ايوان ليبيا

الخميس , 9 يوليو 2020
محرز: كل لاعب في صفوف سيتي يمكنه التسجيلروبرتسون لـ صلاح: كنت أقصد إرسال عرضية هدفك الثاني لفان دايكعودة لإسبانيا بعد 7 سنوات.. بيتيس يعلن مانويل بيلليجريني مدربا للفريق الموسم المقبلالتحالف العربي: تدمير زورقين مفخخين لمليشيا الحوثي شكلا تهديدا على الملاحة الدوليةإيران تسجل أعلى حصيلة يومية لوفيات كورونا بـ221 حالةرئيس البرلمان الجزائري يؤكد تمسك بلاده بالحل السياسي في ليبياتشكيل تكتل جديد داخل مجلس النوابتقارير عن مناورات عسكرية تركية قبالة سواحل ليبياقرار جديد بشأن امتحان مادة التعبيربحث زيادة الإنتاج في حقلي بحر السلام والبوريحالة الطقس اليوم الخميسوزراء مالية منطقة اليورو يختارون اليوم الرئيس الجديد للمجموعةاختتام مؤتمر مجموعة العشرين ومنتدى باريس لتعزيز التمويل من أجل التنمية| صوربريطانيا: إصابات كورونا تصل إلى 288 ألفا و511 والوفيات 44 ألفا و602الرئيس المكسيكي : ترامب يتعامل بلطف مع بلادى بشأن المهاجرين والهجرة وإدارة الحدودمواعيد مباريات الخميس 9 يوليو 2020 والقنوات الناقلة.. تريزيجيه والمحمدي يتحديان يونايتدغوتيريس يكشف أسباب عرقلة المراجعة الدولية لحسابات المصرف المركزيقرارات استثنائية في بني وليد بسبب فيروس كورونافرنسا تنفي انحيازها لأي طرف في ليبياالنشرة الوبائية الليبية ليوم الاربعاء 8 يوليو (86 حالة جديدة)

ركابة ميزران 2 ... بقلم / المنتصر خلاصة

- كتب   -  
ركابة ميزران 2 ... بقلم / المنتصر خلاصة
ركابة ميزران 2 ... بقلم / المنتصر خلاصة

 

ركابة ميزران 2 ... بقلم / المنتصر خلاصة

خرج الشيخ من الجامع فوجدني قد سبقته على الركابة ..جاء وجلس بجواري وهو يقول لي بصوت شممت فيه رائحة الاحتراق ...يقال ان احد ائمة المسلمين في زمن من الازمنة واحسبه المأمون بن الرشيد  ركب دجلة في سفينة ومعه حرسه ..فمر بجوارهم ملاح فانتهره الحرس ليبعدوه عن طريقهم فقال لهم بقلب جريء ..اتحسبون هذا المأمون الذي تحرسونه نبيلا عندي او ذا قدر وشأن في عيني وهو الذي قتل اخاه بالامس لا لشي الالكي يحوز مكانه ؟ ..

قولوا له انك لن تنبل في عيون رعيتك مهما فعلت بعد الذي فعلت!!..الم يعطي عهوده لابيه ووثقها في المسجد الحرام امام اركان الدولة من رجالات ابيه ...لماذا خان؟ ..لماذا غدر؟ وهو المأمور بالوفاء والعدل ..هل حسد اخاه فيما الله اعطاه وهو من كان يعيش في حماه موفورا في ارغد عيش واطيب حياة ..لما لم يسعفه دينهلما  لم يوقظه ضميره ..واليوم يريد منا السمع والطاعة بحجة انه ولي امرنا ..لا طاعة لخائن ولا امان لغادر ..فرشقه بعض الحرس بسهامهم ولكنه افلت منهم ...نظرت الى الشيخ بكل احترام انما اكمل حديثه قائلا / ان استدعاء التاريخ ليوقظ الحاضر عندنا امر جد مطلوب اذا اردنا من خلاله فعلا رأب الصدع وبناء الدولة الليبية العتيدة ...

اعادة الاخ لجثة اخيه المقتول والقيام بواجبه كما تقتضيها الشريعة والعرف والاخلاق واعادة الاعتبار له وطلب الصفح من ورتثه هي اللبنة الاولى في البناء الوطني السليم وقبل برلين او روما وقبل هرطقات الدولة المدنية ...اعادة الاعتبار لدم الاخ المسفوح يمهد الطريق لنزع الضغائن والاحقاد وسيكون لاي جهد من المصالحة والتعويضات في هذا السبيل معناه وسيؤتي ثماره ..

ومن بعد ذلك نتجه الى تصحيح واقع مزري صنعته العصابات ..سلاح ومليشيات ..ثم لنفسح المجال امام القضاء لانصاف الليبيين من بعضهم البعض ..ولنصيغ عقد اجتماعي جديد يؤطر لحياة اقتصادية فاعلة من خلال الكفاءة والاجادة والانتاج فلا مكان الا للمنتج الذي يدخل العملة الصعبة للبلاد وليس لمن يخرجها ..لامكان الا للعمل فليبيا ليست غنية كما يتوهم البعض ومن زاد الرواتب اول مرة واعني به المؤتمر الوطني لم يفعل ذلك لله وللوطن انما فعل ذلك لشراء الذمم والاستيلاء على السلطة والبقاء فيها فلا معنى لهذه الزيادات المبنية على الوهم والتي من خلالها تم نهبنا اذ انها لم تأتي نتيجة زيادات في العملية الانتاجية وكان حريا بالمؤتمر الذي انتخبه الناس ويدعي الوطنية ان اتجه للبناء والانتاج وليس رفع شعارات وهمية اجرامية هاهي البلاد اليوم تدفع ضريبتها ...

نظرت الى الشيخ الا انه لم يتركني حتى اكلمه ..نهض وغادر وهو يقول غدا بعون الله نلتقي .

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات