ايوان ليبيا

السبت , 6 يونيو 2020
السلطة الفلسطينية تحذر من مؤتمر أمريكي "للتطبيع" مع إسرائيل مقرر في القدسمقتل 26 شخصا في هجوم في وسط ماليروسيا ترحب بمبادرة الرئيس السيسي حول ليبياإسبانيا تسجل 164 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونابعد مناهضة العنصرية.. هدف تشان يُبقي آمال دورتموند في المنافسة على اللقبكلوب: فيرنر وهافرتز لاعبان عظيمان.. لكن الوضع غير مستقروكيله: مستقبل راموس؟ نريد "مط العلكة" إلى أقصى درجةوكيله: ساؤول لا يحتاج إلى الضغط من أجل الرحيل عن أتليتكوالإمارات تعلن تأييدها للجهود المصرية الداعية لوقف فوري لإطلاق النار في ليبياالجزائر تسجل 8 وفيات و115 حالة إصابة جديدة بكورونارويترز: عدد المصابين بفيروس كورونا في العالم يتجاوز 7 ملايينحراك رشحناك من أجل ليبيا الداعم لسيف الإسلام يعلن استئناف نشاطهمعيتيق يجتمع عن بعد مع مسؤولين في الإدارة الأمريكيةتوزيع أكثر من مليون لتر بنزين على محطات طرابلسالنص الكامل لـ”إعلان القاهرة” لإنهاء الأزمة الليبيةالبنك الأفريقى للتنمية يصنف ليبيا الأضعف في القارةمواجهات عسكرية في منطقة الهيشة شرق مصراتةتشكيل بايرن ميونيخ – ليفاندوفسكي يقود الهجوم أمام ليفركوزنمباشر في ألمانيا - ليفركوزن 1 بايرن ميونيخ 4.. ليفاندوفسكي يضربسبورت: برشلونة سيعرض ديمبيلي للبيع هذا الصيف

كَيْفَ لَنَا أَنَّ نَدَّعِي نَصْرًا وَلَمْ نَصْنَعْهُ بَعْد! َ ... بقلم / رمزي حليم مفراكس

- كتب   -  
كَيْفَ لَنَا أَنَّ نَدَّعِي نَصْرًا وَلَمْ نَصْنَعْهُ بَعْد! َ ... بقلم / رمزي حليم مفراكس
كَيْفَ لَنَا أَنَّ نَدَّعِي نَصْرًا وَلَمْ نَصْنَعْهُ بَعْد! َ ... بقلم / رمزي حليم مفراكس

 

كَيْفَ لَنَا أَنَّ نَدَّعِي نَصْرًا وَلَمْ نَصْنَعْهُ بَعْد! َ ... بقلم / رمزي حليم مفراكس

لقد أصبحت ليبيا أرضا تمضي فيها جهود خطط رئيس البعثة الأممية لمعالجة الوضع الراهن من الحرب والاقتتال، وتجاهل الأطماع الخارجية التي تساعد على المزيد من عرقلة الشأن السياسي الوطني في أهمية دور الانتخابات الرئاسية والتشريعية من جلب الأمن والأمان.

كل طرف من أطراف النزاع السياسي يسعى إلى المشاركة السياسية والمؤسسة العسكرية تعمل على تخفيف الفوضى المسلحة والمنتشرة على ربوع الوطن، مما يلعب الجيش والشرطة دور المحافظة على امن واستقرار الدولة الليبية.

لكن ذلك يتوقف على تصعيد والتوصل السلمي إلى وقف إطلاق النار والرجوع إلى المفاوضات السياسية والعسكرية بين الأطراف المتنازعة والابتعاد عن مصادر التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية الليبية.

ولو قمنا بعملية تحليل عميق للقوة السياسية التي تحيط بالحكومات الليبية المتواجدة في الشرق، الحكومة المؤقتة والغرب حكومة الوفاق الوطني، نجد العملية السياسية خالية من الرفاهية الانتخابية التي يقرها الشعب الليبي في اختيار حكوماته الديمقراطية الدستورية.

الصراع القائم اليوم في ليبيا هو صراع مصالح القوى السياسية وليس صراع من أجل مصالح الشعب الليبي في أمنه واستقراره، ولهذا نجد دور المؤسسة العسكرية تعمل وبكل جهد على إعادة استقرار الأوضاع المتأزمة.

أدلة كافة على جلب المصالح الخارجية إلى داخل الوطن باستيراد السلاح منها والاستعانة بهم في معركة الحرب والاقتتال ويبغى الصراع الداخلي خسارة داخلية وليس خارجية يعمل على تمزيق النسيج الوطني الليبي.

وما يجري الآن هو محاولة ابتزاز سياسي يعمل على مماطلة عملية الانتخابات الرئاسية والتشريعية باعتبارها محاولات الابتعاد عن النهج الديمقراطي الدستوري في صرامة الرجل الصحيح في المكان الصحيح.

لقد ترك الملف الليبي والذي يحمل في جعبته الإرهاب والحرب والاقتتال والتطرف والهجرة الغير شرعية وانقسام المؤسسات الوطنية إلى المجتمع الدولي لتعمل على استقرار الأوضاع المتأزمة مع التوافق بين الأطراف المتنازعة.

يبدو آن الطريق أصبح طريق وعر في تحيق انتصارا لم نصنعه نحن وحلول سياسية لم نصنعها نحن في غياب كامل وتهميش الإرادة الوطنية الليبية عند انعقاد مؤتمر برلين في شهر أكتوبر لعام 2019 والذي سوف يسبقه المؤتمر الوزاري للدول المعنية بالأزمة الليبية.

التعليقات