ايوان ليبيا

الخميس , 5 ديسمبر 2019
تدريب عناصر ليبية حول مكافحة الإرهابأسباب انسحاب وفد مجلس النواب ينسحب من ملتقى حول القدس في المغربتوقف الإنتاج في حقل الفيل النفطيوصول الاف السيارات الى ميناء بنغازيمستويات قياسية لانبعاثات الكربون في ليبياحقيقة استبدال أي معلم غير ملتزمأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 5 ديسمبر 2019عودة ضخ الوقود في الخط الرابط بين الزاوية وطرابلسصيانة المهبط الرئيسي في مطار معيتيقةارتفاع إيرادات النقد الأجنبيحالة الطقس اليوم الخميس"نيكي": اليابان تعتزم إرسال 270 بحارا إلى الشرق الأوسط لحماية السفنزلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر الكوريلانتحار مسلح أطلق النار على ثلاثة في قاعدة عسكرية أمريكية بهاوايبعد 20 عاما .. كوريا الشمالية تنتهي من بناء سد في شمال شرق البلادالاتحاد الأوروبي يطالب تركيا بتوضيح “فوري” للاتفاقية مع الوفاقمنحة 100 ألف دينار لعائلة «كل شهيد»مواطن يسلم 42 صاروخ لمنطقة طبرق العسكريةمصر و فرنسا يتفقان على عدم مشروعية اتفاقية السراج مع تركياتركيا تنشر خريطة بحرية جديدة بعد الاتفاقية مع السراج

الليبي بعد صدمة الحرب.. عواطف حسب التعليمات وانتظار لمصير يصنعه الأقوياء ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الليبي بعد صدمة الحرب.. عواطف حسب التعليمات وانتظار لمصير يصنعه الأقوياء ... بقلم / محمد الامين
الليبي بعد صدمة الحرب.. عواطف حسب التعليمات وانتظار لمصير يصنعه الأقوياء ... بقلم / محمد الامين

الليبي بعد صدمة الحرب.. عواطف حسب التعليمات وانتظار لمصير يصنعه الأقوياء ... بقلم / محمد الامين

الأطراف المجرمة العابثة بحياة الليبي حولته من مواطن له أحلام وطموحات وتطلعات نحو الأفضل إلى مجرد متابع سلبي للعمليات الحربية، ينتظر موعد انتهائها علّه يستطيع استئناف حياته التي اعتاد، لا يهتم بمن سيتغلّب ومن سيندحر..

الليبي النموذجي الذي خُلِّق ومُسِخَ بـ "الرعايش" والتوترات والترويع والتخويف تشوشت أحاسيسه وحواسُّه، و هو اليوم يمارس النفاق المطلوب فيصفّق للمنتصر ويكيل السباب والشتائم للمهزوم المحتمل.. يسلك مسلك "امشي جنب الحيط" خشية أن يبدو منه من التعاطف أو الغضب أو الرجاء ما يثير أعصاب المتغلبين في الأرض الليبية..

تحول الليبي إلى حطام إنسان اختلطت عنده مشاعر الخوف بالغضب بالرجاء والأمل وباليأس وانخفض سقف المطالب عن مستوى احتياجات ومطالب البشر بمراتب عدة بعد الإطاحة بالقيم الأساسية من عزة كرامة وإيثار ونقاء وشموخ..

ما الذي سوف يفعله المتغلبون الذي سيستتبّ لهم الأمر بعد هذه الحرب لما يجدوا أنفسهم يحكمون بشر فقدت الشعور بكل شيء وتساوت في وعيها الأشياء والأفكار واضطربت عندها الموازين والمعايير؟ هل سيحكمون شعبا عاديا أم كائنات روبوتية خائفة مشوهة لا إرادة بها ولا عزيمة؟

التعليقات