ايوان ليبيا

الجمعة , 24 يناير 2020
رئيس «تسويق السياحة الثقافية»: «الفيتور» سوق يعشق المنتج الحضاري والأثريوفاة 8 أشخاص في إندونيسيا جراء احتساء كحول محلي الصنعفخفاخ: مفاوضات تشكيل الحكومة التونسية ستكون على قاعدة الأحزاب الداعمة لقيس سعيدسقوط 6 قتلى في إطلاق نار بولاية بادن - فورتمبرج الألمانيةكلوب: تراوري لا يُصدَق.. أحيانا لا يمكن إيقافهقرعة سهلة لـ ريال مدريد وبرشلونة في ثمن نهائي كأس ملك إسبانيامبابي: فات الآوان لأكون مثل ميسي"حلمّت وتستحق".. نانت يُكرم الراحل سالا بقميص خاص أمام بوردواخر تطورات قضية ساركوزي والقذافياليونيسيف تطالب بتحرك عاجل لمعالجة مشاكل الأطفال في ليبيارفع القدرة الإنتاجية لمستودع الزاويةتأثير النفط الليبي على الأسواق العالميةكوريا الشمالية تؤكد تعيين ضابط سابق بالجيش وزيرا جديدا للخارجيةإلغاء جميع الرحلات الجوية من ووهان الصينية إلى موسكو بسبب انتشارفيروس "كورونا"رعب فيروس "كورونا" يصاحبه تحذيرات من مرض "إكس" القاتلالكويت تستدعي السفير الإيراني على خلفية تصريحات الحرس الثوريأسباب ارجاع المصرف المركزي لحوالات مرتبات شهر ينايرأنباء عن سقوط قذائف في مطار معيتيقةاعادة 6 من «أطفال داعش» الى تونسماس يدعو تونس إلى «إطلاق لجنة المتابعة الدولية لمؤتمر برلين»

الهجرة والعنصرية: سيناريو أسود ينتظر بلدان شمال أفريقيا ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الهجرة والعنصرية: سيناريو أسود ينتظر بلدان شمال أفريقيا ... بقلم / محمد الامين
الهجرة والعنصرية: سيناريو أسود ينتظر بلدان شمال أفريقيا ... بقلم / محمد الامين

 

الهجرة والعنصرية: سيناريو أسود ينتظر بلدان شمال أفريقيا ... بقلم / محمد الامين

أتوقع اندلاع موجة من الكراهية والعنصرية الأوروبية ستؤدي إلى هجرات كثيفة بين بلدان المتوسط، واضطرابات أمنية وسياسية كبيرة تُغرق بلدان الضفة الجنوبية بطوفان من المنبوذين والخائفين..

الموجة سوف تستهدف بالخصوص اللاجئين والمهاجرين الذين تدفقوا على بلدان جنوب أوروبا ووسطها خلال الأعوام السبعة الأخيرة.. سوف تنشط خطط خبيثة للشروع في استهداف هؤلاء بشكل عصابي ومنظم لإرغامهم على اتخاذ طريق العودة وإكراه الحكومات الأوروبية على إكراههم على مغادرة أراضيها نحو بلدان المغرب العربي والساحل الأفريقي ذات القدرات الأمنية والدفاعية الهشة.. هذا الأمر يعلمه الأوروبيون خصوصا الطليان والفرنسيون والمالطيون والأسبان والألمان وكذلك الأتراك.. وكل يعلم على الاستعداد لمثل هذه السيناريوهات الإنسانية المفزعة.

ان الدول التي تورطت في استضافة إعداد كبيرة من المهاجرين تشعر أنه قد جرى ابتزازها واستغفالها، ولن ترضى بأن تُخيّر بين خيارات مُرة من قبيل أن تتحول إلى مجرمة في نظر العالم تُغرق المهاجرين وتسيء معاملتهم.. أو أن تستقبل هؤلاء بشكل مؤقت لكي تضطر إلى منحهم حقوقا ومساعدات أو إلى تقنين اقاماتهم وتأشيراتهم.. أو تشحنهم نحو بلدان أخرى بشكل معلن ومنظم يجعلها مسئولة عن تأمينهم والإنفاق عليهم وهم خارج أراضيها، ثم تتحمل المسئولية الأخلاقية عن أية انتهاكات يتعرضون إليها بدول "المصبّ" كما وقع في تاجوراء مؤخرا!! هذه الوضعية الشاذة بصدد إنتاج وضع متفجر وكارثي ينتظر دول المغرب العربي ويهدّد كل شيء فيها حتى وجودها المستقلّ..

هذه الهجرات الجديدة والزحوف البشرية سوف تلتحم مع موجات أخرى قادمة من دول جنوب الصحراء متمردة على الحدود وقواعد المغادرة تسهّل اندفاعها سياسات قاصرة وأوضاع متوترة لدول مثل النيجر ومالي تشاد وبوركينا وغيرها، مما سيؤدي إلى تغيرات جوهرية غير منتظرة على الخارطة الجيوسياسية للمنطقة..

ربما سيقرر الاوروبيون تغيير المعادلة الديموجرافية ببلدان المغرب ويستبدلوا العرب بالأفارقة جيرانا جددًا وعرقا متنفذا ببلدان فاشلة في معظمها.. وان غدا لناظره قريب.

التعليقات