ايوان ليبيا

الأربعاء , 13 نوفمبر 2019
الخارجية الأمريكية: بومبيو أبدى أسفه لعدد القتلى من المحتجين في العراقترامب: أمريكا تراقب الشخص الثالث في ترتيب القيادة بعد البغداديعون يدعو المتظاهرين اللبنانيين للعودة إلى ديارهم ويحذر من "نكبة"مقتل لبناني بالرصاص قرب بيروت.. والجيش: احتجاز الجندي المسئولبايرن يضم حسن صالح حميديتش إلى مجلس الإدارةقائمة ممنوعات لامبارد في تشيلسي.. دقيقة التأخير = 500 إسترلينيتقرير: ميلان مهتم بمهاجم يوفنتوس السابقكونتي: اللاعبون يعانون من طلباتي.. وهدفي كتابة التاريخليبيا والمحكمة الجنائية الدولية.. عن حملة مشبوهة لاستخدام قضية سيف الإسلام القذافي "كوبري" كي يفلت مطلوبون آخرون من العدالة..استشهاد شابين فلسطينيين مع تواصل غارات إسرائيل على قطاع غزةتخفيض مرتبات رئيس وأعضاء «الرئاسي» والوزراءوقف قرار وقف مرتبات العاملين بوزارة التعليمقوة «البحث الجنائي» تغادر الهلال النفطيالموقف المصري بشأن التسوية الشاملة في ليبياتطورات الأوضاع جنوب طرابلسالمسماري: متسكون باستكمال المعركةايقاف التعامل مع شركة “تكسوفارما” لتصنيع الأدويةلا جازيتا: نابولي يستعد لعملية إعادة بناء شاملة ببيع 7 من نجومهكم لاعبا تعرف في قائمة برشلونة لمباراة كارتاخينا الودية؟"حطها في الجول يا رياض".. محرز يكشف كواليس جديدة لركلته التاريخية

توقف أحد خطوط الغاز في وسط سوريا نتيجة "عمل إرهابي"

- كتب   -  
أحد خطوط الغاز

توقف أحد خطوط نقل الغاز الممتد من حقل الشاعر في البادية السورية في وسط البلاد عن العمل نتيجة اعتداء "إرهابي"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).


وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن بدوره أنه جرى استهداف الخط الممتد من حقل الشاعر، أكبر حقول الغاز في سوريا، "بعبوة ناسفة" من دون أن يتمكن من تحديد الجهة المسئولة.
ويتواري مقاتلون من تنظيم داعش الإرهابى في البادية السورية في وسط البلاد، وتدور بين الحين والآخر اشتباكات بينهم وبين القوات الحكومية.
وأفادت سانا "بخروج خط نقل الغاز الواصل بين حقل الشاعر ومعمل إيبلا للغاز بريف حمص الشرقي عن الخدمة جراء عمل إرهابي"، مشيرة إلى أن الخط "ينقل 2,5 مليون متر مكعب يومياً إلى معمل إيبلا ومنه إلى محطات توليد الكهرباء". ولم توضح سانا أي تفاصيل حول الاعتداء وكيفية حصوله، وأوضحت أن العمل جارٍ على إصلاح الخط المتضرر. ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، مُني قطاع النفط والغاز بخسائر كبرى تقدّر بأكثر من 74 مليار دولار جراء المعارك وفقدان الحكومة السيطرة على حقول كبرى فضلاً عن العقوبات الاقتصادية المشددة عليها. وفي العام 2017، وإثر استعادة قوات النظام السيطرة على حقول حمص بعدما كانت تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابى، ارتفع الانتاج بشكل محدود، إلا انه لا يزال لا يسد حاجة سوريا. وتتقاسم اليوم قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية بشكل أساسي ثروات النفط والغاز، إذ تقع أبرز حقول النفط وأكبرها تحت سيطرة الأكراد فيما تسيطر دمشق على أبرز حقول الغاز والتي تقع معظمها في محافظة حمص. وتعاني سوريا منذ أشهر من أزمة حادة في الوقود فاقمتها العقوبات الأمريكية الأخيرة على طهران، أبرز داعمي دمشق، مع توقف خط ائتماني يربطها بإيران لتأمين النفط بشكل رئيسي. وفي يونيو الماضي، أعلنت دمشق تعرض عدد من الأنابيب البحرية في مصفاة مدينة بانياس الساحلية لعملية "تخريب"، واتهمت جهات ترتبط "بدول" خارجية بالوقوف خلفها. وتوقفت المصفاة خلال سنوات النزاع عن العمل عشرات المرات مع تعذر وصول ناقلات النفط إليها على غرار ما حصل خلال الأشهر الماضية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات