ايوان ليبيا

الجمعة , 29 مايو 2020
نانسي بيلوسي تصف وفاة المواطن الأمريكي فلويد "بالإعدام"الرئيس الأمريكي يوقع قرارا يسمح بالملاحقة القانونية لمنصات التواصل الاجتماعيالقوات المسلحة السودانية: اشتباكات مع الجيش الإثيوبي أسفرت عن استشهاد ضابط وطفلالخارجية الأمريكية توافق على بيع أسلحة للكويت بقيمة 1.4 مليار دولارسبورت: برشلونة لا يريد إدخال فاتي ضمن صفقة بيانيتشلاعب هولندا السابق: رفضت ريال مدريد خوفا من اللغة الإسبانيةتقرير إسباني: أرسنال يدرس التعاقد مع رافينيا ألكانتاراتعرف على المباريات المتبقية لكبار الدوري الإنجليزي ومدى صعوبة منافسيهمالجنوب الأعزل في مرمى الكورونا..مغالطة أم استهتار؟ ... بقلم / محمد الامينتدابير مشددة فى سبها لمقاومة وباء الكوروناالاحتلال التركي الوشيك لليبيا ... بقلم / محمد علي المبروكترامب يعلن تمديد الاستعانة بالحرس الوطني في إطار جهود مواجهة كوروناالمغرب تنفي إعادة فتح مساجدها في 4 يونيوحاكم نيويورك يمنح المتاجر حق منع دخول أي فرد لا يرتدي كمامةتركيا تعلن إعادة فتح العديد من الأنشطة اعتبارا من أول يونيوالمسماري: خلال أيام سنكشف عن مفاجآتالنشرة الوبائية الليبية ليوم الخميس 28 مايو (حالة وفاة جديدة)شركة الواحة للنفط ترحل مهندسين اجانب الى بلدانهمداخلية المؤقتة تصدر قرارا بحظر التنقل بين المدنتوقيع مذكرة تفاهم لمكافحة الهجرة بين الوفاق و مالطا

قوة حماية طرابلس تدعو إلى الحوار

- كتب   -  
قوة حماية طرابلس تدعو إلى الحوار
قوة حماية طرابلس تدعو إلى الحوار

إيوان ليبيا - وكالات :

دعت «قوة حماية طرابلس»، إلى «نبذ الإرهاب والتطرف، بجميع أشكاله وأنواعه، أو استعمال شعار الإرهاب لنعت الخصوم به»، مؤكدة أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية، وطالبت الجهات الرقابية «بمحاسبة كل من تورط في إهدار المال العام، ومواجهة الفساد».

وأشادت القوة، في بيان، اليوم الأربعاء، بـ«موقف الدول العربية والجامعة العربية ومجلس الأمن الداعم لحكومة الوفاق؛ كونها المعترف بها دوليا والدعوة إلى وجود حل سياسي في ليبيا».

وتطرقت إلى اجتماعات رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، بالنخب والنشطاء والقادة العسكريين لإيجاد مشروع وطني للخروج من الأزمة، مطالبة المجلس «بالابتعاد عن الكيانات والأحزاب صاحبة المصالح الضيقة، التي تحاول تكرار أخطاء الماضي في اقتسام السلطة، دون مراعاة مصلحة الوطن والمواطن».

محاسبة الفاسدين
وحثت أجهزة الدولة الرقابية والمحاسبية والمالية بأن «تتصدى للفساد ومحاربته، وتبتعد عن مبدأ الانتقاء في تطبيق القوانين واللوائح، ومحاسبة كل من تورط في إهدار المال العام وقصر في أداء واجباته، سواء في الداخل والخارج».

وشددت القوة على أهمية الحوار للخروج من الأزمة الراهنة و«عدم قبول الأطراف التي تورطت في قتل وتهجير الليبيين في جميع المناطق، خصوصا طرابلس»، مطالبة المجلس الرئاسي بـ«اتخاذ إجراءات دبلوماسية ضد الدول التي ثبت أنها دعمت الحرب على طرابلس، وعدم السكوت عن قصف المطارات والمنشآت الحيوية داخل العاصمة وخارجها».

وتضم «قوة حماية طرابلس» كلا من «قوة الردع الخاصة» وكتيبة «ثوار طرابلس» والقوة الثامنة (النواصي) و«قوة الردع والتدخل المشترك أبو سليم»، وكتيبة «باب تاجوراء» التي تمثل المجموعات المسلحة الرئيسية في طرابلس، والتي اتحدت تحت هذا المسمى خلال العام 2018.

وفي 18 ديسمبر من نفس العام، أصدرت بيانا رفضت فيه استخدام القوة من أجل تحقيق مكاسب سياسية، وتعهدت أن «تعمل بشكل فني يحفظ الأمن والنظام العام بالعاصمة بإشراف حكومة الوفاق»، كما «قدمت دعمها إلى مؤسسات الدولة المختصة بمكافحة الفساد الإداري والمالي».

وفي بيان آخر يوم 30 مارس الماضي، جددت القوة مطالباتها بـ«محاسبة المسؤولين عن الفساد»، معتبرة أن «الانقسام السياسي والمؤسساتي الذي عصف بالبلاد ولازال، يشكل بيئة خصبة للإرهاب».

التعليقات