ايوان ليبيا

السبت , 22 فبراير 2020
رئيس وزراء السودان يشكل لجنة برئاسة النائب العام للتحقيق في أحداث عنفواشنطن تنفذ تدريبا عسكريا سريا على تبادل ضربات نووية مع موسكوإيطاليا: الضوابط ضد فيروس كورونا لم تنجحمنظمة التعاون الإسلامي تدين عملية إطلاق نار في مدينة هاناو غربي ألمانياالنايض يجتمع مع فريق الأمن القومي الأمريكي في الولايات المتحدةبوغدانوف يلتقي الحويج لبحث التسوية السياسية في ليبيامطلب لدى البعثات الدبلوماسية لدول جامعة الدول العربية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف بعقد جلسة استماع للسراجبوتين وإردوغان يبحثان تنفيذ قرارات برلين حول ليبيامجلس أوروبا يدعو إيطاليا لوقف التعاون مع خفر السواحل الليبيحصيلة القصف على منطقة السوانيالعجوز خواكين والطفل كوبو يكتبان تعادلا من 6 أهداف بين بيتيس ومايوركاتقرير: النني يمتلك حق فسخ تعاقده مع بيشكتاش بسبب أزمة المستحقاتمواعيد مباريات السبت 22 فبراير 2020 - دربي لندن وكبار إسبانيا.. وكلاسيكو سعوديبانينكا روني تزين مباراته الـ 500 أمام فولاموسط مقاطعة شبابية ونسائية.. المتشددون في إيران يتجهون لاكتساح الانتخابات البرلمانيةالسعودية تعلق سفر المقيمين فيها إلى إيران بسبب «كورونا»ماكرون يطالب بعقد قمة «في أقرب وقت» حول سورياكونتي: إيطاليا تعد مسودة موازنة أوروبية جديدة بالتعاون مع البرتغال ورومانياالجيش الوطني الليبي: تصريحات أردوغان تدل على تراخي المجتمع الدولي في اتخاذ أي إجراءميرابيلي لـ مالديني: اللاعبون العظماء لا يصبحون مديرين كبار

لماذا حضرت أفريقيا في السودان ولم تحضر في ليبيا؟ فتّش عن النفط والارتهان ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
لماذا حضرت أفريقيا في السودان ولم تحضر في ليبيا؟ فتّش عن النفط والارتهان ... بقلم / محمد الامين
لماذا حضرت أفريقيا في السودان ولم تحضر في ليبيا؟ فتّش عن النفط والارتهان ... بقلم / محمد الامين

 

لماذا حضرت أفريقيا في السودان ولم تحضر في ليبيا؟ فتّش عن النفط والارتهان ... بقلم / محمد الامين

سؤال يستحق الوقوف عنده .. فبعد الانفراج في الازمة السودانية انتظرها الجميع بالداخل وارتاح لها الخارج، وجد الناس أنفسهم يتطلّعون إلى ليبيا ويتساءلون عن سبب الغياب الأفريقي عن ساحة مضطربة أخفق الجميع في فك شفرة النزاع فيها؟؟

نجحت أفريقيا من خلال مؤسساتها القارية وتجمعاتها الإقليمية المنتشرة في إيجاد حلول لأزمات ونزاعات كثيرة في شرقيها وغربيها وجنوبيها، لكنها تعجز إلى حدّ الآن عن الإسهام في إنتاج حلّ ليبي لنزاع استمر لثمانية أعوام.. لا بُدّ أن هنالك أسبابا وعوامل لذلك..

نعلم كلنا أن أفريقيا كانت حاضرة على الدوام في ليبيا.. والمشكلة لم تكن أبدا في غيابها أو حضورها.. بقدر ما كانت في حجم الحضور وحدوده والهامش المُتاح لحركة أفريقيا في الأزمة الليبية..

كثير من الأطراف لا يفهمون حقيقة ما جرى وما يجري من تآمر على الدور الأفريقي في ليبيا، وما يتعرض له من احتواء ومحاصرة بدأت منذ بدايات الأزمة من قبل الخارج بقيادة فرنسا، واستمرت بقيادة حكام ليبيا الجدد.. وما زال مفعول تحجيم دور القارة/الحاضنة لليبيا مستمرا بشكل ممنهج..

في داخل ليبيا هنالك سياسيون يرفضون الدور الافريقي وذلك بسبب موقفهم من مرحلة تاريخية تميزت بإقبال ليبيا على عُمقها القاري واستشرافها لما تزخر به بلدانها من فرص وقدرات وإمكانيات، وظلوا على تجاهلهم لهذا الدور رغم أن الجيوبوليتيكا قد كذّبتهم وسفّهت آراءهم.. وكشفت تهافتَ مواقفهم المنافسة الشرسة بين دول كانت راعية للتمرد في ليبيا، نقلت صراعها إلى القارة السمراء للفوز بمواقع وخارطة التحرك الليبي المالي والاقتصادي والسياسي قبيل اندلاع الأزمة..

أما في الخارج، فهنالك تكالُبٌ وطمع ونزعة هيمنة واضحة على مقدرات البلد المضطرب جعلت فرقاء الداخل المرتهنين في الخارج يمارسون دور الوكيل التابع، ويواجهون بالصدّ وبالتجاهل الجهود الأفريقية ولا ينظرون إليها بالاحترام الكامل، ربّما لافتقارها إلى "هيبة" الغرب وقوته وتأثيره..

..زهد العالم الغربي في السودان وأدار له ظهره، لأن نفطه قد ذهب إلى الجنوب.. فاحتضنته أفريقيا غير الطامعة في نفطه، أفريقيا المُفقّرة، وصنعت الحلّ بهدوء بعد أن كاد السودانيّون ييأسون من الحلّ..

الساسة المتصارعون في ليبيا لا يتحلّون بشجاعة السودانيين، ولا يؤمنون بأفريقيا لأنها من ضمن إرث مرحلة سابقة..

ولن تنجح أية جهود للاتحاد الأفريقي في ليبيا إلا إذا تحرّر الليبيون من عقدة فشلهم، وتخلصوا من استصغارهم لأفريقيا وتنصّلوا من عبوديتهم للحلول والضغوط الوافدة من الغرب..

وللحديث بقية.

التعليقات