ايوان ليبيا

الأثنين , 19 أغسطس 2019
مقتل 10 أشخاص على الأقل جراء حريق بشاحنة وقود في أوغنداداعش يعلن مسئوليته عن الهجوم على حفل زفاف في كابول ومقتل العشراتالرئيس البرازيلي يوضح سبب قيام الأرجنتينيين بسحب أموالهم من المصارف "بكميات ضخمة"ترامب: مايك بنس سيخوض معي انتخابات 2020 نائبا ليترامب: الاقتصاد الأمريكي الأفضل في العالم حتى الآنترامب: قمع تظاهرات هونج كونج على طريقة مجزرة "تيان إنمين" سيضر بعلاقتنا مع الصينتعرف على مكافأة منتخب مصر للناشئين بعد فوزه ببطولة العالم لكرة اليدجوندوجان منتقدا التحكيم: يجب تغيير بعض القوانينتوخيل: لا يمكننا خسارة نيمار دون إتمام صفقات جديدة.. علينا التحسنبالفيديو – أتليتكو يبدأ المشوار بانتصار معتاد على خيتافيكوكا يشارك في خسارة براجا أمام سبورتنج لشبونةارتفاع حصيلة ضحايا انفجار صهريج الوقود في تنزانيا إلى 95 قتيلاضجة بسبب تصريحات عنصرية لدبلوماسية كرواتية في العاصمة الألمانية100 مليار دولار سنغافوري تنقذ سنغافورة من الغرقذكرى "عبور خط الموت"..الأمريكيون يتذكرون 18/08/1981، ويتحدثون عن معمر القذافيالجرائم الإنسانية والإخفاء القسري في طرابلس تفنّد أكاذيب أدعياء المدنية ... بقلم / محمد الامينترامب مستاء من "فوكس نيوز".. وهذه هى قناته المفضلةتشاد تعلن حالة الطوارئ في شرق البلاد بعد مقتل العشرات في أعمال عنفثلاثة قتلى وسبعة جرحى في أعمال شغب بين مشجعين لكرة قدم في هندوراسشرطة زيمبابوي تحظر مسيرات احتجاجية للمعارضة

البعثة الأممية طرفا في الأزمة وهدفاً منكشفاً..الإرهاب لا هدنة له في الهواري ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
البعثة الأممية طرفا في الأزمة وهدفاً منكشفاً..الإرهاب لا هدنة له في الهواري ... بقلم / محمد الامين
البعثة الأممية طرفا في الأزمة وهدفاً منكشفاً..الإرهاب لا هدنة له في الهواري ... بقلم / محمد الامين

 

البعثة الأممية طرفا في الأزمة وهدفاً منكشفاً..الإرهاب لا هدنة له في الهواري ... بقلم / محمد الامين

التزام المتحاربين بالهدنة المقترحة لم يضمن توقف نزف الدماء.. ولم يحمد مسعى البعثة الأممية إلى تحقيقها، ففقدت اثنين من موظفيها في عمل إرهابي في ساحة الهواري، في مدينة عانت الإرهاب وهي بنغازي..

فقدان الأمم المتحدة لموظفيها في ليبيا قد يكون مؤشرا على انطلاق مرحلة استهدافها بشكل مقصود ومتعمد، بما يجعلها طرفا ومتضررا رئيسيا من الاقتتال في ليبيا، وقد يدفعها إلى الرفع من مستوى احتياطاتها بما يتناسب مع حجم التهديدات والمخاطر، خصوصا وأنها لا تثق كثيرا في حماية الأطراف المتحاربة لها، فهؤلاء الفرقاء المحتربون لا يهتمون بدور البعثة ولا يريدون بذل موارد مادية أو بشرية لحمايتها وهي التي كانت دوما محلّ انتقاد وتشكيك من الجانبين.. لكن، هل سينعكس ذلك بالسلب أو بالإيجاب على خطط البعثة وعملها في ليبيا؟

مع تأكيدنا أن فقدان الهيئة لعنصر أو اكثر من فريقها لا يمكن أن يكون إلا أمرا مؤسفا يبعث على الحزن والأسى،، فإننا نعتقد أنها مقبلة على مرحلة جديدة وخطيرة في مهمتها بليبيا.. وربما دفعت هذه المستجدات الأمم المتحدة إلى اتخاذ تدابير أكثر جدية لحماية فريق بعثتها، ورُبّما تحوّل وجودها المدني/الدبلوماسي ليتخذ شكلا أمنيا أو شبه أمني في ظل تزايد التهديدات.. وللحديث بقية.

التعليقات