ايوان ليبيا

الجمعة , 6 ديسمبر 2019
الاعلان عن قمة رباعية حول ليبيا مطلع 2020مساعدات من الولايات المتحدة للأطفال الأكثر ضعفا في ليبيالافروف يعلق على السياسة الروسية في ليبياالجيش يؤكد استمراره في «تحرير طرابلس»شروط استجلاب أطباء زائرين أجانبتسعير عمالة البناء بسرتأسباب انقطاع التيار الكهربائي على مناطق بالعاصمة طرابلستدريب عناصر ليبية حول مكافحة الإرهابأسباب انسحاب وفد مجلس النواب ينسحب من ملتقى حول القدس في المغربتوقف الإنتاج في حقل الفيل النفطيوصول الاف السيارات الى ميناء بنغازيمستويات قياسية لانبعاثات الكربون في ليبياحقيقة استبدال أي معلم غير ملتزمأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 5 ديسمبر 2019عودة ضخ الوقود في الخط الرابط بين الزاوية وطرابلسصيانة المهبط الرئيسي في مطار معيتيقةارتفاع إيرادات النقد الأجنبيحالة الطقس اليوم الخميس"نيكي": اليابان تعتزم إرسال 270 بحارا إلى الشرق الأوسط لحماية السفنزلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر الكوريل

ركابة ميزران 2 ... بقلم / المنتصر خلاصة

- كتب   -  
ركابة ميزران 2 ... بقلم / المنتصر خلاصة
ركابة ميزران 2 ... بقلم / المنتصر خلاصة

 

ركابة ميزران 2 ... بقلم / المنتصر خلاصة

خرج الشيخ من الجامع فوجدني قد سبقته على الركابة ..جاء وجلس بجواري وهو يقول لي بصوت شممت فيه رائحة الاحتراق ...يقال ان احد ائمة المسلمين في زمن من الازمنة واحسبه المأمون بن الرشيد  ركب دجلة في سفينة ومعه حرسه ..فمر بجوارهم ملاح فانتهره الحرس ليبعدوه عن طريقهم فقال لهم بقلب جريء ..اتحسبون هذا المأمون الذي تحرسونه نبيلا عندي او ذا قدر وشأن في عيني وهو الذي قتل اخاه بالامس لا لشي الالكي يحوز مكانه ؟ ..

قولوا له انك لن تنبل في عيون رعيتك مهما فعلت بعد الذي فعلت!!..الم يعطي عهوده لابيه ووثقها في المسجد الحرام امام اركان الدولة من رجالات ابيه ...لماذا خان؟ ..لماذا غدر؟ وهو المأمور بالوفاء والعدل ..هل حسد اخاه فيما الله اعطاه وهو من كان يعيش في حماه موفورا في ارغد عيش واطيب حياة ..لما لم يسعفه دينهلما  لم يوقظه ضميره ..واليوم يريد منا السمع والطاعة بحجة انه ولي امرنا ..لا طاعة لخائن ولا امان لغادر ..فرشقه بعض الحرس بسهامهم ولكنه افلت منهم ...نظرت الى الشيخ بكل احترام انما اكمل حديثه قائلا / ان استدعاء التاريخ ليوقظ الحاضر عندنا امر جد مطلوب اذا اردنا من خلاله فعلا رأب الصدع وبناء الدولة الليبية العتيدة ...

اعادة الاخ لجثة اخيه المقتول والقيام بواجبه كما تقتضيها الشريعة والعرف والاخلاق واعادة الاعتبار له وطلب الصفح من ورتثه هي اللبنة الاولى في البناء الوطني السليم وقبل برلين او روما وقبل هرطقات الدولة المدنية ...اعادة الاعتبار لدم الاخ المسفوح يمهد الطريق لنزع الضغائن والاحقاد وسيكون لاي جهد من المصالحة والتعويضات في هذا السبيل معناه وسيؤتي ثماره ..

ومن بعد ذلك نتجه الى تصحيح واقع مزري صنعته العصابات ..سلاح ومليشيات ..ثم لنفسح المجال امام القضاء لانصاف الليبيين من بعضهم البعض ..ولنصيغ عقد اجتماعي جديد يؤطر لحياة اقتصادية فاعلة من خلال الكفاءة والاجادة والانتاج فلا مكان الا للمنتج الذي يدخل العملة الصعبة للبلاد وليس لمن يخرجها ..لامكان الا للعمل فليبيا ليست غنية كما يتوهم البعض ومن زاد الرواتب اول مرة واعني به المؤتمر الوطني لم يفعل ذلك لله وللوطن انما فعل ذلك لشراء الذمم والاستيلاء على السلطة والبقاء فيها فلا معنى لهذه الزيادات المبنية على الوهم والتي من خلالها تم نهبنا اذ انها لم تأتي نتيجة زيادات في العملية الانتاجية وكان حريا بالمؤتمر الذي انتخبه الناس ويدعي الوطنية ان اتجه للبناء والانتاج وليس رفع شعارات وهمية اجرامية هاهي البلاد اليوم تدفع ضريبتها ...

نظرت الى الشيخ الا انه لم يتركني حتى اكلمه ..نهض وغادر وهو يقول غدا بعون الله نلتقي .

التعليقات