ايوان ليبيا

السبت , 14 ديسمبر 2019
حيثيات الحكم على عمر البشير في «الثراء الحرام»غطاسون يبحثون عن جثث بعد ثوران بركان في نيوزيلنداميركل تحذر من هجرة الشركات لألمانيا بسبب نقص العمالة الماهرةكوريا الشمالية تجري تجربة "حاسمة" لتعزيز الردع النوويليكيب: جيرو قريب من الانتقال لـ إنتر ميلانخطوة جديدة تقربه من مانشستر يونايتد.. سولشاير يقابل هولاندالتشكيل - ميلنر ظهير.. وصلاح وشاكيري يقودان ليفربولمباشر في إنجلترا - ليفربول (0) واتفورد (0) فرصة أولى للضيوفأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 14 ديسمبر 2019السراج يشارك في منتدى الدوحة بقطرموعد عودة «طيران البراق» والرحلات الداخلية الى مطار معيتيقةحالة الطقس اليوم السبتالقيادة العامة تدعو لتحييد مدينة مصراتةميركل: ليبيا باتت مكانا لحرب بالوكالةغلق شركة الهندسة الطبية في بنغازيتفاصيل إسقاط درون تركيةمظاهرات في المدن الليبية ضد اتفاقية السراج وتركيارفع درجة التأهب القصوى بمستشفيات المؤقتةترامب يهنئ "صديقه" جونسون بالفوز في الانتخابات البريطانيةعدد حفارات النفط في أمريكا يسجل أول زيادة في ثمانية أسابيع

الليبيون وضرورة استعادة الحقّ في التفكير: أين الخيار الثالث؟ أين الخط المعارض الحقيقي لحرب طرابلس؟

- كتب   -  
الليبيون وضرورة استعادة الحقّ في التفكير: أين الخيار الثالث؟ أين الخط المعارض الحقيقي لحرب طرابلس؟
الليبيون وضرورة استعادة الحقّ في التفكير: أين الخيار الثالث؟ أين الخط المعارض الحقيقي لحرب طرابلس؟

محمد الامين يكتب :

الليبيون وضرورة استعادة الحقّ في التفكير: أين الخيار الثالث؟ أين الخط المعارض الحقيقي لحرب طرابلس؟


أين هو المكون الذي لا يتبع الطرفين المتصارعين ولا حلفاءهما، بل يتبع ليبيا؟؟؟

أين الخط الذي تضرر منهما معاً.. وتضرّر من الحرب وهُجّر وحُرم وجُوِّع وقُمِع؟؟.. لماذا لا نسمع صوتا لأغلبية ظلت معارضة لفكرة ومخطط تدمير الدولة الليبية من أجل توطين الفوضى والحرب والفاقة في ليبيا ودفعت ثمنا باهضا تحسدها عليه شعوب مناضلة ومقاومة كبيرة عبر العالم؟

أخشى أن تكون هذه الأغلبية قد استكانت وأصابها الوهن وهي ترى الوطن يضيع والأمل يتلاشى.
الأغلبية الصامتة اليوم ينبغي أن تكون الحاضنة التي يتربّى في كنفها الخيار الثالث الذي يحتاجه الوطن ويؤيده الشعب في خروج سلمي مُــدوٍّ أعتقدُ أنه الوصفة الوحيدة التي سوف تعيد الحلول السلمية ومنطق البناء والإصلاح غير الدموي أو العدواني إلى التداول من جديد.
القوى المؤيدة للسلام في بلدنا.. والقوى الرافضة للحرب.. عليها أن تعلن رفضها الصريح للطرفين المتحاربين باعتبارهما قد فشلا في إدارة نزاع داخل إطار الوطن.. وفشلا في صنع السلام.. وقبل ذلك فشلا في حقن الدماء.. وفشلا في إعلاء منطق الوطن ولغة التفاهم وزجّوا بنا في حروب قذرة مستخدمين بالاستقواء والغطرسة موارد كان يفترض أن تُوجّه لخدمة البلد وإخراجه من أزمته وتحسين معاش الناس وحياتهم اليومية كي يعيشوا في بلد نظيف متصالح ومرتب ومنسجم..

هؤلاء قضوا على انسجام الليبيين وحوّلوهم بأسلوب الفرز التعسفي والابتزاز الرخيص إلى فرق متنازعة لا تدين بالولاء لشيء ولا لأحد ولا لأية قيم أو أفكار.. في مثل هذه الأوضاع يفقد الإنسان معنى وجوده.. ويعجز عن تحديد هدفه بتعطل ملَــكة الفهم والتمييز لديه بسبب الخوف والترويع..

الحديث عن خيار ثالث سلمي ليس ترفًا فكريا ولا خلطا للأوراق التي يتوهم مؤيدو سفك الدماء أنها مرتبة وموزعة كما يجب.. إنما هو إعادة اعتبار للعقل ولدور الوعي الحقّ في كسر طرق الكراهية والتحرر من عبودية الفهم ذو البعد الواحد الموجّه بإرادات خارجية وتابعة نحو الحرب والقتل راهناً، ثم نحو التقسيم والتفتيت، لاحقاً..

وللحديث بقية.

التعليقات