ايوان ليبيا

السبت , 18 يناير 2020
قبل برلين ... دعوة أخرى للصلح والسلام ... بقلم / ابراهيم بن نجيمؤتمر ساري: الخوف من إنتر؟ إنها مجرد رياضةتشكيل ريال مدريد – خط هجوم مفاجئ.. وعودة مارسيلو أمام إشبيليةمباشر في إسبانيا - ريال مدريد (0) (0) إشبيلية.. الشوط الأولمباشر في إنجلترا - تريزيجيه يتحدى برايتون.. وسيتي يستقبل بالاسالسفارة السعودية: مصر بالمركز الرابع في عدد المعتمرين بالمملكةمؤتمر لتعزيز فرص الاستثمار بين مصر والإمارات في دبيمنع ناقلة نفط من دخول ميناء الحريقة النفطي بشرق ليبياارتفاع عدد المرتزقة السوريين الذين نقلتهم تركيا إلى ليبيا إلى أكثر من 3600 مسلحالمؤتمر المرتقب، والسقف المنخفض، والبيت الأوروبي المتهالك ... بقلم / محمد الامينوزير الخارجية الأردني: سندعم العراق في كل جهوده للبناءماكرون يتعرض لموقف مخيف بأحد المسارح في باريسالشرطة الصومالية: انفجار سيارة مفخخة استهدف متعاقدين أتراك بالقرب من العاصمة مقديشوأردوغان في تهديد صريح: أوروبا ستواجه مشكلات ضخمة مثل الهجرة والإرهاب حال سقوط حكومة السراجمورينيو: فاجأني كلام كونتي.. يثق في الحصول على إريكسنأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 18 يناير 2020المسماري: إغلاق المنشآت والموانئ النفطية «عمل شعبي»خسائر توقف تصدير النفط الليبي يوميااغلاق ميناء الزويتينة النفطيتعرف على تطور مؤشرات الاقتصاد الليبي

مطالب بتجميد الحسابات المصرفية للمؤسسة الليبية للاستثمار

- كتب   -  
مطالب بتجميد الحسابات المصرفية  للمؤسسة الليبية للاستثمار
مطالب بتجميد الحسابات المصرفية للمؤسسة الليبية للاستثمار

ايوان ليبيا - وكالات :

وجه رئيس لجنة متابعة الأجهزة الرقابية بمجلس النواب زائد هدية، خطابا إلى كل من رئيس هيئة الرقابة الإدارية ورئيس ديوان المحاسبة، مطالبهما بضرورة مخاطبة المصارف والمؤسسات المالية بتجميد كافة الحسابات المصرفية للمؤسسة الليبية للاستثمار والشركات التابعة لها حفاظا عليها من الهدر والضياع واستغلالها في هذه الظروف بطرق غير قانونية.

وقال النائب زايد هدية في رسالته  إن الخطوة تأتي في إطار العمل المناط للجنة حيث لوحظ تلاعب مجالس إدارات الشركات التابعة للمؤسسة الليبية للاستثمار في إصدار قرارات تشوبها الكثير من الغموض، وكذلك التصرف بحسابات الشركة والمحافظ الاستثمارية من خلال عمليات التحويل ومنح قروض لأغراض ليس لها علاقة بالاستثمار، والانفراد بالصرف من الحسابات المصرفية بصورة تشوبها رائحة الفساد، لافتا أن الخطوة تأتي بهدف المحافظة على أصول وأموال هذه الشركات والمحافظ كونها أسست لاستثمارها للأجيال القادمة، وحفاظا عليها من التلاعب والهدر واستغلال الظروف التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن.

هذا وكانت وثائق قد كشف في وقت سابق، أنه وعلى خلفية تعيين عناصر غير مؤهلة وتفتقر إلى الخبرة والنزاهة وازدواج الجنسية على رأس شركة ليبيا للنفط القابضة، الأمر الذي يؤثر سلبا على إدارتها وسلامة أصولها، حيث تبين أن الشركة ليبيا للنفط القابضة تعمل من خلال شركتين أحداهما تسمى أويل أفريقيا القابضة (مسجلة في مالطا)، وشركة ليبيا للنفط القابضة (مسجلة في موريشيوس) والشركتان مملوكتان بالكامل لمحفظة ليبيا أفريقيا المملوكة للمؤسسة الليبية للاستثمار، كشفت الوثائق عن ارتكاب عدد كبيرة من المخالفات، من بينها تغيير العلامات التجارية للشركة (ليبيا أويل) الموجودة على أكثر من 1500 محطة توزيع وقود عاملة في معظم الدول الأفريقية ولمدة تزيد عن 10 سنوات، وخلق علامة تجارية ذات قيمة تجارية أخرى مما يعد خسارة مالية محققة، الأمر الذي يتطلب سرعة التحقيق في هذا الأمر للحفاظ على الأموال الليبية من الضياع.

وكانت لجنة مكافحة الفساد بالاتحاد الليبي الدولي، قد وجهت في أبريل الماضي تقرير إلى رئيس لجنة الأموال المنهوبة والمخفية، بالتدخل لإيقاف عملية تغيير إجراءات نقل ملكية شركة ليبيا أويل للنفط المملوكة للدولة الليبية، إلى شركة خاصة.

وقالت اللجنة في بيان لها، "إن مازن بن رمضان مدير شركة ليبيا أويل التابعة لمحفظة ليبيا أفريقيا ومقرها الرئيسي دبي، والمكلف من رئيس المجلس الرئاسي وتربطه علاقة قرابة به، يقوم بعمليات لإجراء تغيير ملكية الشركة إلى شركة خاصة مملوكة لأشخاص مميزين تربطهم علاقة بالمجلس الرئاسي، كما يحاول المعني بإعداد محاضر جمعية عمومية وعقود واتفاقيات مفبركة، وذلك لإيداعها في السجل التجاري في وزارة الاقتصاد لتغيير الشكل القانوني للشركة مستقبلا، مستغلا الحرب الدائرة بالعاصمة طرابلس لتمرير تلك الجريمة".

وأضاف البيان، "أن مازن بن رمضان قام بعرض رشاوي على كامل القصير عضو مجلس ادارة ليبيا سابقا وعضو مجلس ادارة محفظة ليبيا افريقيا والذي يعتبر أحد الفاسدين وله علاقة مشبوهة مع مدير رئيس الأركان بطرابلس كامل الأخضر، والذي تلقى رشاوي لتمرير فواتير مزيفة ومزورة لمحروقات وزيوت لصالح رئاسة الأركان طرابلس، المقدمة من شركة نفط ليبيا، وتبلغ هذه الصفقة المشبوهة مبلغ ٣٠ مليون دولار ليبي...".

التعليقات