ايوان ليبيا

السبت , 18 يناير 2020
أسماء أعضاء مجلس الدولة الذين سيشاركون في الحوار السياسي بجنيفمؤسسة النفط تعلن حالة القوة القاهرةمخرجات مؤتمر برلين حول ليبيااعتماد سفير ليبيا في برلينتونس ترفض المشاركة في مؤتمر برلينولي عهد أبو ظبي يبحث مع ميركل إرساء السلام في ليبياقبل برلين ... دعوة أخرى للصلح والسلام ... بقلم / ابراهيم بن نجيمؤتمر ساري: الخوف من إنتر؟ إنها مجرد رياضةتشكيل ريال مدريد – خط هجوم مفاجئ.. وعودة مارسيلو أمام إشبيليةمباشر في إسبانيا - ريال مدريد (0) (0) إشبيلية.. الشوط الأولمباشر في إنجلترا - تريزيجيه يتحدى برايتون.. وسيتي يستقبل بالاسالسفارة السعودية: مصر بالمركز الرابع في عدد المعتمرين بالمملكةمؤتمر لتعزيز فرص الاستثمار بين مصر والإمارات في دبيمنع ناقلة نفط من دخول ميناء الحريقة النفطي بشرق ليبياارتفاع عدد المرتزقة السوريين الذين نقلتهم تركيا إلى ليبيا إلى أكثر من 3600 مسلحالمؤتمر المرتقب، والسقف المنخفض، والبيت الأوروبي المتهالك ... بقلم / محمد الامينوزير الخارجية الأردني: سندعم العراق في كل جهوده للبناءماكرون يتعرض لموقف مخيف بأحد المسارح في باريسالشرطة الصومالية: انفجار سيارة مفخخة استهدف متعاقدين أتراك بالقرب من العاصمة مقديشوأردوغان في تهديد صريح: أوروبا ستواجه مشكلات ضخمة مثل الهجرة والإرهاب حال سقوط حكومة السراج

حقيقة إرسال روسيا لمرتزقة إلى ليبيا

- كتب   -  
حقيقة إرسال روسيا لمرتزقة إلى ليبيا
حقيقة إرسال روسيا لمرتزقة إلى ليبيا

إيوان ليبيا - وكالات :

اتهمت دول غربية من بينها الولايات المتحدة الأمريكية روسيا بإرسال مرتزقة إلى ليبيا، محملة إياهم المسؤولية عن زعزعة الوضع في الحقول النفطية خلال العام الماضي، حسبما نقلت شبكة «بي بي سي» الإنجليزية، اليوم الأحد.

واشنطن وأقرانها الغربيون اتهموا مجموعة المرتزقة الروس التي تعرف باسم «فاغنر» بممارسة أعمالها في ليبيا بتنسيق مع الحكومة الروسية، معتبرة أنها تعمل نيابة عن القوات الحكومية الروسية لتهرب موسكو من المسؤولية القانونية. ووضعت واشنطن هذه المجموعة في قائمة العقوبات على المؤسسات الروسية في يونيو 2017 بسبب عملياتها في أوكرانيا.

في يناير الماضي، نشر موقع «أفريكا إنتليجانس» أن «فاغنر» دعمت ما عُرف بـ «حركة غضب فزان» في جنوبي غرب ليبيا. وعملت على الاستيلاء على حقل نفط الشرارة في منطقة فزان في ديسمبر 2018، إذ كان يخضع لإدارة المؤسسة الوطنية النفطية وعدد من الشركات الأوروبية، وفق «بي بي سي».

وخلال أكتوبر الماضي، ذكرت تقارير صحفية أن روسيا أرسلت العشرات من أفراد القوات الخاصة والمدربين العسكريين لدعم قوات الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر وتدريبهم وإمدادهم بالأسلحة. 

وحضر يفغيني بريغوزين، رجل الأعمال الروسي الذي يُعتقد أنه مالك «فاغنر»، اجتماعا بين المشير حفتر ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في نوفمبر الماضي.

ونقلت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية عن مصدر في الحكومة البريطانية- لم تسمه- في مارس الماضي، أن المخابرات الغربية تمكنت من تحديد موقع 300 من المرتزقة التابعين لـ« فاغنر»، يتمركزون في مينائي طبرق ودرنة، وأن هؤلاء يدعمون قوات الجيش التابع للقيادة العامة بالتدريبات، فضلًا عن إمداده بقطع المدفعية، والدبابات، وطائرات بدون طيار، وذخيرة، وغيرها من أشكال الدعم اللوجيستي.

وأنكرت روسيا هذه التقارير، وقالت إن «قوانينها تجرم هذا النوع من الأنشطة، وإنه لا صحة لوجود 300 من أفراد فاغنر في ليبيا».

التعليقات