ايوان ليبيا

الجمعة , 24 يناير 2020
كلوب: تراوري لا يُصدَق.. أحيانا لا يمكن إيقافهقرعة سهلة لـ ريال مدريد وبرشلونة في ثمن نهائي كأس ملك إسبانيامبابي: فات الآوان لأكون مثل ميسي"حلمّت وتستحق".. نانت يُكرم الراحل سالا بقميص خاص أمام بوردواخر تطورات قضية ساركوزي والقذافياليونيسيف تطالب بتحرك عاجل لمعالجة مشاكل الأطفال في ليبيارفع القدرة الإنتاجية لمستودع الزاويةتأثير النفط الليبي على الأسواق العالميةكوريا الشمالية تؤكد تعيين ضابط سابق بالجيش وزيرا جديدا للخارجيةإلغاء جميع الرحلات الجوية من ووهان الصينية إلى موسكو بسبب انتشارفيروس "كورونا"رعب فيروس "كورونا" يصاحبه تحذيرات من مرض "إكس" القاتلالكويت تستدعي السفير الإيراني على خلفية تصريحات الحرس الثوريأسباب ارجاع المصرف المركزي لحوالات مرتبات شهر ينايرأنباء عن سقوط قذائف في مطار معيتيقةاعادة 6 من «أطفال داعش» الى تونسماس يدعو تونس إلى «إطلاق لجنة المتابعة الدولية لمؤتمر برلين»رد خارجية الوفاق على حظر الطيران على طرابلسحكم بالسجن 19 عاما للمتهم الثاني في هجوم بنغازي«تأسست 2012 وتضم إخوان تركيا».. ميليشيا «سادات»: الحرس الثورى لنظام أردوغانقبل زيارة نتنياهو لواشنطن.. "ترامب" يعتزم الكشف عن خطة سلام الشرق الأوسط

الهجرة السرية: أزمة إنسانية حقيقية أم تجارة مربحة في زمن الحرب؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الهجرة السرية: أزمة إنسانية حقيقية أم تجارة مربحة في زمن الحرب؟ ... بقلم / محمد الامين
الهجرة السرية: أزمة إنسانية حقيقية أم تجارة مربحة في زمن الحرب؟ ... بقلم / محمد الامين


الهجرة السرية: أزمة إنسانية حقيقية أم تجارة مربحة في زمن الحرب؟ ... بقلم / محمد الامين

أين تذهب الملايين من المساعدات التي تدفعها حكومات الغرب ومنظماته إلى جهات ليبية من اجل حماية وإطعام ومعالجة المهاجرين الذين تعيدهم من تخوم مدنها وشواطئها نحو بلدنا؟ وهل أن ضياع هذه الأموال وتحويل وجهتها إلى جيوب وجهات أخرى سبب من أسباب تفاقم هذه المشكلة؟

نسمع كل يوم عن مساعدات حكومية وغير حكومية من مختلف أنحاء العالم وخصوصا من الدول الأوروبية لفائدة اللاجئين والمهاجرين العالقين بليبيا منهم والمطرودين إليها.. وكثرة هذه المساعدات المالية والعينية تجعلنا نتساءل عمّا إذا كنا بالفعل إزاء ملف فساد حكومي أو ميليشياوي في ليبيا؟

أم نحن إزاء فساد تمارسه جهات أهلية رغم انخفاض مستوى انخراط هذه المنظمات والجمعيات في إدارة شأن المهاجرين ومراكز احتجازهم؟..

لا اعتقد شخصيا أن المجتمع المدني أو المنظمات متورطة في فساد أو إفساد بهذا الشأن بل أكاد أجزم أن دورها إيجابي بالنظر إلى ما تقوم به في باب جمع التبرعات والطعام والدواء والخدمات الإنسانية.. لكن مشكلة هذا العمل الايجابي هو أنه يساعد على إخفاء الفساد والنهب الذي تتعرض إليه المساعدات. لأن تبرعات المجتمع المدني ومكونات المجتمع المدني الليبي بإمكانياتها المتواضعة تغطي على تحويل وجهة الملايين من التبرعات الدولية الخارجية. المشكلة أكثر تعقيدا مما قد نستطيع تحليله أو تقديمه من معلومات.. لكن خطورتها الشديدة على البلد تعود إلى كثرة المستفيدين منها والمتاجرين بها.. ولأنها كذلك، فإن المصلحة تقتضي أن يتم التقاعس في إعادة المهاجرين إلى بلدانهم من ليبيا!! وقد تقتضي أيضا استهدافهم استهدافا محدودا في بعض المرات لـ"تحريك" الضمائر الدولية، واستفزاز "المشاعر" واستدرار الشفقة..

ولأن وجود المهاجرين يجلب المال، فيجب تسهيل دخولهم إلى ليبيا من بلدانهم وتهريبهم الى سواحل اوروبا فيموت بعضهم غرقاً في البحر، ويعود آخرون إلى ليبيا لاجئين مطرودين.. فيتم قبولهم في مراكز الاحتجاز فيجلبون الملايين إلى الكلّ!! يستفيد الكلّ من طردهم وإبحارهم.. لكن المتضرر الأساسي هو الشعب الليبي الذي يدفع من قوته البسيط ويتبرع، ثم تنتشر الأمراض بين أفراده.. ويفقد الأمن والأمان.. وتتغذى الميليشيات على أرضه حتى تتغول وتستقوي وتطغى عليه بالنهاية..

ملف الهجرة غير الشرعية فضيحة كبرى ومجال كبير للإثراء والابتزاز.. لكن لا أعتقد بإقدام أي كان على فتحه في هذا الوقت، ربما خشية من العواقب أو الخسائر.. يتعيّن على الليبيين الانتظار عسى أن تقوم ببلدهم دولة قانون تعالج هذا الملف ونحوه.. وللحديث بقية.

التعليقات