ايوان ليبيا

السبت , 19 أكتوبر 2019
كوكا: لو عدت لمصر سيكون عبر الأهلي.. وهذه حقيقة مفاوضات لاتسيوكوكا يكشف متأثرا كواليس تسجيل أفضل أهدافه بعد وفاة والدهمواعيد مباريات السبت 19 أكتوبر 2019 والقنوات الناقلة.. الزمالك أمام المقاولون وصدامات بالجملةرئيس المكسيك يبرر الإفراج عن نجل «إمبراطور المخدرات»ترامب يرشح دان برويليت لوزارة الطاقة الأمريكية خلفا لريك بيري«الدفاع الروسية»: الجيش السوري أسقط طائرتين مسيرتين أطلقهما مسلحونتصاعد العنف في برشلونة مع مشاركة نصف مليون شخص في تجمعات مؤيدة للاستقلاللويز: أرسنال قادر على الفوز بلقب الدوري الإنجليزيبالفيديو – ثلاثية فرانكفورت القاسية تحرم ليفركوزن من الصدارةبالفيديو - باريس سان جيرمان يستغل نقص نيس في ليلة عودة مبابيتوقع مباريات الدوري الإنجليزي واربح FIFA 20الرئيس اللبناني: حريص على تحقيق الإصلاحات الضرورية ومكافحة الفساد«الصحة العالمية»: وباء الإيبولا في الكونغو الديمقراطية لا يزال يمثل حالة طوارئ عاجلةالمحكمة العليا بواشنطن توافق على النظر في حقوق المهاجرين غير القانونيين لأمريكامزارعو الكروم بفرنسا يتأهبون لخسارة 335 مليون دولار بسبب الرسوم الأمريكيةالعدالة والحق فا أيهما الاحق ... بقلم / محمود ابو زنداحمقاربة حول مؤتمر برلين ... بقلم / البانوسى بن عثمانالرئيس الفرنسي: التدخل العسكري التركي في شمال سوريا «حماقة»«إعلان لوساكا» يطالب بتفعيل ودعم نظام التسجيل المدني والإحصاءات الحيوية بإفريقيا لتحقيق أهداف التنمية 2063«الحريري» يمهل القوى السياسية 72 ساعة للتوافق على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية

"من مزاملة رونالدو إلى اللعب ضده وسماع تصفيق جماهيرك له"

- كتب   -  
سيلفستر مع الظاهرة رونالدو
حظى ميكائيل سيلفستر بفرصة مزاملة الظاهرة رونالدو في إنتر ميلان، ولكنه كان مجبرا على تحمل معاناة اللعب ضده مع مانشستر يونايتد خلال ليلة من أجمل ليالي دوري أبطال أوروبا في مسرح الأحلام.

ولعب سيلفستر موسم 1998-1999 مع إنتر ميلان، ليزامل رونالدو ولكن كان معه أيضا روبيرتو باجيو ودييجو سيميوني وخافيير زانيتي وباولو سوزا وتاريبو ويست ويوري دجوركايف ونوانكو كانو وإيفان زامورانو مع أندريا بيرلو وألفارو ريكوبا.

أسماء رائعة صنعت التاريخ، ولكن سيلفستر الذي كان انتقل هذا الموسم لإنتر من صفوف رين الفرنسي وجد لاعبا واحدا لفت نظري بشدة، كان رونالدو.

يحكي سيلفستر لموقع مانشستر يونايتد عن هذه الفترة: "كان إنتر قد فاز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي في الموسم الذي سبق انضمامي للفريق، وكنا ضمن أبرز المرشحين للفوز بدوري أبطال أوروبا موسم 1998-1999، وأعتقد أن وجود رونالدو في الفريق كان أحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك".

"خضت أول مباراة لي مع الفريق في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا ذلك الموسم حيث تم إقحامي في المباراة بديلا في الشوط الثاني من مواجهتنا ضد ريال مدريد في إسبانيا بعد طرد سالفاتوري فريزي، ورغم هزيمتنا بهدفين نظيفين في النهاية، استمتعت كثيرا باللعب يومها حيث لعبنا في إشبيلية نظرا لعدم جاهزية ملعب سانتياجو بيرنابيو لاستضافة المباراة، ولكنها كانت مباراة لا تُنسى بالنسبة لي".

"بعد ذلك، بدأت في المشاركة بانتظام مع الفريق. كنا نعتمد خطة 3-4-3 أو 3-5-2، ولم يكن هناك أحد غيري يمكنه اللعب في مركز الظهير الأيسر، الأحمال التدريبية في إنتر كانت تختلف كثيرا عن مثيلتها في رين وكان عليّ أن أتعلم كل شيء بسرعة لكي أثبت وجودي وجدارتي باللعب، وأن أحافظ على تواضعي وأختار كلماتي بعناية. كنت أعرف أنني قد يتم الاستغناء عني في أوقت إذا لم أقدم الأداء المطلوب".

"كانت الطريقة الأفضل للتعلم هي التدرب مع نجوم الفريق كل يوم. ولكن مواجهة رونالدو في التدريبات كانت أمرا استثنائيا!".

"عندما تراه يلعب، ترغب أن تجلس وتشاهده فقط في كل يوم، يقوم بمهارات جديدة ويفعل أمورًا لم أكن أتخيل أن بوسع أحد القيام بها كان يفعل أشياءً خارقة ببساطة، وكان سريعا للغاية، لم أر لاعبا في مثل سرعته سواء بالكرة أو بدونها حتى اليوم، أعتقد أنني كنت لاعبا سريعا، وعندما تكون الكورة بحوزة المهاجم، تشعر أنك يمكنك مجاراته واللحاق به ولكن مع رونالدو كان الأمر مختلفا، فلقد كان هو اللاعب الأسرع دائما بغض النظر عن امتلاكه للكرة من عدمه".

"فيما يتعلق بالمباريات، فبالطبع كنت سعيدا بوجوده في الفريق الذي ألعب له. عندما تلعب في فريق يضم رونالدو بين صفوفه، فهذا يجعلك تشعر أن فريقك يمتلك 12 لاعبا وليس 11 فقط، وعندما يكون في كامل جاهزيته، فنسبة فوزك بالمباراة ترتفع إلى 90%، وهذا ما كنا نشعر به قبل بداية المباريات".

"رغم خسارتنا ضد ريال مدريد، نجحنا في تجاوز مرحلة المجموعات، ووضعتنا القرعة في مواجهة مانشستر يونايتد في ربع النهائي، لأخوض أول مباراة لي في أولد ترافورد، أتذكر أن الأمطار لم تتوقف عن الهطول يومها، لذا لم يتكون لدي الانطباع الأفضل عن مانشستر بكل صراحة، لم أفكر مطلقا أنني سأنضم ليونايتد في وقت لاحق من نفس العام".

"لم يشارك رونالدو في مباراة أولد ترافورد لإصابته، بينما جلست أنا على مقاعد البدلاء طوال التسعين دقيقة، وبعد خسارتنا بهدفين نظيفين في مباراة الذهاب، شاركنا أنا ورونالدو أساسيين في مباراة الإياب في سان سيرو".

"كان يتعين عليّ مواجهة بيكهام، والذي لم أكن أعرف عنه الكثير قبل مباراة الذهاب، لأننا لم نكن نقوم بتحليل المنافسين عن طريق الفيديو كثيرا في ذلك الوقت، ولكنني أتذكر مشاهدته من على مقاعد البدلاء وهو يصنع هدفين لدوايت يورك، كان يمتلك قدما يمنى رائعة، لذلك رأيت أنني يجب أن أراقبه باستمرار".

"انتهت مباراة الإياب بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وكنت أشجع مانشستر يونايتد في المباراة النهائية لأنهم كانوا الفريق الذي أقصانا من البطولة، ثم بعد شهور عندما كانت أمامي فرصة للانضمام ليونايتد أو ليفربول، لم أفكر كثيرا وللمفارقة أن أول مباراة لي مع يونايتد كانت ضد ليفربول، ويومها استطعنا تحقيق الفوز، لتبدأ بعدها رحلتي الرائعة التي استمرت لتسع سنوات في أولد ترافورد".

وفاز مانشستر يونايتد بدوري الأبطال 1999 على حساب بايرن ميونيخ بفضل العودة الرائعة في الدقائق الأخيرة بهدفي البديلين تيدي شيرنجهام وأولي سولشاير.

انتقل سيلفستر إلى يونايتد بداية من موسم 1999-2000 وفاز بالدوري الإنجليزي في أول موسمين له مع الفريق، وفي موسمه الرابع كان عليه مواجهة زميله الرائع السابق.

ولعب مانشستر يونايتد ضد ريال مدريد في ربع نهائي دوري الأبطال 2003.

ويعود لنا سيلفستر ليحكي: "أحد الأمور التي تفاجأت بها بعدما ذهبت إلى مانشستر كان تقليل البعض من شأن الفوز بالمباريات. قبل ذلك في فرنسا وإيطاليا، كانت الفرق التي لعبت لها تحتفل بالفوز بأي مباراة احتفالا كبيرا. في يونايتد كنا نحقق الفوز دائما، ولكن لم تكن هناك أي احتفالات في غرفة الملابس كنا نتصافح فقط ثم نبدأ الاستعداد للمباراة التالية".

"في يونايتد، كان اللاعبون يكرهون الهزيمة أكثر من حبهم للانتصار، وهذا ما تعلمته منهم لذلك تضايقت كثيرا من خسارتنا أمام ريال مدريد. كانت تلك إحدى أفضل ذكريات لعبي في مانشستر، ولكن وقتها كنت منزعجًا للغاية من الهزيمة لأن كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، ولكن علينا أن نعترف أنهم كانوا الطرف الأفضل في المباراتين".

"آنذاك، كان ريال مدريد يضم بين صفوفه فريقا مليئا بالنجوم، وكانوا يمتلكون لاعبين من طراز فريد في كل المراكز، في المباراة الأولى كنا نواجه رونالدو وراؤول (معركة قوية، أليس كذلك؟!). تألق راؤول كثيرا في تلك المباراة وسجل هدفين وفاز ريال مدريد بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ولكنني لا أستطيع أن أنسى مباراة الإياب في أولد ترافورد حيث كانت الأجواء رائعة للغاية وكانت مباراة حماسية جدا كنا نلعب ضد أفضل لاعبي العالم في أولد ترافورد، والذي امتلأ عن آخره".

"هذه هي المباراة التي ترغب في لعبها كل يوم، فلقد كنا نواجه صفوة اللاعبين في العالم وكنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة، ولكن كان علينا التعامل مع الأمر. وضعنا خطتنا ثم ذهبنا لنلعب المباراة، هذه المرة، لم يكن راؤول حاضرا ولكن رونالدو كان موجودا".

"كنت ألعب بجوار ريو فيرديناند في قلب الدفاع، وكنت أعلم أنه عانى من بعض المشاكل على صعيد اللياقة البدنية في السنوات الأخيرة، ولكن هذا لم يشكل فارقا. كنت أعرف أنني يجب علي أن أكون حريصا وأتوخى الحذر في تدخلاتي، لأنني كنت سأدفع الثمن غاليا إذا اتخذت قرارا خاطئا، فرونالدو كان سريعًا للغاية وكان من الصعب الدفاع أمامه في المواقف الفردية، لذا كان لابد من وجود عدد كاف من المدافعين للقيام بالتغطية اللازمة".

"كانت لديه قدرة عالية على المراوغة وتغيير الاتجاهات، وكان هو الأفضل بلا منازع. عندما تدافع أمام أي مهاجم، عليك أن تتواجد في المكان المناسب وتقوم بردة الفعل المناسبة. أحيانا تفكر في محاولة إجباره على التحول إلى الجانب الأيسر أو الأيمن، ولكن عندما تواجه رونالدو، فليس هناك مجال لهذه الأفكار".

"دائما كان هناك المزيد في جعبة رونالدو، وهذا ما جعله مميزا للغاية. جميع المهاجمين يمتلكون مهارتين أو ثلاث ويحاولون القيام بهم طوال الوقت، أما رونالدو فكان يجيد القيام بعشر أو ربما خمسة عشر مهارة مختلفة".

"كان أكثر ما يميزه هي قدرته على التسديد في وقت قصير ومن مواقف صعبة. في كأس العالم عام 2002، سجل أهدافا مميزة بمقدمة القدم. ربما كان متراجعا على الصعيد البدني قليلا، ولكنه كان يتميز بتسديده السريع قبل أن تصدر منك أي حركة. بالنسبة لي، هذا ما ميزه عن كل المهاجمين الآخرين".

"في الشوط الأول من مباراة أولد ترافورد، كان رونالدو هو من افتتح التسجيل من تسديدة قوية. في الهجمة التي سجل منها هدفه الثاني، احتفظ ريال مدريد بالكرة فترة طويلة قبل أن تصل لرونالدو، وأعتقد أننا عانينا في أوروبا لأن الكرة الإنجليزية تتسم بالإيقاع السريع ولا توجد فترات للراحة، جميع الأندية التي كانت تلعب في دوري أبطال أوروبا، خاصة الأندية الإسبانية والإيطالية، كانت تستطيع الموازنة بين الإيقاعين السريع والبطيء في اللعب فيما كان الإيقاع البطيء يضايقنا وكنا نجد صعوبة في التعامل الأندية التي لا تجارينا في اللعب بسرعة".

"لقد استحوذوا على الكرة لفترات طويلة، وساعدهم في ذلك وجود لاعبين كزيدان وفيجو وماكيليلي وجوتي وروبيرتو كارلوس ورونالدو، نجحنا في الوصول للتعادل بهدفين لمثلهما، ولكن رونالدو استطاع وضع ريال مدريد في المقدمة مرة أخرى من تسديدة من مسافة بعيدة. هاتريك! شعرنا بالإحباط كثيرا لأن الوقت لم يكن في صالحنا وكنا نسير نحو الإقصاء من البطولة".

"رغم ذلك، استمرينا في القتال واستطعنا الخروج منتصرين بنتيجة 4-3 في النهاية – قبل نهاية الوقت بقليل، قام ريال مدريد بإخراج رونالدو من الملعب بعد أن قام بواجبه على أكمل وجه وفي طريقه إلى خارج الملعب، بدأت بعض الجماهير التصفيق له، قبل أن يمتد التصفيق لجميع المدرجات".

"لم أصفق له بالطبع، فلقد كنت غاضبا للغاية، وكما قلت كنت أكره الهزيمة كثيرا، وكانت مفاجأة كبيرة لي أن أرى جميع جماهير مانشستر يونايتد تصفق للاعب منافس، كانت لفتة طيبة من الجماهير".

"كنت متواجدا في الملعب وسمعت هذه التصفيقات، وفي ظل ظروف المباراة، لم أستطع أن أمنع نفسي من التفكير في روعة ما قام به رونالدو، فقلت لنفسي: نعم، لقد شاهدنا شيئا استثنائيا اليوم".

اقرأ أيضا

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات