ايوان ليبيا

الأربعاء , 18 سبتمبر 2019
العُنف إفلاسٌ،، والحرب نقيض لطبيعة البشر ... بقلم / محمد الامينالاتحاد الأوروبي: بريطانيا تتجه نحو خروج دون اتفاقترامب يصدر تعليماته لوزير الخزانة بتشديد العقوبات على إيرانمتحدث وزارة الدفاع السعودية: لدينا أدلة على تورط إيران في أعمال تخريب بالمنطقةمشاركة روسية بالإجتماع الدولي بشأن ليبيا في برلينلقاء بين ماكرون وكونتي في روما حول ليبياموقف مرشحي الرئاسة التونسية من الأزمة الليبيةاجتماع دولي غير معلن حول ليبياتفاصيل الضربات الجوية للجيش على طرابلس ومصراتةجرحى مسلحي الوفاق يعتصمون في تونسإيقاف مطار الأبرق عن العمل بعد يوم واحد من إفتتاحهكيف يتغلب جوارديولا على غياب لابورت وستونز؟ ووكر وفيرناندينيو وإعادة استنساخ مارتينيزرونالدو يروي حين تنكر في زي نجم روك ليذهب إلى ديسكورقم قياسي جديد ينتظر أنسو فاتيسولشاير: خوض مباراتين على النجيل الصناعي يصعب مهمتنا في الدوري الأوروبيتفجير انتحاري شرقي أفغانستانأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 18 سبتمبر 2019قوة حماية طرابلس تدعو إلى الحواراجتماع وزاري بشأن ليبيا الأسبوع المقبلالمطالبة بوقف صفقة الماراثون وتوتال

ذكرى "عبور خط الموت"..الأمريكيون يتذكرون 18/08/1981، ويتحدثون عن معمر القذافي

- كتب   -  
ذكرى "عبور خط الموت"..الأمريكيون يتذكرون 18/08/1981، ويتحدثون عن معمر القذافي
ذكرى "عبور خط الموت"..الأمريكيون يتذكرون 18/08/1981، ويتحدثون عن معمر القذافي


محمد الامين يكتب :

ذكرى "عبور خط الموت"..الأمريكيون يتذكرون 18/08/1981، ويتحدثون عن معمر القذافي: الوطنية سلوك وممارسة يومية وليست شعارات وبروباغندا زائفة يا هواة السياسة..

.. عندما تكون وطنيا يحترمك العدوّ قبل الصديق.. ويذكرك الذين يكرهونك ويحاربونك، في مناسبات وأحداث خطيرة.. لا يُشترطُ فيك حينها أن تكون بقوّة عدوّك.. ولا أن تكون قادرا حتى على إلحاق الحدّ الأدنى من الأذى به أو بمصالحه..

حسبُك أن تقول "لا".. وأن تكون رافضا الخضوع إلى إرادة العدوّ حتى وهو في ذروة جبروته.. فكيف يكون الأمر لو كنت تمثل تهديدا حقيقيا لمصالحه؟ وشوكة في حلقه، ويقرأ لك ألف حساب؟
مجلة "ناشيونال انترست" الأمريكية تحدثت في مقال مطول لها اليوم عن حادثة "عبور طائرة تابعة للبحرية الأمريكية لخط الموت" واطلاق القيادة الليبية 70 مقاتلة لاعتراضها.. واقعة سوف تظل مفخرة لليبيا وعلامة وضّاءة لسيادتها، ومحطة من محطات المواجهة المشرّفة والكبرياء الوطني الذي نفتقده اليوم..

لنتذكّر بالمناسبة أن القذافي قد حارب الناتو واذنابه، في حرب تآمرية واضحة، وغزو أجنبي متعدّد، واستخدام ظالم وعشوائي للقوة الغاشمة ضد بلد مسالم..

لكنه لم يدمّر منشأة ليبية واحدة.. ولم يقصف مستشفى.. ولا مطارا مدنيا.. ولا حيّا سكنيا.. ولم يحرّض على ذلك.. ولم يأمر بمهاجمة أي مرفق ليبي.. ولم يقطع مياه ولا كهرباء.. ولا عطّل خدمة واحدة دون موجب.. ولا أمر بنهب مصرف أو استباحة بيت آهلٍ..

في ذروة الحرب الدائرة اليوم، تحلّ ذكرى 18 أغسطس 1981، وينبّهنا إليها الإعلام الأمريكي ومجتمع النخبة، وينساها ويتجاهلها الليبيون.. فنستحضر ويستحضر الوطنيون معاني لا يدركها هواة السياسة، تجار الحروب، فجّار الخصومة المتجرّدون من شرف المواجهة وأخلاقيات الحرب..

التعليقات