ايوان ليبيا

الجمعة , 15 نوفمبر 2019
إسبر يطالب كوريا الجنوبية بزيادة الإسهام في تكلفة القوات الأمريكيةفيديو - صلاح يلتقي فتيات ليفربول.. "سأعلّم ابنتي كيفية تسجيل العديد من الأهداف"سكاي: قلبا دفاع ليستر ضمن حسابات مانشستر سيتيماركا: كوستا يغيب عن أتليتكو 3 أشهربيكيه: راموس لم يدعوني لحفل زفافه.. وألبا لا يملك رخصة قيادةأسباب تعليق حركة الطيران الدولية بالمطارات الليبيةقصف مخازن للذخيرة في منطقة تاجوراءسجال في «الجنائية الدولية» حول محاكمة سيف الإسلامفتح التسجيل بقرعة الحج للعامين 2020 و2021انقسام بسبب قرار ترشيد المرتباتالتحذير من تداول «كبدة مجمدة» في الأسواقليتوانيا تصدر عفوا رئاسيا عن جاسوسين روسيين وسط تكهنات بعملية تبادلإغلاق ميدان سان مارك في فينيسيا الإيطالية بسبب مياه الفيضاناتالأزمة الاقتصادية فى تركيا تدفع عائلة للانتحار بغاز السيانيدبرلمان تشيلي يدعو إلى استفتاء لمراجعة الدستورشبهة حول شحنة النفط الليبي لأوكرانياموقف المشري من قرار خفض الإنفاقالسيسي وميركل يبحثان الملف الليبيمؤسسة النفط تدعم أهالي سيناونحالة الطقس اليوم الجمعة

قوة حماية طرابلس تدعو إلى الحوار

- كتب   -  
قوة حماية طرابلس تدعو إلى الحوار
قوة حماية طرابلس تدعو إلى الحوار

إيوان ليبيا - وكالات :

دعت «قوة حماية طرابلس»، إلى «نبذ الإرهاب والتطرف، بجميع أشكاله وأنواعه، أو استعمال شعار الإرهاب لنعت الخصوم به»، مؤكدة أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية، وطالبت الجهات الرقابية «بمحاسبة كل من تورط في إهدار المال العام، ومواجهة الفساد».

وأشادت القوة، في بيان، اليوم الأربعاء، بـ«موقف الدول العربية والجامعة العربية ومجلس الأمن الداعم لحكومة الوفاق؛ كونها المعترف بها دوليا والدعوة إلى وجود حل سياسي في ليبيا».

وتطرقت إلى اجتماعات رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، بالنخب والنشطاء والقادة العسكريين لإيجاد مشروع وطني للخروج من الأزمة، مطالبة المجلس «بالابتعاد عن الكيانات والأحزاب صاحبة المصالح الضيقة، التي تحاول تكرار أخطاء الماضي في اقتسام السلطة، دون مراعاة مصلحة الوطن والمواطن».

محاسبة الفاسدين
وحثت أجهزة الدولة الرقابية والمحاسبية والمالية بأن «تتصدى للفساد ومحاربته، وتبتعد عن مبدأ الانتقاء في تطبيق القوانين واللوائح، ومحاسبة كل من تورط في إهدار المال العام وقصر في أداء واجباته، سواء في الداخل والخارج».

وشددت القوة على أهمية الحوار للخروج من الأزمة الراهنة و«عدم قبول الأطراف التي تورطت في قتل وتهجير الليبيين في جميع المناطق، خصوصا طرابلس»، مطالبة المجلس الرئاسي بـ«اتخاذ إجراءات دبلوماسية ضد الدول التي ثبت أنها دعمت الحرب على طرابلس، وعدم السكوت عن قصف المطارات والمنشآت الحيوية داخل العاصمة وخارجها».

وتضم «قوة حماية طرابلس» كلا من «قوة الردع الخاصة» وكتيبة «ثوار طرابلس» والقوة الثامنة (النواصي) و«قوة الردع والتدخل المشترك أبو سليم»، وكتيبة «باب تاجوراء» التي تمثل المجموعات المسلحة الرئيسية في طرابلس، والتي اتحدت تحت هذا المسمى خلال العام 2018.

وفي 18 ديسمبر من نفس العام، أصدرت بيانا رفضت فيه استخدام القوة من أجل تحقيق مكاسب سياسية، وتعهدت أن «تعمل بشكل فني يحفظ الأمن والنظام العام بالعاصمة بإشراف حكومة الوفاق»، كما «قدمت دعمها إلى مؤسسات الدولة المختصة بمكافحة الفساد الإداري والمالي».

وفي بيان آخر يوم 30 مارس الماضي، جددت القوة مطالباتها بـ«محاسبة المسؤولين عن الفساد»، معتبرة أن «الانقسام السياسي والمؤسساتي الذي عصف بالبلاد ولازال، يشكل بيئة خصبة للإرهاب».

التعليقات