ايوان ليبيا

السبت , 18 يناير 2020
البنتاجون: لم نهون من شأن خسائر الهجوم الإيرانيمحاميان متورطان في الدفاع عن قضايا تحرش على رأس فريق الدفاع عن ترامب في محاكمة العزلجوبلز الألماني يقيل وزير الثقافة البرازيليالمسماري: رصدنا تركيب منظومة دفاع جوي في مطار معيتيقة وإنزال قوات معادية من تركيا وسوريالتحقيق ما لم يحدث منذ 4059 يوما.. لوبيتيجي يتحدى ريال مدريدبعد 24 ساعة من انضمامه.. النصيري في قائمة إشبيلية لمواجهة ريال مدريدرسميا – أشلي يونج يخلع قميص يونايتد وينضم لـ إنترتقرير: محاولة اغتيال كوفاتشيفيتش بتدبير من مدافع ريال مدريد السابقالعراق يقبض على مفتي داعش البدينمحمد بن راشد يطلع على اجتماعات اللجنة الدائمة للإعلام العربيأمريكا ترد على تهديد خامنئي.. وعقوبات على قائد بالحرس الثوريترودو يطالب إيران بإرسال الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة إلى فرنساتقارير: فشل صفقة روما وإنتر التبادليةفاران: الدفاع أمام ميسي ليس مثل البقية.. وهذا ما تعلمته من راموسمؤتمر كلوب: لن نبيع ماني وصلاح بسبب موعد كأس الأمم.. لكن ما حدث ليس جيداالاتحاد الأوروبي يستبعد إرسال قوات لحفظ السلام إلى ليبياحفتر يلتقي وزير خارجية اليونانمطالب بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيالافروف: الوثائق الختامية لمؤتمر برلين جاهزةالكرملين يعلن مشاركة بوتين في مؤتمر برلين

هودسون أودوي: إيتو رسم البسمة على وجهي.. سأكررها مع الأطفال جامعي الكرات

- كتب   -  
إيتو - هودسون أودوي - تشيلسي
موسم واحد قضاه صامويل إيتو في صفوف تشيلسي، لكنه كان كافيا حتى يُلهِم طفلا صغيرا يُدعى كالوم هودسون أودوي.

الطفل الذي شب ليرتدي قميص الفريق الأول لـ تشيلسي، كان جامعا للكرات ذات يوم، ونال شرف مصافحة الهداف الأسطوري للكاميرون المتوج بدوري أبطال أوروبا مرتين.

تشيلسي تجاوز مانشستر يونايتد بنتيجة 3-1 يوم 19 يناير 2014 على ملعب ستامفورد بريدج، وإيتو تكفَل بتسجيل كل أهداف البلوز، ورسم بسمة على وجه الطفل الجالس إلى جوار الراية الركنية: أودوي.

يقول أودوي عن تلك اللحظة المميزة من طفولته: "أتذكر عندما سجل 3 أهداف، وفي هدفه الأخير كان قريبا من مكاني جلوسي إلى جوار الراية الركنية. حضر تجاهي واحتفل، وكان جليا أنني كنت سعيدا لأجل الفريق ولأجله أيضا".

ويكمل في حديثه لموقع ناديه الرسمي: "عندما بدأ الاحتفال، كنت مغتبطا للغاية، وقد رآني إيتو، حضر تجاهي وصافح يدي. وبالنسبة لفتى صغير يرى لاعبا محترفا يقترب منه بهذه الصورة، كان الأمر جنونيا، ابتسمت كثيرا وقتها".

ويضيف: "عندما تكون صغيرا تحلم أن تصير لاعبا محترفا، خصوصا في النادي الذي تواجدت فيه لمدة طويلة. وتفكر حينها: هل سأكون قادرا على الوصول حيث يتواجد ذاك اللاعب؟ والآن أنا أحقق هذا الحلم".

ويوضح: "تشيلسي نادي طفولتي، لقد أحببته دوما ولعبت له، ولذا كان حلمي أن ألعب هنا دائما، الآن أريد مواصلة العمل".

ويتم: "لو سجلت هدفا فسأذهب لمصافحة أحد الأطفال جامعي الكرات، سأحتفل معهم. لأنه سيكون حلما بالنسبة لهم، سينتابهم نفس شعوري عندما صافحني إيتو".

أودوي (18 عاما) بلغ وقتها 14 عاما فقط، وخاض مباراته الأولى مع الفريق الأول لـ تشيلسي قبل عامين.

اللاعب الدولي الإنجليزي لعب إجمالا 28 مباراة مع البلوز، وسجل 5 أهداف وصنع مثلها، لكنه تعرض لإصابة قوية في وتر أكيليس بنهاية الموسم الماضي أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر.

اقرأ أيضا:

التعليقات