ايوان ليبيا

السبت , 19 أكتوبر 2019
ليبيا في مجلس حقوق الإنسان.. الواقع والتحديات.. .!!؟ ... بقلم / محمد الامينالديمقراطيون يسعون لمنع نادي جولف يملكه ترامب من استضافة قمة مجموعة السبعرئيس المفوضية الأوروبية: وقف محادثات انضمام دول غرب البلقان "خطأ تاريخي"السلطات الروسية تفتح تحقيقا جنائيا في حادث انهيار سد بشرق سيبيريا مع ارتفاع حصيلة القتلىتواصل الاحتجاجات في عدد من المناطق اللبنانيةالسراج يشارك في قمة روسيا – افريقيامؤتمر دولي للتنسيق في إرسال المساعدات الإنسانية إلى ليبيااخر تطورات الأوضاع العسكرية بطرابلسمشروع قانون «تحقيق الاستقرار في ليبيا» تحت قبة الكونغرس الأمريكيالوفاق ترد على تصريحات وزير خارجية البحرينبيان الجيش حول مؤتمر برلينمخطط دولي لتوطين مهاجرين غير شرعيين في ليبيااكتشاف شبكات فساد ضخمة يثير الغضب في سلوفاكيامحتجون يشتبكون مع الشرطة في خامس أيام الاحتجاجات في كتالونياارتفاع حصيلة قتلى انهيار سد في روسيا إلى 10 أشخاصإشعال النيران بالعديد من محطات مترو الأنفاق في تشيلي وسط احتجاجاتكوكا: لو عدت لمصر سيكون عبر الأهلي.. وهذه حقيقة مفاوضات لاتسيوكوكا يكشف متأثرا كواليس تسجيل أفضل أهدافه بعد وفاة والدهمواعيد مباريات السبت 19 أكتوبر 2019 والقنوات الناقلة.. الزمالك أمام المقاولون وصدامات بالجملةرئيس المكسيك يبرر الإفراج عن نجل «إمبراطور المخدرات»

باريس: صواريخ غريان غير صالحة ولم تكن بين أيادٍ ليبية

- كتب   -  
باريس: صواريخ  غريان غير صالحة ولم تكن بين أيادٍ ليبية
باريس: صواريخ غريان غير صالحة ولم تكن بين أيادٍ ليبية

ايوان ليبيا - وكالات :

أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي، الجمعة، أن الصواريخ التي عثرت عليها قوات تابعة لحكومة الوفاق بأحد المعسكرات في غريان، واعترفت فرنسا بامتلاكها، «لم تكن بين أياد ليبية»، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».

وصرحت بارلي، لإذاعة «فرانس إنفو»، أن «التصريحات التي نقرأها هنا وهناك حول وجود هذه الصواريخ بين أياد ليبية خاطئة والأمر ليس كذلك إطلاقًا».

وطالبت حكومة الوفاق، الخميس، باريس بتقديم توضيحات «عاجلة»، عقب إقرار الأخيرة بأن صواريخ جافلين التي عُثر عليها في غريان عائدة للجيش الفرنسي.

وطالب وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة نظيره الفرنسي جان إيف لودريان «بتوضيح الآلية التي وصلت بها الأسلحة الفرنسية التي عُثر عليها في غريان إلى القوات التابعة للقيادة العامة ومتى تم شحنها وكيف سُلِّمت»، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

ولم توضح الوزيرة الفرنسية لماذا «من الخطأ» التأكيد أن الصواريخ كانت «بين أيدي ليبية».

وردت بارلي الجمعة: «لم تنقل إطلاقًا إلى أي جهة ولم يكن من المقرر استخدامها إلا لهدف واحد هو حماية العناصر الفرنسية التي كانت تقوم بأعمال استخبارات في إطار مكافحة الإرهاب»، مشيرةً إلى أن «هجمات عدة لداعش وقعت في ليبيا بما في ذلك في وقت قريب جدًا». وتابعت أن «هذه الصواريخ تم تعطيلها لذلك كانت مخزنة في مكان يتيح السماح بتدميرها».

وكانت وزارة الجيوش الفرنسيّة قالت الأربعاء إنّ صواريخ جافلين الأميركيّة الصّنع، التي عُثِر عليها في قاعدة غريان على بُعد نحو مئة كيلومتر جنوب غرب طرابلس، «تعود في الواقع إلى الجيش الفرنسي الذي اشتراها من الولايات المتّحدة»، مؤكّدةً معلومات كشفتها جريدة «نيويورك تايمز» الثلاثاء.

لكنّها نفت أن تكون قد سلّمتها إلى قوّات القيادة العامة أو خرقت الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلى ليبيا، موضحةً أنّ تلك الأسلحة غير صالحة للاستعمال.

التعليقات