ايوان ليبيا

الأحد , 8 ديسمبر 2019
الثَّوْرَة الثَّقَافِيَّة اللِّيبِيَّة وزمام السَّيْطَرَة عَلَى ثَوْرَة فَبْرَايِر ... بقلم / رمزي حليم مفراكسنواب طرابلس يعلنون دعمهم لمذكرة التفاهم بين «الوفاق» وتركياموعد طرح مذكرة التفاهم بين تركيا و الوفاق في اجتماع بروكسلخارجية الموقتة تؤكد رفضها لمذكرة التفاهم بين حكومة «الوفاق» وتركياايقاف تشغيل مستودع طرابلس النفطي بسبب الاشتباكاتالجيش يكشف عن أسباب فقدان الاتصال بطائرة «ميغ 23»إسقاط طائرة حربية تابعة للجيشتعرف على خامات النفط الليبيةمصالح الجميع تتصالح إلا مصالحنا ... بقلم / محمد الامينحقيقة تورط روسيا بحادثة إسقاط الطائرة الامريكية في ليبياتعليق غسان سلامة حول اتفاقية السراج وأردوغاناخر تطورات الأوضاع العسكرية بطرابلسقريبا... تدشين خط بحري بين ليبيا وتركياحقيقة تراجع أرباح المصارفالوفاق تبحث تعزيز التعاون في التعليم والصحة مع قطرأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 7 ديسمبر 2019قوات الوفاق تعتقل ضباط الجيش في الزاويةمساعدات ألمانية للاجئين في ليبياضغوط أوروبية لالغاء مذكرتي التفاهم مع تركياحالة الطقس اليوم السبت

المتباكـــــــــــــــــون على سورية: من زرع، حصد ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
المتباكـــــــــــــــــون على سورية: من زرع، حصد ... بقلم / محمد الامين
المتباكـــــــــــــــــون على سورية: من زرع، حصد ... بقلم / محمد الامين

المتباكـــــــــــــــــون على سورية: من زرع، حصد ... بقلم / محمد الامين

أعجَبُ كثيرا من دول خليجية قادت العدوان على سورية منذ بدايات أزمتها، وحشدت المؤيدين والمحرّضين، وجيّشت جحافل المتطوعين وأمدّتهُم بالمال وشحنات السلاح الفتاك والثقيل.. هذه الدول التي قادت التسويق لإسقاط الدولة السورية وحوّلت الجامعة العربية إلى محفل لتدمير بلد مؤسّس فيها حقداً ومكراً وتآمرا. أعجبُ لدول دفعت عشرات المليارات وأقامت مكاتب الاتصال على الحدود التركية واستخدمت الطائفية في لبنان، واستغلت مآسي اللاجئين والنازحين عبر العالم كأبشع ما يكون.. وبذلت الأموال وسلطت الضغوط وأبرمت الصفقات لاستدراج غزو أمريكي مدفوع الأجر أجهضه الروس في آخر لحظة، فكشف سوأتهم وفضح أدوارهم البغيضة التي ازدادت قبحاً باستقبالهم للصهاينة وتطبيعهم وانقيادهم..

هذه الدول -التي لم يزدها صنيعها وسلوكها المشين إلا صَغارًا وضآلة- خرجت علينا بثوب قومي وعروبي متباكية على استباحة سوريا من قبل الجيش التركي متناسية أنها هي التي مهّدت لذلك بإضعاف بلد شقيق، والسماح بتدميره بل والمشاركة الفعلية في تفتيته وتقديمه للعصابات..

هذه الدويلات اليوم لا تظهر بعورة مكشوفة في سورية فحسب، بل لقد باءت بما فعلته في حق بلاد الشام وانتقمت منها الأقدار بإلقائها في بركان ملتهب على حدودها إسمه اليمن، وحصدت أسوأ ممّا قد زرعت في بلد شقيق جريح يدفع ثمن تآمر متجدّد ومكر لا يتوقف.. إن
ما يجري في اليمن وسورية من استباحة للدماء والسيادة وتحطيم لمستقبل جزء كبير من شباب الأمة وإحراق لمقدّراتها في نيران الاحتراب والفتن الطائفية والحقد الأيديولوجي العبثي ليس إلا محطة من محطات العار التي يزخر بها تاريخ دويلات اشتهرت على مدى اكثر من نصف قرن بخذلان مشروع وحدة الأمة وعرقلته وافتعال أسباب إفشاله، بل وإكراه شعوبها وتدجينها وحقنها بكراهية إخوتهم في شرق بلاد العرب وغربها وشمالها وجنوبها لفائدة مشاريع الاستبداد والتجزئة للاستئثار بالثروات والإضعاف الممنهج للنّفس الوحدوي الكامن في نفوس شعوب الخليج المغلوبة على أمرها.

لا معنى للتباكي ولمحاولة المغالطة أو البحث عن إعادة التموضع من جديد، ولن تستطيع القوى الخائنة اللحاق بالقطار، فالشعب السوري كفيل بتحرير بلده وحفظ كرامته بالشكل الذي يناسبه، لأنه هو الذي أسقط المؤامرة رغم ارتفاع الثمن، وهو يعرف أعداءه وأصدقاءه.. والتاريخ لن يرحم أحداً.

وللحديث بقية.

التعليقات