ايوان ليبيا

الجمعة , 6 ديسمبر 2019

البعثة الأممية طرفا في الأزمة وهدفاً منكشفاً..الإرهاب لا هدنة له في الهواري ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
البعثة الأممية طرفا في الأزمة وهدفاً منكشفاً..الإرهاب لا هدنة له في الهواري ... بقلم / محمد الامين
البعثة الأممية طرفا في الأزمة وهدفاً منكشفاً..الإرهاب لا هدنة له في الهواري ... بقلم / محمد الامين

 

البعثة الأممية طرفا في الأزمة وهدفاً منكشفاً..الإرهاب لا هدنة له في الهواري ... بقلم / محمد الامين

التزام المتحاربين بالهدنة المقترحة لم يضمن توقف نزف الدماء.. ولم يحمد مسعى البعثة الأممية إلى تحقيقها، ففقدت اثنين من موظفيها في عمل إرهابي في ساحة الهواري، في مدينة عانت الإرهاب وهي بنغازي..

فقدان الأمم المتحدة لموظفيها في ليبيا قد يكون مؤشرا على انطلاق مرحلة استهدافها بشكل مقصود ومتعمد، بما يجعلها طرفا ومتضررا رئيسيا من الاقتتال في ليبيا، وقد يدفعها إلى الرفع من مستوى احتياطاتها بما يتناسب مع حجم التهديدات والمخاطر، خصوصا وأنها لا تثق كثيرا في حماية الأطراف المتحاربة لها، فهؤلاء الفرقاء المحتربون لا يهتمون بدور البعثة ولا يريدون بذل موارد مادية أو بشرية لحمايتها وهي التي كانت دوما محلّ انتقاد وتشكيك من الجانبين.. لكن، هل سينعكس ذلك بالسلب أو بالإيجاب على خطط البعثة وعملها في ليبيا؟

مع تأكيدنا أن فقدان الهيئة لعنصر أو اكثر من فريقها لا يمكن أن يكون إلا أمرا مؤسفا يبعث على الحزن والأسى،، فإننا نعتقد أنها مقبلة على مرحلة جديدة وخطيرة في مهمتها بليبيا.. وربما دفعت هذه المستجدات الأمم المتحدة إلى اتخاذ تدابير أكثر جدية لحماية فريق بعثتها، ورُبّما تحوّل وجودها المدني/الدبلوماسي ليتخذ شكلا أمنيا أو شبه أمني في ظل تزايد التهديدات.. وللحديث بقية.

التعليقات