ايوان ليبيا

الأثنين , 19 أغسطس 2019
ترامب: مايك بنس سيخوض معي انتخابات 2020 نائبا ليترامب: الاقتصاد الأمريكي الأفضل في العالم حتى الآنترامب: قمع تظاهرات هونج كونج على طريقة مجزرة "تيان إنمين" سيضر بعلاقتنا مع الصينتعرف على مكافأة منتخب مصر للناشئين بعد فوزه ببطولة العالم لكرة اليدجوندوجان منتقدا التحكيم: يجب تغيير بعض القوانينتوخيل: لا يمكننا خسارة نيمار دون إتمام صفقات جديدة.. علينا التحسنبالفيديو – أتليتكو يبدأ المشوار بانتصار معتاد على خيتافيكوكا يشارك في خسارة براجا أمام سبورتنج لشبونةارتفاع حصيلة ضحايا انفجار صهريج الوقود في تنزانيا إلى 95 قتيلاضجة بسبب تصريحات عنصرية لدبلوماسية كرواتية في العاصمة الألمانية100 مليار دولار سنغافوري تنقذ سنغافورة من الغرقذكرى "عبور خط الموت"..الأمريكيون يتذكرون 18/08/1981، ويتحدثون عن معمر القذافيالجرائم الإنسانية والإخفاء القسري في طرابلس تفنّد أكاذيب أدعياء المدنية ... بقلم / محمد الامينترامب مستاء من "فوكس نيوز".. وهذه هى قناته المفضلةتشاد تعلن حالة الطوارئ في شرق البلاد بعد مقتل العشرات في أعمال عنفثلاثة قتلى وسبعة جرحى في أعمال شغب بين مشجعين لكرة قدم في هندوراسشرطة زيمبابوي تحظر مسيرات احتجاجية للمعارضةفان بيرسي يكشف: أرسنال لم يرغب في استمرار "زواجنا"تشامبرلين: تحركات صلاح وترينت تساعدني في العودة لمستوايتقرير - تشان يخرج من حسابات ساري.. سان جيرمان وبايرن مهتمان بضمه

من يدفع ثمن الأسلحة التركية المقدمة للوفاق ؟‎

- كتب   -  
من يدفع ثمن الأسلحة التركية المقدمة للوفاق ؟‎
من يدفع ثمن الأسلحة التركية المقدمة للوفاق ؟‎

ايوان ليبيا - ارم نيوز :

يبدو أن دعم الحكومة التركية للميليشيات المسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس مثير للاستغراب، من بلد يعاني من أزمة اقتصادية خانقة تهدد حتى مستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السياسي.

الصحفي الأمريكي المختص بالشأن الليبي جيمس ويلر تساءل في تغريدة له على موقع تويتر صباح الأحد قائلاً ”على الرغم من أن أردوغان مؤيد متحمس للإخوان المسلمين ولحكومة الوفاق، إلا أن الاقتصاد التركي في ورطة… من يدفع ثمن الأسلحة التي ترسلها تركيا إلى ليبيا في انتهاك لحظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة؟“.

ولم يتأخر ويلر في الإجابة حين كشف في التغريدة نفسها أن أثمان هذه المعدات العسكرية تدفع بالعملة الصعبة عبر المؤسسة الوطنية للنفط والمصرف المركزي الليبي.

ووفقًا لمصادر سياسية ليبية، فإن ميزانية الحرب التي وافق عليها المجلس الرئاسي وخصصت أزيد من ملياري دينار ليبي لدعم الميليشيات وصرف مكافآت مالية لها، لضمان قتالها ضد قوات الجيش الوطني الليبي التي أعلنت عن إطلاق عملية عسكرية في الرابع من نيسان/ أبريل الماضي لتحرير العاصمة طرابلس،  تضمنت، في شق سري منها، تخصيص مبالغ أخرى لسداد مدفوعات الأسلحة التركية.

الميزانية المخفية، وفق المصادر التي تحدثت لـ“إرم نيوز“، جرى التوافق عليها بين الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة ممثلاً برئيسه خالد المشري، مع وعد بعدم المساءلة مهما بلغ المبلغ المصروف لهذه الغاية، وبالتنسيق مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، ومحافظ المصرف المركزي الليبي الصديق الكبير ووزير الداخلية فتحي باشاغا، أي ”ترويكا الإخوان“.

وتؤمن المدفوعات الليبية شريانًا من العملة الصعبة للنظام التركي، فمصنع الطائرات المسيرة  ”درون“، المسماة بيرقدار، مملوك لعائلة صهر الرئيس أردوغان، كما يقول الصحفي الأمريكي ويلر، وبالتالي فالمصلحة في استمرار دعم المليشيات ليست تضامنية مع المتشددين الإسلاميين فحسب، ولا مالية فقط، بل ”مصلحة عائلية أيضًا“، فضلاً عما يحصل عليه السماسرة من الأموال الليبية.

التعليقات