافية ولمرضاكم الشفاء العاجل.. والله المستعان.

التعليقات