ايوان ليبيا

الخميس , 14 نوفمبر 2019
مغني الأوبرا الإيطالي بوتشيلي ينضم لليونسكو لمساعدة الأطفال المتضررين من الحربليبيون .. خطرها على المحاكمات السياسية ... بقلم الدكتور / عبدالله عثمان عبداللهتقرير: ميلان يسعى لعودة أنشيلوتيسانتوس: رونالدو سيشارك أمام لوكسمبورج وليتوانياإبراهيموفيتش: شكرا لوس أنجلوس جالاكسي.. الآن عودوا لمشاهدة البيسبولإيقاف قائد فرانكفورت 7 مباريات بعد الاعتداء على مدرب فرايبورجقتيل و6 جرحى في إندونيسيا إثر هجوم انتحاري استهدف مقرا للشرطةترامب: أمريكا تركت قوات في سوريا فقط لتأمين النفطلقاء أردوغان وترامب.. قمة الفرص الضائعة«فيسبوك» تحذف 3.2 مليار حساب مزيف وملايين المنشورات عن إساءة معاملة الأطفالحفتر يأمر بتحمل تكاليـف علاج فتاة ليبية بألمانيامشاركة ليبية في ندوة حول خطاب الكراهية بالقاهرةهجوم جوي على قاعدة القرضابيةحقيقة توقف رحلات الافريقية من وإلى الإسكندرية بمطار مصراتةالاعلان عن بداية العام الدراسي بشكل فعليحظر دخول الأجانب إلى ليبيا إلا بعد الحصول على تأشيرةليون: يونايتد يمتلك أولوية ضم ديباي حال وصول أي عروض لهرسميا - لا ليجا تعلن موعد الكلاسيكومونتوليفو يُعلن اعتزاله: ميلان أجبرني على التوقف عن اللعب.. ولم أستطع حتى وداع الجماهيرإيقاف برناردو سيلفا عن مباراة تشيلسي بسبب تغريدة

ترامب حين ينكفئ وينطوي ويتضاءل.. ما الذي جعل ترامب المليء بالمفاجآت يتراجع عن قراره ؟ وهل من مصلحته إضعاف إيران؟؟

- كتب   -  
ترامب حين ينكفئ وينطوي ويتضاءل.. ما الذي جعل ترامب المليء بالمفاجآت يتراجع عن قراره ؟ وهل من مصلحته إضعاف إيران؟؟
ترامب حين ينكفئ وينطوي ويتضاءل.. ما الذي جعل ترامب المليء بالمفاجآت يتراجع عن قراره ؟ وهل من مصلحته إضعاف إيران؟؟

محمد الامين يكتب :

ترامب حين ينكفئ وينطوي ويتضاءل.. ما الذي جعل ترامب المليء بالمفاجآت يتراجع عن قراره ؟ وهل من مصلحته إضعاف إيران؟؟


بعد أن حبست الأنفاس وساد الترقّب بانتظار أولى الضربات الأمريكية ضد إيران.. خرج ترامب بتصريح يعلن فيه تراجعه عن قراره وقال انه الغى هجوم كان وشيكا حيث أبدى اهتماما خاصا بعدد الضحايا المتوقع، لافتا إلى أن أيا من الأمريكيين لم يقتل جراء إسقاط إيران الطائرة الأمريكية

ومرة أخرى يجد عرب الخليج أنفسهم مرغمين على تجرّع مرارة الخيبة وعلى التعايش مع حالة فشل جديدة في تحريض القوة الأولى في العالم على القوة الأكثر جرأة في الخليج..

هنالك أمور وحقائق تتضح شيئا فشيئا هذه الأيام بشكل غير معهود..

.. ايران لا تهدد الامن القومي الامريكي ولو هددته لحاربتها امريكا دون إذن ولا تحريض .. هذه أولى الحقائق التي لا يريد عرب الخليج الاعتراف بها..

أما الحقيقة الثانية فهي أن الردع المتبادل بين الامريكيين والإيرانيين قد أصبح واقعا ملموسا ليس بعد إسقاط الدرون الامريكية فحسب، بل حتى من قبلها عندما استُهدفت سلامة الإمدادات النفطية وحاملات الذهب الأسود في الفجيرة وفي بحر عمان..

الحقيقة الثالثة هي أن الأمريكيين لديهم حساباتهم الخاصة، وهم مؤمنون أن مكاسبهم من حالة اللايقين والتأرجح بين السلم والحرب تفوق بأضعاف المكاسب في حالة الحرب.. وأن إيران المعاندة "ذات المخالب" أفضل من إيران الضعيفة التي لا تخيف أحدا من جيرانها ولا ترغم أيّا من الدول الصغيرة في المنطقة على التسلّح بما تحتاج ولا تحتاج من الطائرات والذخائر وأنظمة الدفاع..
ايران باختصار هي الدجاجة التي تبيض ذهبا لتاجر الشنطة المتجول دونالد ترامب..

لكن الأمر بالنسبة إلينا لا يخلو من أسئلة حرجة بالنظر إلى حالة التوتر التي تعيشها دول بعينها في منطقة الخليج: لماذا يريد هؤلاء العرب أن تحارب امريكا ايران نيابة عنهم؟

لماذا لا يحارب العرب ايران ما دامت تهدد امنهم وتحتل اراضيهم؟

متى يعلم هؤلاء العرب أن امريكا تبتزهم بايران ومن مصلحتها ان تبقى الاحوال متوترة بينها وبين جيرانها العرب؟ وأنها ربما مارست لعبة مزدوجة لترفع التوتر وتخفضه حسب مصالحها؟

هذه القدرات الأمريكية على التحكم بمنسوب التوتر لا تعني أن إيران مجرد طرف سلبي في المعادلة أو أنها اداة ابتزاز ضعيفة أو نمرا من ورق.. فلديها من الاوراق ما يقضّ مضجع الأمريكي ويوتّره ويجعله يتريث ويحسِب حسابات كثيرة قبل الإقدام على أية خطوة ضد أيران.. وليس أدلّ على هذا من قرار عدم ارسال أية طائرات إلى الأجواء الإيرانية!! قرارات وتعليمات ترامب للبنتاجون بوضوح الشمس، تعني عدم الرغبة في خوض صراع مباشر يحول الأمريكيين من طرف مستقطب ومهيمن وسطوة إلى أسد جريح فاقد للهيبة والمصداقية..

بعد ما جرى لعملاق النفط الامريكي اكسون موبيل، الذي اضطر للتخلي عن صفقة بـ 53 مليار دولار بسبب بضعة قذائف في البصرة، وقد يجد نفسه مرغما على الانسحاب من العراق كله، يتأكد لدينا أن العامل الحاسم في علاقة ايران بأمريكا ليس العرب وليس "الإزعاج" التكتيكي أو "العكننة" الاستراتيجية الظرفية، بل هو العامل النفطي ولا شيء غيره..

كما أن ساحة النزاع الحقيقية بين ايران والأمريكيين اليوم ليست دول الخليج الصغيرة ولا حتى السعودية أو اليمن، بل هو العراق.. العراق الذي يعتبر مجالا حيويا إيرانيا بامتياز، ومخزنا نفطيا هائلا، هو الملعب المحدِّدُ الحقيقي لمعركة النفوذ، والمتحكم الوحيد في فرص التعايش بين القوتين الأمريكية والإيرانية.. وهو الذي يقيم الدليل أيضا على العمل الفعال الذي قام به الإيرانيون على عقدين من الزمن منذ غزو العراق، من أجل تأسيس قاعدة حقيقية لهيمنة مستقبلية تضمن لها التصدي "سياسيا" و"استخباريا" لأية نوايا عدوانية أمريكية أو غير أمريكية..

وفي المحصّلة، فإن قدرات إيران على صناعة قواعد اشتباك سياسي جديدة في محيط جيوسياسي معادي لها لن تزيد جيرانها إلا تِيهاً وارتباكاً وتبعيّة وافتقارا، وسوف تتضاعف القوى الإيرانية تحت عيون الامريكيين سواء قبلوا بذلك أم رفضوا لأن ما يجنونه من مليارات الدول المرتعبة قد يتبخّر بمجرد شنّهم لعدوان على طهران أو حتى على أحد أذرعها في المنطقة.. أما الملف النووي فهو مسلسل شيّق وعامل ابتزاز إضافي يحافظ عليه الامريكان أكثر من خصمهم الإيراني باعتبار العائدات الأسطورية التي سيحققونها بفضله..

وللحديث بقية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات