ايوان ليبيا

الأثنين , 16 سبتمبر 2019
الخارجية الروسية: المناقشات بشأن رد محتمل على هجمات السعودية "غير مقبولة"ترامب: لا نحتاج نفط الشرق الأوسط.. ولكننا سنساعد حلفاءناالسعودية توحد رسوم تأشيرات الحج وتلغي رسوم تكرار العمرةالتحالف: الأسلحة المستخدمة لمهاجمة المنشآت السعودية "إيرانية"ماذا كتب القذافي بحق عمر المختارالقبض على عصابة تقوم بتزوير العملة الليبيةالدولية للهجرة تدعو لإغلاق كل مراكز الإحتجاز في ليبيارفض شحنة حليب مصنعة في تركياحصيلة القصف الجوي على قوة حماية سرتالصحة العالمية تعلن توزيع أدوية في ليبياعودة الحركة الطبيعية الى منفذ رأس جديردرس الانتخابات التونسية: هل انتهت الدولة بمفهومها التقليدي في المنطقة العربية؟ ... بقلم / محمد الامينرونالدو باكيا: أصبحت رقم 1 وحصدت الكثير من الألقاب ووالدي لم يشاهد ذلكمونديال الأندية - السد في طريق ليفربول والترجي يواجه بطل آسياتقرير: عرض مغر من يونايتد لتجديد عقد دي خياوكيله: تجديد عقد كلوب يتوقف على تغيرات المناخ فالطقس السيء يضايقهروسيا تدرس إنتاج منظومات "إس-400" في الهندالخارجية الإيرانية: نتوقع الإفراج عن ناقلة النفط البريطانية قريباالسحر المرشوش وطريقة علاجهأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 16 سبتمبر 2019

اخر تطورات الأوضاع جنوب طرابلس

- كتب   -  
اخر تطورات الأوضاع جنوب طرابلس
اخر تطورات الأوضاع جنوب طرابلس

 ايوان ليبيا - وكالات :

قال الناطق باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأحد بمدينة بنغازي إن الاشتباكات في مدينة مرزق جنوب غرب البلاد مستمرة، وأنه جرى استهداف الكلية الجوية في مصراتة بنحو «12 غارة جوية» الليلة الماضية.

وأضاف المسماري إن مدينة مرزق «تشهد اشتباكات طاحنة منذ أيام بين مجموعات مرتزقة تشاديين مع تنظيم (داعش)»، وقال «أعتقد أن تنظيم داعش يتواجد الآن مع قوة حماية الجنوب المكلفة من قبل (رئيس المجلس الرئاسي فائز) السراج لتهجير أهالي مرزق»، وأن القوات التابعة للقيادة العامة «قادرة على دحر أي عدوان أو أي تهديد وجاهزة للتعامل معه بكل جدية».

ولفت المسماري في حديثه إلى أن «كل الخيارات مفتوحة» وأنه «لن يدوم تواجد المليشيات في محيط مرزق وداخلها وسنواصل المعركة معهم حتى النهاية والنهاية معروفة سلفا بالنسبة لهم وهي القضاء عليهم».

الوضع في طرابلس
وعن الوضع في طرابلس، قال المسماري، إن القوات التابعة للقيادة العامة تقوم بعمل، وصفه بالجبار على خط نار طويل جدا حتى منطقة العزيزية والهيرة وحتى غريان وتتواجد بقوات كافية وتتميز بكفاءة عالية.

وقال المسماري إن معركة طرابلس «هي معركة بين جيش نظامي ومليشيات وإجرامية ليست لديهم أي فكرة عن التعبئة العسكرية ولا عن العلوم العسكرية»، مشيرا إلى أن «المعركة تسير بشكل ممتاز جدا والقتلى في صفوف المجرمين والإرهابيين بأعداد كبيرة».

وأكد المسماري أن «اقتحام طرابلس لن يكون بالسلاح بل سيكون سيرا على الأقدام بالحياة والسلم والأمن وبالتكبير وبتحرير أهالي العاصمة لأن أغلب الرؤوس وأغلب المليشيات تم القضاء عليها ومنهم من هرب للخارج.

وقال المسماري إن الطيران الحربي التابع للقيادة العامة استهدف مطار زوارة بالقصف «بعد اكتشاف استغلاله مطار عسكري لتطيير الطائرات المسيرة وتواجد مليشيات إرهابية في المطار بناء على معلومات دقيقة جدا وقد قصفنا البنية التحتية للطائرات المسيرة أو الأمكان التي قد تتخذ لتنصيب أسلحة ضد القوات المسلحة».

وأضاف أن القوات الجوية تقوم باستهداف «خطوط التماس في طرابلس» واصفا الغارات الجوية بأنها «ناجحة حتى هذه الساعة في كل المناطق التي تم اختيارها وتحديدها من قبل غرفة العمليات».

قصف الكلية الجوية بمصراتة
وعن قصف الكلية الجوية في مصراتة الليلة الماضية، قال المسماري، إن «مدينة مصراتة أو القاعدة الجوية مصراتة ليست قاعدة جوية وليست مطارا مدنيا، و كان يستغل لتدريب الطيارين الخاصين بالكلية بعد ذلك تم استغلاله كمطار مدني لعند هذه اللحظة هو مطار مدني محمي بموجب القوانين الليبية والأعراف الدولية واتفاقيات جنيف وهو مطار مدني محمي من كل الضربات الجوية».

وتابع: «نحن في السابق قمنا حوالي ثلاث مرات بضربات تعبوية محدود جدا الضربة الأولى كانت لطائرة بدون طيار. الضربة الثانية كانت لطائرة مقاتلة L39 كانت تقوم بقصف قواتنا جنوب طرابلس وعادت للهبوط في هذا المهبط وقمنا باستهدافها أثناء الهبوط. الهدف الثالث التعبوي وهو تدمير طائرة شحن روسية كانت تحمل أسلحة ومعدات عسكرية قادمة من أنقرة وهي طائرة تابعة لشركة أوكرانية».

وأكد المسماري أن «هذه ضربات تعبوية من اختصاص قادة الميدان، تهدف إلى تدمير خطر مباشر على» القوات التابعة للقيادة العامة واستهدفت «طائرات حربية استغلت لتدمير والحاق الضرر» بالقوات التابعة للقيادة العامة، مشيرا إلى أن ضربات الليلة المضاية بالكلية الجوية في مصراتة «هي ضربة جوية استراتيجية اشتركت فيها أنواع متعددة من الطائرات واشتركت فيها قواعد جوية ومهابط جوية مختلفة على الأراضي الليبية من قبل طيران القيادة العامة».

كما أضاف أن هذه الضربات «اشتركت فيها غرف العمليات واتخذ القرار لهذه الضربات من أعلى مستوى من سيدي القائد العام.... لأن هذا المطار المدني الذي كان يستخدم لتدريب الطيارين الليبيين تحول إلى قاعدة تركية»، مشيرا إلى أنهم وجدوا «منشآت جديدة داخل الكلية الجوية ذات صفة عسكرية مثل الدشم وهناقر وساحات جديدة للطيران وبدأت يتحول المهب الذي هو شبه مدني إلى قاعد جوية عسكرية تركية».

وأضاف أنه «بعد جمع جميع المعلومات والاستدلالات ودخولنا إلى داخل القاعدة اكتشفنا أنها بدأت تتحول إلى خطر داهم ضد» القوات التابعة للقيادة العامة و«ضد ليبيا»، مؤكدا أن الطيران الحربي التابع للقيادة العامة استهدفها بنحو «12 غارة جوية دقيقة جدا» لتدمير «القاعدة الجوية التركية» بالكلية الجوية في مصراتة، واصفا العملية بأنها كانت «ناجحة جدا»، منوها إلى أن «هذا العمل ليس موجهة لمددينة مصراتة ولا لأي قبيلة وإنما للخونة».

التعليقات