ايوان ليبيا

السبت , 19 أكتوبر 2019
كوكا: لو عدت لمصر سيكون عبر الأهلي.. وهذه حقيقة مفاوضات لاتسيوكوكا يكشف متأثرا كواليس تسجيل أفضل أهدافه بعد وفاة والدهمواعيد مباريات السبت 19 أكتوبر 2019 والقنوات الناقلة.. الزمالك أمام المقاولون وصدامات بالجملةرئيس المكسيك يبرر الإفراج عن نجل «إمبراطور المخدرات»ترامب يرشح دان برويليت لوزارة الطاقة الأمريكية خلفا لريك بيري«الدفاع الروسية»: الجيش السوري أسقط طائرتين مسيرتين أطلقهما مسلحونتصاعد العنف في برشلونة مع مشاركة نصف مليون شخص في تجمعات مؤيدة للاستقلاللويز: أرسنال قادر على الفوز بلقب الدوري الإنجليزيبالفيديو – ثلاثية فرانكفورت القاسية تحرم ليفركوزن من الصدارةبالفيديو - باريس سان جيرمان يستغل نقص نيس في ليلة عودة مبابيتوقع مباريات الدوري الإنجليزي واربح FIFA 20الرئيس اللبناني: حريص على تحقيق الإصلاحات الضرورية ومكافحة الفساد«الصحة العالمية»: وباء الإيبولا في الكونغو الديمقراطية لا يزال يمثل حالة طوارئ عاجلةالمحكمة العليا بواشنطن توافق على النظر في حقوق المهاجرين غير القانونيين لأمريكامزارعو الكروم بفرنسا يتأهبون لخسارة 335 مليون دولار بسبب الرسوم الأمريكيةالعدالة والحق فا أيهما الاحق ... بقلم / محمود ابو زنداحمقاربة حول مؤتمر برلين ... بقلم / البانوسى بن عثمانالرئيس الفرنسي: التدخل العسكري التركي في شمال سوريا «حماقة»«إعلان لوساكا» يطالب بتفعيل ودعم نظام التسجيل المدني والإحصاءات الحيوية بإفريقيا لتحقيق أهداف التنمية 2063«الحريري» يمهل القوى السياسية 72 ساعة للتوافق على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية

ركابة ميزران 2 ... بقلم / المنتصر خلاصة

- كتب   -  
ركابة ميزران 2 ... بقلم / المنتصر خلاصة
ركابة ميزران 2 ... بقلم / المنتصر خلاصة

 

ركابة ميزران 2 ... بقلم / المنتصر خلاصة

خرج الشيخ من الجامع فوجدني قد سبقته على الركابة ..جاء وجلس بجواري وهو يقول لي بصوت شممت فيه رائحة الاحتراق ...يقال ان احد ائمة المسلمين في زمن من الازمنة واحسبه المأمون بن الرشيد  ركب دجلة في سفينة ومعه حرسه ..فمر بجوارهم ملاح فانتهره الحرس ليبعدوه عن طريقهم فقال لهم بقلب جريء ..اتحسبون هذا المأمون الذي تحرسونه نبيلا عندي او ذا قدر وشأن في عيني وهو الذي قتل اخاه بالامس لا لشي الالكي يحوز مكانه ؟ ..

قولوا له انك لن تنبل في عيون رعيتك مهما فعلت بعد الذي فعلت!!..الم يعطي عهوده لابيه ووثقها في المسجد الحرام امام اركان الدولة من رجالات ابيه ...لماذا خان؟ ..لماذا غدر؟ وهو المأمور بالوفاء والعدل ..هل حسد اخاه فيما الله اعطاه وهو من كان يعيش في حماه موفورا في ارغد عيش واطيب حياة ..لما لم يسعفه دينهلما  لم يوقظه ضميره ..واليوم يريد منا السمع والطاعة بحجة انه ولي امرنا ..لا طاعة لخائن ولا امان لغادر ..فرشقه بعض الحرس بسهامهم ولكنه افلت منهم ...نظرت الى الشيخ بكل احترام انما اكمل حديثه قائلا / ان استدعاء التاريخ ليوقظ الحاضر عندنا امر جد مطلوب اذا اردنا من خلاله فعلا رأب الصدع وبناء الدولة الليبية العتيدة ...

اعادة الاخ لجثة اخيه المقتول والقيام بواجبه كما تقتضيها الشريعة والعرف والاخلاق واعادة الاعتبار له وطلب الصفح من ورتثه هي اللبنة الاولى في البناء الوطني السليم وقبل برلين او روما وقبل هرطقات الدولة المدنية ...اعادة الاعتبار لدم الاخ المسفوح يمهد الطريق لنزع الضغائن والاحقاد وسيكون لاي جهد من المصالحة والتعويضات في هذا السبيل معناه وسيؤتي ثماره ..

ومن بعد ذلك نتجه الى تصحيح واقع مزري صنعته العصابات ..سلاح ومليشيات ..ثم لنفسح المجال امام القضاء لانصاف الليبيين من بعضهم البعض ..ولنصيغ عقد اجتماعي جديد يؤطر لحياة اقتصادية فاعلة من خلال الكفاءة والاجادة والانتاج فلا مكان الا للمنتج الذي يدخل العملة الصعبة للبلاد وليس لمن يخرجها ..لامكان الا للعمل فليبيا ليست غنية كما يتوهم البعض ومن زاد الرواتب اول مرة واعني به المؤتمر الوطني لم يفعل ذلك لله وللوطن انما فعل ذلك لشراء الذمم والاستيلاء على السلطة والبقاء فيها فلا معنى لهذه الزيادات المبنية على الوهم والتي من خلالها تم نهبنا اذ انها لم تأتي نتيجة زيادات في العملية الانتاجية وكان حريا بالمؤتمر الذي انتخبه الناس ويدعي الوطنية ان اتجه للبناء والانتاج وليس رفع شعارات وهمية اجرامية هاهي البلاد اليوم تدفع ضريبتها ...

نظرت الى الشيخ الا انه لم يتركني حتى اكلمه ..نهض وغادر وهو يقول غدا بعون الله نلتقي .

التعليقات