ايوان ليبيا

الأثنين , 16 سبتمبر 2019
الخارجية الروسية: المناقشات بشأن رد محتمل على هجمات السعودية "غير مقبولة"ترامب: لا نحتاج نفط الشرق الأوسط.. ولكننا سنساعد حلفاءناالسعودية توحد رسوم تأشيرات الحج وتلغي رسوم تكرار العمرةالتحالف: الأسلحة المستخدمة لمهاجمة المنشآت السعودية "إيرانية"ماذا كتب القذافي بحق عمر المختارالقبض على عصابة تقوم بتزوير العملة الليبيةالدولية للهجرة تدعو لإغلاق كل مراكز الإحتجاز في ليبيارفض شحنة حليب مصنعة في تركياحصيلة القصف الجوي على قوة حماية سرتالصحة العالمية تعلن توزيع أدوية في ليبياعودة الحركة الطبيعية الى منفذ رأس جديردرس الانتخابات التونسية: هل انتهت الدولة بمفهومها التقليدي في المنطقة العربية؟ ... بقلم / محمد الامينرونالدو باكيا: أصبحت رقم 1 وحصدت الكثير من الألقاب ووالدي لم يشاهد ذلكمونديال الأندية - السد في طريق ليفربول والترجي يواجه بطل آسياتقرير: عرض مغر من يونايتد لتجديد عقد دي خياوكيله: تجديد عقد كلوب يتوقف على تغيرات المناخ فالطقس السيء يضايقهروسيا تدرس إنتاج منظومات "إس-400" في الهندالخارجية الإيرانية: نتوقع الإفراج عن ناقلة النفط البريطانية قريباالسحر المرشوش وطريقة علاجهأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 16 سبتمبر 2019

العمل الإنساني في ليبيا علامة مضيئة وسط ظُلمة الصراع ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
العمل الإنساني في ليبيا علامة مضيئة وسط ظُلمة الصراع ... بقلم / محمد الامين
العمل الإنساني في ليبيا علامة مضيئة وسط ظُلمة الصراع ... بقلم / محمد الامين

العمل الإنساني في ليبيا علامة مضيئة وسط ظُلمة الصراع ... بقلم / محمد الامين

في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نستشعر بعمق معاني المعاناة والمخمصة التي ألمّت بالمواطن الليبي، ونحمّل مسئولية المأساة الإنسانية الطاحنة الراهنة ببلدنا إلى الأطراف التي تداولت على السلطة، والأطراف المتصارعة عليها حاليا، بالإضافة إلى الحكومات الفبرايرية المتعاقبة التي جردت الليبيين من مكاسبهم المعيشية والصحية والتعليمية وتعاملت مع هذه المكاسب بازدراء وانتقامية وحقد لا لشيء إلا لكونها ثمرة عمل خصم سياسي تاريخي اسمه الدولة الجماهيرية. اليوم يواجه المواطن الليبي مأساته الإنسانية ونكبته الاقتصادية والأمنية أعزل مكشوف الرأي عاري الصدر رغم ثروات بلاده المتدفقة على مدار الساعة، ورغم أرصدة بلاده وأصولها وودائعها التي تحولت إلى مجرد ذكريات يبكيها الليبي قبل أن يخلد إلى نومه المتقطع المضطرب..

حُزنُنا لوضع بلدنا ولمعاناة أهله، وللكابوس المرير، لن يجعلنا نجحد فضل الآخرين أو نبخسهم أشياءهم.. أتحدث عن منظمات داخلية ودولية منها الأهلي ومنها الحكومي ومنها الأممي، سعت قدر المستطاع إلى تخفيف معاناة مدن ليبية منكوبة كمرزق وغات وسرت وغيرها..

هذه الجهود تُذكر وتُشكر قياسا بالظروف المحبطة والبيئة غير الملائمة التي تعمل فيها منظمات كـ يونيسيف ليبيا، وكيانات إنسانية عاملة في مجالات الصحة والتعليم والغذاء..

لن تجعلنا مرارة الواقع نجحد فضل الآخرين الذين هبّوا لإيواء وإغاثة ليبيين شرّدهُم بنُو جلدتهم، وجوّعهم شركاؤهم في الوطن، وهدم بيوتهم وهجّرهم الطامعون في السلطة المتصارعون على حكم بلد مدمّر..

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات