ايوان ليبيا

الأربعاء , 12 أغسطس 2020
الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبياالجيش الليبي يعلن عن مناطقَ عسكرية جديدةمن أجل السباق للعب في أوروبا.. ولفرهامبتون يسحق إيفرتون بثلاثيةمؤتمر زيدان: من حق كل شخص التحدث عن ريال مدريد لأنه أهم ناد في التاريخفابينيو: سنبذل قصارى جهدنا للوصول للـ100 نقطةقائمة ريال مدريد – عودة راموس وكارباخال.. وتواصل غياب جيمس أمام غرناطةباشاغا يناقش مع ويليامز خطط دمج الميليشيات و إصلاح القطاع الأمنيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 12 يوليو 2020

المتباكـــــــــــــــــون على سورية: من زرع، حصد ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
المتباكـــــــــــــــــون على سورية: من زرع، حصد ... بقلم / محمد الامين
المتباكـــــــــــــــــون على سورية: من زرع، حصد ... بقلم / محمد الامين

المتباكـــــــــــــــــون على سورية: من زرع، حصد ... بقلم / محمد الامين

أعجَبُ كثيرا من دول خليجية قادت العدوان على سورية منذ بدايات أزمتها، وحشدت المؤيدين والمحرّضين، وجيّشت جحافل المتطوعين وأمدّتهُم بالمال وشحنات السلاح الفتاك والثقيل.. هذه الدول التي قادت التسويق لإسقاط الدولة السورية وحوّلت الجامعة العربية إلى محفل لتدمير بلد مؤسّس فيها حقداً ومكراً وتآمرا. أعجبُ لدول دفعت عشرات المليارات وأقامت مكاتب الاتصال على الحدود التركية واستخدمت الطائفية في لبنان، واستغلت مآسي اللاجئين والنازحين عبر العالم كأبشع ما يكون.. وبذلت الأموال وسلطت الضغوط وأبرمت الصفقات لاستدراج غزو أمريكي مدفوع الأجر أجهضه الروس في آخر لحظة، فكشف سوأتهم وفضح أدوارهم البغيضة التي ازدادت قبحاً باستقبالهم للصهاينة وتطبيعهم وانقيادهم..

هذه الدول -التي لم يزدها صنيعها وسلوكها المشين إلا صَغارًا وضآلة- خرجت علينا بثوب قومي وعروبي متباكية على استباحة سوريا من قبل الجيش التركي متناسية أنها هي التي مهّدت لذلك بإضعاف بلد شقيق، والسماح بتدميره بل والمشاركة الفعلية في تفتيته وتقديمه للعصابات..

هذه الدويلات اليوم لا تظهر بعورة مكشوفة في سورية فحسب، بل لقد باءت بما فعلته في حق بلاد الشام وانتقمت منها الأقدار بإلقائها في بركان ملتهب على حدودها إسمه اليمن، وحصدت أسوأ ممّا قد زرعت في بلد شقيق جريح يدفع ثمن تآمر متجدّد ومكر لا يتوقف.. إن
ما يجري في اليمن وسورية من استباحة للدماء والسيادة وتحطيم لمستقبل جزء كبير من شباب الأمة وإحراق لمقدّراتها في نيران الاحتراب والفتن الطائفية والحقد الأيديولوجي العبثي ليس إلا محطة من محطات العار التي يزخر بها تاريخ دويلات اشتهرت على مدى اكثر من نصف قرن بخذلان مشروع وحدة الأمة وعرقلته وافتعال أسباب إفشاله، بل وإكراه شعوبها وتدجينها وحقنها بكراهية إخوتهم في شرق بلاد العرب وغربها وشمالها وجنوبها لفائدة مشاريع الاستبداد والتجزئة للاستئثار بالثروات والإضعاف الممنهج للنّفس الوحدوي الكامن في نفوس شعوب الخليج المغلوبة على أمرها.

لا معنى للتباكي ولمحاولة المغالطة أو البحث عن إعادة التموضع من جديد، ولن تستطيع القوى الخائنة اللحاق بالقطار، فالشعب السوري كفيل بتحرير بلده وحفظ كرامته بالشكل الذي يناسبه، لأنه هو الذي أسقط المؤامرة رغم ارتفاع الثمن، وهو يعرف أعداءه وأصدقاءه.. والتاريخ لن يرحم أحداً.

وللحديث بقية.

التعليقات