ايوان ليبيا

الأثنين , 16 سبتمبر 2019
الخارجية الروسية: المناقشات بشأن رد محتمل على هجمات السعودية "غير مقبولة"ترامب: لا نحتاج نفط الشرق الأوسط.. ولكننا سنساعد حلفاءناالسعودية توحد رسوم تأشيرات الحج وتلغي رسوم تكرار العمرةالتحالف: الأسلحة المستخدمة لمهاجمة المنشآت السعودية "إيرانية"ماذا كتب القذافي بحق عمر المختارالقبض على عصابة تقوم بتزوير العملة الليبيةالدولية للهجرة تدعو لإغلاق كل مراكز الإحتجاز في ليبيارفض شحنة حليب مصنعة في تركياحصيلة القصف الجوي على قوة حماية سرتالصحة العالمية تعلن توزيع أدوية في ليبياعودة الحركة الطبيعية الى منفذ رأس جديردرس الانتخابات التونسية: هل انتهت الدولة بمفهومها التقليدي في المنطقة العربية؟ ... بقلم / محمد الامينرونالدو باكيا: أصبحت رقم 1 وحصدت الكثير من الألقاب ووالدي لم يشاهد ذلكمونديال الأندية - السد في طريق ليفربول والترجي يواجه بطل آسياتقرير: عرض مغر من يونايتد لتجديد عقد دي خياوكيله: تجديد عقد كلوب يتوقف على تغيرات المناخ فالطقس السيء يضايقهروسيا تدرس إنتاج منظومات "إس-400" في الهندالخارجية الإيرانية: نتوقع الإفراج عن ناقلة النفط البريطانية قريباالسحر المرشوش وطريقة علاجهأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 16 سبتمبر 2019

هودسون أودوي: إيتو رسم البسمة على وجهي.. سأكررها مع الأطفال جامعي الكرات

- كتب   -  
إيتو - هودسون أودوي - تشيلسي
موسم واحد قضاه صامويل إيتو في صفوف تشيلسي، لكنه كان كافيا حتى يُلهِم طفلا صغيرا يُدعى كالوم هودسون أودوي.

الطفل الذي شب ليرتدي قميص الفريق الأول لـ تشيلسي، كان جامعا للكرات ذات يوم، ونال شرف مصافحة الهداف الأسطوري للكاميرون المتوج بدوري أبطال أوروبا مرتين.

تشيلسي تجاوز مانشستر يونايتد بنتيجة 3-1 يوم 19 يناير 2014 على ملعب ستامفورد بريدج، وإيتو تكفَل بتسجيل كل أهداف البلوز، ورسم بسمة على وجه الطفل الجالس إلى جوار الراية الركنية: أودوي.

يقول أودوي عن تلك اللحظة المميزة من طفولته: "أتذكر عندما سجل 3 أهداف، وفي هدفه الأخير كان قريبا من مكاني جلوسي إلى جوار الراية الركنية. حضر تجاهي واحتفل، وكان جليا أنني كنت سعيدا لأجل الفريق ولأجله أيضا".

ويكمل في حديثه لموقع ناديه الرسمي: "عندما بدأ الاحتفال، كنت مغتبطا للغاية، وقد رآني إيتو، حضر تجاهي وصافح يدي. وبالنسبة لفتى صغير يرى لاعبا محترفا يقترب منه بهذه الصورة، كان الأمر جنونيا، ابتسمت كثيرا وقتها".

ويضيف: "عندما تكون صغيرا تحلم أن تصير لاعبا محترفا، خصوصا في النادي الذي تواجدت فيه لمدة طويلة. وتفكر حينها: هل سأكون قادرا على الوصول حيث يتواجد ذاك اللاعب؟ والآن أنا أحقق هذا الحلم".

ويوضح: "تشيلسي نادي طفولتي، لقد أحببته دوما ولعبت له، ولذا كان حلمي أن ألعب هنا دائما، الآن أريد مواصلة العمل".

ويتم: "لو سجلت هدفا فسأذهب لمصافحة أحد الأطفال جامعي الكرات، سأحتفل معهم. لأنه سيكون حلما بالنسبة لهم، سينتابهم نفس شعوري عندما صافحني إيتو".

أودوي (18 عاما) بلغ وقتها 14 عاما فقط، وخاض مباراته الأولى مع الفريق الأول لـ تشيلسي قبل عامين.

اللاعب الدولي الإنجليزي لعب إجمالا 28 مباراة مع البلوز، وسجل 5 أهداف وصنع مثلها، لكنه تعرض لإصابة قوية في وتر أكيليس بنهاية الموسم الماضي أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر.

اقرأ أيضا:

التعليقات