ايوان ليبيا

الثلاثاء , 22 أكتوبر 2019
ترامب: رئاستي لأمريكا كلفتني مليارين إلى خمسة مليارات دولارالرئاسة اللبنانية تنفي ما يتردد من شائعات عن صحة الرئيس عوننائب وزير الدفاع السعودي يبحث التهديدات والقضايا الأمنية مع وزير الدفاع الأمريكيإمبراطور اليابان يعلن اعتلاء العرش خلال مراسم بالقصر الإمبراطوريبيان من القيادة العامة للجيشالمدعي العام العسكري بالوفاق يأمر بالقبض على هؤلاءالجالية الليبية ببريطانيا تحيي ذكرى رحيل الزعيم معمر القذافيتوسعة محطة الركاب بمطار معيتيقة الدوليإعادة تشغيل مصنع المواد الموازنةاعتماد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعداديةقرار السراج بحصوص «جبر الضرر» ضمن اتفاق مصراتة وتاورغاءانطلاق أعمال مؤتمر تنسيق العمل الإنساني في ليبياترامب مستعد لخيار عسكري ضد تركيا "في حال احتاج الأمر"حزب الله اللبناني ينفي علاقته بمظاهرة للدراجات النارية وسط بيروتمؤتمر راموس: مورينيو؟ زيدان لا يخشى أي شيءمالك إنتر السابق: في الوقت الحالي ربما أردت التعاقد مع إبراهيموفيتشبالفيديو – أرسنال يفرط في المركز الثالث بخسارة مُحبطة أمام شيفيلدتعرف على أبرز الغائبين عن المرشحين للكرة الذهبية.. منهم من ظهر في جوائز الأفضلانتفاضة الجياع في لبنان واحتمالات التمدّد.. مخاطر تجاهل الحراك على المعادلة في الداخل والخارج.ترامب: عدد محدود من الجنود الأمريكيين سيبقون في سوريا

تحدّيات الإفراج عن المعتقلين السياسيين الليبيين

- كتب   -  
تحدّيات الإفراج عن المعتقلين السياسيين الليبيين
تحدّيات الإفراج عن المعتقلين السياسيين الليبيين

إيوان ليبيا - وكالات :

نشر معهد السلام الأمريكي الممول من الكونغرس تقريراً عن أوضاع المعتقلين السياسيين التابعين للنظام السابق في ليبيا والتصور القانوني للإفراج عنهم بالنظر إلى وضعهم القانوني والسياسي الحساس.

التقرير سلط الضوء على قضية الإفراج عن المحتجزين البارزين في بيئات النزاع وما بعد الصراع والبيئات الانتقالية، وما تواجهه هذه القضية الحساسة والمُعقّدة من عراقيل، كون إطلاق سراحهم سواءً بعد أن قضوا مدة عقوبتهم أو لتبرئتهم يُعتبر خطوة قد تؤدي إلى اندلاع العنف وعرقلة عمليات السلام والمصالحة في المجتمعات غير المستقرة.

وعلى الرغم من أن القوانين المحلية الليبية توفر إطارًا قويًا إلى حد ما لإجراءات ما قبل وما بعد الإفراج عن المعتقلين السياسيين، إلا أنها تفتقد بشكل جزئي للإجراءات الضامنة لعودة المُعتقلين بشكل آمن واندماجهم في المجتمع.

ولفت معهد السلام الأمريكي إلى أن قابلية تطبيق القانون الدولي والمعايير الدولية في ليبيا تُعدّ محدودة لأنها لا تنطبق في الغالب إلا على النزاعات الدولية بدلاً وليس تلك التي تحدث داخل الدول مثل ما يجري في ليبيا.

واقترح المعهد في تقريره مجموعة من برامج الإفراج الآمن وإعادة الإدماج التي يمكن أن تلجأ إليها السلطات الليبية للإفراج عن المعتقلين السياسيين، من بينها برنامج أفغانستان لإطلاق سراح مقاتلي الحزب الإسلامي، ونهج شراكة أيرلندا الشمالية المتعددة الوكالات لإطلاق سراح المعتقلين وإعادة إدماجهم في أعقاب اتفاق الجمعة الحزينة لعام 1998 ، وبرنامج “تيمور ليتشي” للمصالحة المجتمعية.

التعليقات