ايوان ليبيا

الجمعة , 15 نوفمبر 2019
إسبر يطالب كوريا الجنوبية بزيادة الإسهام في تكلفة القوات الأمريكيةفيديو - صلاح يلتقي فتيات ليفربول.. "سأعلّم ابنتي كيفية تسجيل العديد من الأهداف"سكاي: قلبا دفاع ليستر ضمن حسابات مانشستر سيتيماركا: كوستا يغيب عن أتليتكو 3 أشهربيكيه: راموس لم يدعوني لحفل زفافه.. وألبا لا يملك رخصة قيادةأسباب تعليق حركة الطيران الدولية بالمطارات الليبيةقصف مخازن للذخيرة في منطقة تاجوراءسجال في «الجنائية الدولية» حول محاكمة سيف الإسلامفتح التسجيل بقرعة الحج للعامين 2020 و2021انقسام بسبب قرار ترشيد المرتباتالتحذير من تداول «كبدة مجمدة» في الأسواقليتوانيا تصدر عفوا رئاسيا عن جاسوسين روسيين وسط تكهنات بعملية تبادلإغلاق ميدان سان مارك في فينيسيا الإيطالية بسبب مياه الفيضاناتالأزمة الاقتصادية فى تركيا تدفع عائلة للانتحار بغاز السيانيدبرلمان تشيلي يدعو إلى استفتاء لمراجعة الدستورشبهة حول شحنة النفط الليبي لأوكرانياموقف المشري من قرار خفض الإنفاقالسيسي وميركل يبحثان الملف الليبيمؤسسة النفط تدعم أهالي سيناونحالة الطقس اليوم الجمعة

هل ستكون صفقة القرن عامل صحوة أو نذيرا بموت إرادة التحرر العربية بعد تحالف الأنظمة الرسمية مع قوى تصفية القضية الفلسطينية؟

- كتب   -  
هل ستكون صفقة القرن عامل صحوة أو نذيرا بموت إرادة التحرر العربية بعد تحالف الأنظمة الرسمية مع قوى تصفية القضية الفلسطينية؟
هل ستكون صفقة القرن عامل صحوة أو نذيرا بموت إرادة التحرر العربية بعد تحالف الأنظمة الرسمية مع قوى تصفية القضية الفلسطينية؟


محمد الامين يكتب :

هل ستكون صفقة القرن عامل صحوة أو نذيرا بموت إرادة التحرر العربية بعد تحالف الأنظمة الرسمية مع قوى تصفية القضية الفلسطينية؟


حقيقة ما يجري للقضية الفلسطينية التي كانت القضية المركزية الأولى للأمة على مدى عقود، ولو بالشعارات على الأقل، هي أن التسابق بين العرب قد تحوّل من تسابق على دعمها إلى تسابق على توظيفها واستغلالها بل بدأنا نشهد عهد قبض ثمنها جهارا نهارا.. بدأ التوظيف على استحياء في البدايات،، ثم ما لبث أن صار مفضوحا مكشوفا وان اختلفت عناوينه،، وإن حفّ به التمنّع والدلال..

العنوان الأطرف الذي يحاول بعض البؤساء استدعاءه لتبرير التخلي عن فلسطين وتصفيتها كقضية هذه المرة، هو العنوان الأيديولوجي الذي يحاول إلصاق أكثر ما يمكن من النعوت والشيطنة بكل من يتمسك بمقولة المقاومة ورفض التسويات المشبوهة.. لا ننسى أن القضية الفلسطينية وحرب التحرير وعقود المقاومة السياسية والعسكرية قد وحدت الفلسطينيين من مختلف المشارب، ووحدت العرب وجمعتهم في ذروة اختلافاتهم ومناكفاتهم حيث لم يكن أيّ منهم اشتراكيا كان أو ليبراليا أو إسلاميا على الإساءة لها أو خذلانها.. أما في زمن الهوان فالخذلان سيّد الموقف، والسمسرة ومحاولة الاستفادة من ثمن بيع الجلد والسقط هي عنوان المرحلة..

أما العنوان المضحك فهو الإيهام بأن هنالك خير في تسويات من هذا النوع مع الكيان الصهيوني، ذلك أن هذا النبت الشيطاني المغتصب لا عهد له ولا ميثاق شأنه شأن ترامب ومن لفّ لفّه.. والعجب العُجاب هو أن يرجو بعض "العرب الطيبين" شيئا ذا فائدة من وراء ورم خبيث أوهن الأمة وحكم عليها بالتخلف والتشتت والانقسام..

لكن من حسن تدبير المولى للكون وآياته في نفوس العباد أنه قد جعل للشعوب وجدانا وعقلا قلّما اتفق مع حاكم أو خضع لدمغجة أو أدلجة، ففلسطين القضية معاناة أمة وتطلعات شعوب قادرة على إسقاط المشاريع المشبوهة وإجرائها مجرى العدم حتى لو حملت آلاف التوقيعات وحرستها الاتفاقيات والتفاهمات الانهزامية..

التعليقات