ايوان ليبيا

الأثنين , 30 مارس 2020
"الصليب الأحمر" تحذر من خطورة تفشي فيروس "كورونا" في مناطق النزاعالطيران المدني في إفريقيا تحت الحصار بسبب كورونا.. و"التنمية الإفريقي" يتخذ إجراءات وقائيةتعليق السياحة إلى النمسا وارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى 9125 حالة و108 وفياتمسنة روسية تنجو من الموت بأربعة أمراض وكورونا ينهي حياتهاماهي أعراض كورونا "الخطيرة" ومتى ينبغي طلب الرعاية الصحية؟لماذا يفقد المصابون بكورونا حاسة الشم؟أميركا تسمح للمستشفيات باستخدام عقارين لعلاج كوروناأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 30 مارس 2020إطلاق عملية “ايرين” لمراقبة حظر الأسلحة على ليبياتدابير جديدة لإيصال غاز الطهي للمواطن بالسعر الرسميرصد رحلات جوية مشبوهة بين مطار إسطنبول ومصراتةمقتل مرتزقة سوريين جدد في ليبيامصير الاستثمارات الليبية في الخارج بسبب أزمة وباء كوروناالتحذير من تفشي فيروس كورونا في السجون الليبيةمقتل ثلاثة عناصر أمن مركزي تابعة لـ«الوفاق»بدء ضخ المياه إلى طرابلس والمدن المجاورةتعديل مواقيت العمل في المصارف الليبيةكورونا، وأسلحة الدمار الشمال ... بقلم / محمد عمر غرس اللهالأرجنتين تمدد الحجر الإلزامي أسبوعين لمواجهة كوروناالمكسيك تؤكد 145 إصابة جديدة و4 وفيات بفيروس كورونا

أنباء عن تأجيل مؤتمر برلين

- كتب   -  
أنباء عن تأجيل مؤتمر برلين
أنباء عن تأجيل مؤتمر برلين

إيوان ليبيا - وكالات :

تواردت أنباء لم  يتسنّ التأكد منها عن إرجاء مؤتمر برلين المُزمع عقده في نوفمبر القادم إلى النصف الثاني من شهر ديسمبر على الأقل، بسبب التقدّمات التي أحرزتها قوات الجيش على تخوم العاصمة، وتعنّت الإخوان المُسيطرين بزمام أمور المجلس الرئاسي ورفضهم الحوار مع القائد العام للجيش الوطني المُشير خليفة حفتر.

صحّة هذه الأنباء ستعني أن المشهد السياسي في ليبيا يمر بمرحلة مُراجعة الحسابات من قبل الأطراف الداخلية والخارجية، تماشياً مع مُتغيّرات الأوضاع على الأرض، كون فكرة المؤتمر جاءت بعد مرور نحو 5 أشهر من العمليات العسكرية التي أطلقها الجيش في العاصمة.

حرص برلين على  تعزيز فرص جمع الأطراف والوصول إلى نتائج إيجابية من خلال المؤتمر ظهر جلياً من خلال اللقاءات المُكثفة التي أجرتها السلطات الألمانية بالخصوص، إذ تسعى برلين لعدم الوقوع في أخطاء اجتماعي باريس وباليرمو.

ويبرز التساؤل حول فرص نجاح مؤتمر برلين خاصة أن ألمانيا امتنعت منذ بداية الأزمة في عام 2011 من التدخل في الصراع، وهو ما يجعلها وسيطا مقبولا بدرجة كبيرة من أطراف الصراع وكذلك من أغلب القوى الدولية والإقليمية.

التعليقات