ايوان ليبيا

السبت , 22 فبراير 2020
ستيرلينج: مانشستر سيتي لا يتلقى معاملة لائقة مثل فرق أخرىجوارديولا: مستقبلي؟ أبحث عن السعادةتقرير: برشلونة تواصل مع سيتي من أجل بيرناردو سيلفارونالدو وبوفون على موعد مع التاريخرئيس وزراء السودان يشكل لجنة برئاسة النائب العام للتحقيق في أحداث عنفواشنطن تنفذ تدريبا عسكريا سريا على تبادل ضربات نووية مع موسكوإيطاليا: الضوابط ضد فيروس كورونا لم تنجحمنظمة التعاون الإسلامي تدين عملية إطلاق نار في مدينة هاناو غربي ألمانياالنايض يجتمع مع فريق الأمن القومي الأمريكي في الولايات المتحدةبوغدانوف يلتقي الحويج لبحث التسوية السياسية في ليبيامطلب لدى البعثات الدبلوماسية لدول جامعة الدول العربية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف بعقد جلسة استماع للسراجبوتين وإردوغان يبحثان تنفيذ قرارات برلين حول ليبيامجلس أوروبا يدعو إيطاليا لوقف التعاون مع خفر السواحل الليبيحصيلة القصف على منطقة السوانيالعجوز خواكين والطفل كوبو يكتبان تعادلا من 6 أهداف بين بيتيس ومايوركاتقرير: النني يمتلك حق فسخ تعاقده مع بيشكتاش بسبب أزمة المستحقاتمواعيد مباريات السبت 22 فبراير 2020 - دربي لندن وكبار إسبانيا.. وكلاسيكو سعوديبانينكا روني تزين مباراته الـ 500 أمام فولاموسط مقاطعة شبابية ونسائية.. المتشددون في إيران يتجهون لاكتساح الانتخابات البرلمانيةالسعودية تعلق سفر المقيمين فيها إلى إيران بسبب «كورونا»

الجرائم الإنسانية والإخفاء القسري في طرابلس تفنّد أكاذيب أدعياء المدنية ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الجرائم الإنسانية والإخفاء القسري في طرابلس تفنّد أكاذيب أدعياء المدنية ... بقلم / محمد الامين
الجرائم الإنسانية والإخفاء القسري في طرابلس تفنّد أكاذيب أدعياء المدنية ... بقلم / محمد الامين

 

الجرائم الإنسانية والإخفاء القسري في طرابلس تفنّد أكاذيب أدعياء المدنية ... بقلم / محمد الامين

التنكيل الممنهج الذي تمارسه جهات مهيمنة على القرار بحكومة الوفاق أو متحالفة معها ضدّ ناشطين سياسيين سلميين لا علاقة لهم بمجريات الصراع العسكري، أمرٌ مُخزٍ في حقّ من يتشدّقون بالمدنيّة، ويدّعُون في احترام الحريات العامة والخاصة باعاً وذراعاً !!

لا يمكن بحال أن نجد تفسيرا لاستمرار الممارسات غير القانونية وتصاعدها خلال الفترة الأخيرة سوى أن حكومة طرابلس فاقدة لزمام الأمور، وأن القرار الأمني والقضائي مُهيمنٌ عليهما من قبل جهات بعينِها باتت تحتكر التعامل بأسلوب الهراوة مع الناشطين والنخبة المثقفة، تعتقل من تشاء وتغيّبُ من تشاء وِفق مصالحها الضيقة وخلافاتها وعداوتها الخاصة.

وكما سمحت لنا وسائل التواصل الاجتماعي والتسريبات الداخلية بالاطلاع على جوانب عدة من جرائم العصابات القائمة على الاحتجاز والسجون والمعتقلات بالعاصمة، والوقوف على المعاملة الوحشية للمعتقلين، فإن تقارير المنظمات الدولية التي تعكس مخاوفها على الوضع الإنساني والحقوقي في مناطق سيطرة العصابات المتحالفة مع الوفاق، تأتي هذه الأيام لتؤكد ما نعلمه بالضرورة ويعجز العامة عن الإلمام به ومعرفته..

..لن تزيد هذه الممارسات في قوة مرتكبيها، ولن تطيل في عُمر المستفيدين منها.. بل سوف تنسف بالتأكيد كل شرعية يدّعيها هؤلاء، وتفند أراجيفهم حول الحرية والعدالة والشفافية..

#الحرية_ للدكتور علي الصيد منصور

التعليقات