ايوان ليبيا

الجمعة , 13 ديسمبر 2019
الكونجرس الأمريكي يتبنى قرارا يعترف بحدوث الإبادة الأرمنيةإغلاق مراكز الاقتراع بانتخابات الرئاسة الجزائرية«داعش» تعلن مسئوليتها عن هجوم على معسكر للجيش في النيجرالجملي يطلب مهلة إضافية لتشكيل الحكومة التونسيةحفتر يعلن الحرب الشاملة حتى تحرير طرابلس بالكامل من ميليشيات الارهابفيورنتينا يعلن إجراء ريبيري لعملية جراحيةبالفيديو – أفضل أهداف العقد في الدوري الإنجليزيوكيل رودريجيز يفتح الباب أمام نابولي: قد يلحق بجاتوزو حتى بالدرجة الثانية"لا أعرف أكثر من تشيلسي".. رسميا – تجديد عقد توموري حتى 2024تعزيزات جديدة تصل الى محاور طرابلسأسر عناصر تابعة للجيش الليبي جنوب طرابلسالبنود السرية للاتفاقية بين الرئاسي وأنقرةأسباب تغيّر نبرة باشاغا مع المسلحينخفايا اجتماعات السراج مع حفترموقف الغرياني من إنشاء قواعد أجنبية في ليبياأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 12 ديسمبر 2019حالة الطقس اليوم الخميسمسوّدة البيان الأوروبي حول الاتفاق التركي مع الوفاقصالح يصل اليونانصراع أوروبي - روسي للتواجد في ليبيا

تفاصيل سحب فريقFBI العامل في ليبيا

- كتب   -  
تفاصيل سحب فريقFBI   العامل في ليبيا
تفاصيل سحب فريقFBI العامل في ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات :

سحبت الولايات المتحدة الأمريكية محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي الذين يحققون في تفجير لوكربي من ليبيا بسبب الحرب الدائرة في طرابلس وهو ما أكدته ” كاثرين نورمان ” المسؤولة في الـ ” إف بي آي ” نفسه  .

وقالت صحيفة ” صنداي بوست ” الأسكتلندية واسعة الإنتشار مساء أمس الأحد أن سحب الموظفين الأمريكيين المكلفين بمعرفة من قام بمساعدة  عبد الباسط المقرحي في هجوم لوكربي قد سحبتهم بلادهم بالفعل .

وتزامناً مع ما نشرته الصحيفة الأسكتلندية واسعة الإنتشار حطت طائرة من طراز c17 أمريكية صباح اليوم الأحد في قاعدة مصراتة الجوية قادمة من مطار العقبة الأردني , وكانت صحيفة المرصد قد علمت بوقت سابق بنبأ هذا الإنسحاب الذي قام به مكتب التحقيقات الفيدرالية .

وأكدت الصحيفة أن عائلات أولئك الذين توفوا عندما تم تفجير طائرة بان آم الرحلة 103 في ديسمبر 1988 ( لوكربي ) قد أبلغوا بسحب الفريق من خلال خطاب وُجه لهم من مكتب التحقيقات الفيدرالي.

ونقلت الصحيفة عن ”  جون موزي ” الذي كانت ابنته هيلغا البالغة من العمر 19 عامًا في رحلة من لندن إلى نيويورك عندما ماتت في الحادثة قوله : ” أعتقد أنه من العذر أن أقول إنهم لم يجدوا شيئًا في ليبيا”.

وتعتقد العديد من عائلات الذين ماتوا أن المقرحي ، الذي أُطلق سراحه من السجن بسبب مرض عضال منذ حوالي 10 سنوات ، لم يكن مسؤولاً عن الهجوم  الذي أودى بحياة 259 شخصًا على متن الطائرة و 11 شخصًا من سكان قرية لوكربي.

وقال موزي: “بعد حضور المحاكمة بكاملها باستثناء أسبوعين ، لم نكن مقتنعين بأن المقرحي مذنب ، عندما أُفرج عنه شعرت أن شيئًا ما أقرب إلى العدالة كان يتم تنفيذه”.

ووفقاً للصحيفة فقد واصل مكتب التحقيقات الفيدرالي ملاحقة المتآمرين مع المقرحي حتى أبريل الماضي عندما تصاعد القتال بين قوات حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي.

في خطاب موجه منها ، أبلغت كاثرين تورمان ، مساعدة مدير قسم خدمات الضحايا في مكتب التحقيقات الفيدرالي ، العائلات قائلة : “لقد خلق هذا ( الحرب ) بيئة أكبر لزعزعة الاستقرار داخل ليبيا ومن غير المعروف متى سيتوقف القتال وأي مجموعة ستتولى القيادة ” .

وأضافت : ” بسبب الوضع الحالي ، أوقفت حكومة الولايات المتحدة كل حركة التنقل إلى ليبيا وسحبت عددًا محدودًا من الموظفين الموجودين في البلاد بوقت سابق “. في إشارة منها للفريق العسكري التابع لأفريكوم والذي إنسحب في أول أيام القتال بشهر أبريل الماضي .

وقالت لهم “بالطبع ، سوف يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي العمل مع مصادر تحقيق أخرى ، بما في ذلك مع شركائنا الاسكتلنديين ، للتركيز على الجهود خارج ليبيا ، وداخل ليبيا عندما تكون الفرصة مناسبة “.

وشكك الضابط السابق في الشرطة ”  إيان ماكي ”  سكرتير مجموعة ”  العدالة للمقرحي ” التي تقوم بحملات لتبرأة اسمه ، في قرار الانسحاب من ليبيا.

وأشار إلى تسليم شقيق مهاجم مانشستر ”  سلمان العبيدي ”  الأسبوع الماضي وقال إنه يبدو أن سلطات المملكة المتحدة لا تزال “تقوم بأعمال” في ليبيا وقال :” أين يقف مكتب التحقيقات البريطانية في هذا الأمر بالنظر إلى أن أعمالهم  تبدو جارية في ليبيا؟”

ووفقاً للصحيفة أيضاً ، يعمل المدعون العامون في اسكتلندا مع مكتب التحقيقات الفيدرالي لتقديم الذين ساعدوا المقرحي إلى العدالة.

وقال مكتب التحقيقات الاسكتلندية  : “سوف يستمر المدعون العامون والشرطة ، الذين يعملون مع حكومة المملكة المتحدة والزملاء الأمريكيين ، في متابعة هذا التحقيق ، بهدف وحيد هو تقديم الذين تصرفوا مع المقرحي إلى العدالة. هذا تحقيق جنائي مباشر “.

واتضح في مارس أن محققي الاسكتلنديين كانوا يجرون مقابلات مع خمسة عملاء سابقين على الأقل من الشرطة السرية الألمانية الشرقية بشأن تورطهم المحتمل في هجوم لوكربي ، وفقاً للصحيفة ذاتها .

وكانت الحكومة الاسكتلندية قد أطلقت سراح المقرحي لأسباب صحية في عام 2009 وتوفي بسبب سرطان البروستاتا ، حين بلغ من العمر 60 عامًا أي بعد ثلاث سنوات في الذكرى العاشرة لإطلاق سراحه في 20 أغسطس ، وكانت ليبيا أيضاً قد وقعت حينها ما عُرف باتفاق التسوية الشاملة الذي أغلقت بموجبه القضايا العالقة في الخارج مثل لوكربي والطائرة الفرنسية وغيرها .

وحذرت كل من الولايات المتحدة وحكومة المملكة المتحدة المواطنين من السفر إلى ليبيا وأُخبر الأشخاص الموجودين في البلاد بالمغادرة  قالت وزارة الخارجية البريطانية : “القتال يمكن أن يندلع في أي مكان دون سابق إنذار ” .

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك خطر كبير من تعرض المدنيين لإطلاق النار أو القصف العشوائي ، بما في ذلك الغارات الجوية ، في جميع المناطق التي يوجد فيها قتال.

وحذرت وزارة الخارجية الأمريكية محذرة مواطنيها قائلة : “لا تسافروا إلى ليبيا بسبب الجريمة والإرهاب والاضطرابات المدنية والخطف والصراع المسلح”.

التعليقات