ايوان ليبيا

الأثنين , 14 أكتوبر 2019
راموس.. مصاص الدماءتقرير: يونايتد يستهدف موهبة وست هامأرسنال يبدأ مهمة الحفاظ على أوباميانجتقرير إيطالي: ريال مدريد وبرشلونة يراقبان لاعب وسط نابوليدبي العطاء وجمعية إنقاذ الطفل بالأردن تطلق برنامج "بناء قدرات المعلمين والعملية التعليمية في المدارس الحكومية"ماكرون يشدد على ضرورة وقف الهجوم التركي بشمال شرقي سوريا في اتصال مع ترامبالحكومة الفرنسية تعقد اجتماعا طارئا لبحث الموقف في شمال شرق سورياماكرون: الهجوم التركي في سوريا ينذر بـ"وضع إنساني لا يمكن تحمله"جريمة خطف أطباء القافلة الطبية بالزنتان ،، ليس للحضيض قاع!! ... بقلم / محمد الاميناخر تطورات الأوضاع العسكرية بطرابلسمصر : الحكم بالاعدام للمتهم الليبي المتهم بحادثة الواحات الارهابيةإنهاء الإجراءات الجمركية لحاويات محملة بالأدويةالعثور على أسلحة روسية في العزيزيةتوقعات البنك الدولي للاقتصاد الليبيمطالب بإقالة وزير التعليم بالحكومة الموقتةارتفاع عدد الإصابات باللشمانياوزير خارجية الفلبين يعتذر للصين عن تغريدات حول ماو تسي تونجميركل تطالب أردوغان بالوقف الفوري للعملية العسكرية في شمال شرق سوريارئيس وزراء باكستان: سأحاول تسهيل محادثات بين إيران والسعوديةأمريكا تبدي "قلقها البالغ" بشأن تقارير عن مقتل سياسية كردية بشمال شرق سوريا

خفايا جلسة "نواب طرابلس"

- كتب   -  
خفايا جلسة "نواب طرابلس"
خفايا جلسة "نواب طرابلس"

ايوان ليبيا - وكالات :

تناول برنامج تلفزي أمس الثلاثاء، موضوع جلسة النواب في طرابلس وما أثارته من جدل على خلفية قرار إلغاء منصب القائد العام الذي يشغله المشير خليفة حفتر.

وحول الموضوع، اعتبر عضو مجلس النواب مفتاح الشاعري، الجلسة اجتماعا عاديا لا يتعدى لقاء بين الأعضاء وليس جلسة رسمية وليس له أي غطاء قانوني أو دستوري، وقال إن أي جلسة يتم عقدها يجب أن تكون بقرار داخل قبة البرلمان بجلسة رسمية ودعوة رئاسة المجلس لتتخذ القرار.

من جهتها أوضحت عضو المجلس سلطنة المسماري، أن لائحة “النواب” لا تستثني أي مدينة لعقد الجلسات، لكن النواب في طرابلس لم يعقدوا جلسة بمعايير صحيحة، ولا تعد هذه الجلسة سوى مكان للنقاش.

واعتبرت المسماري أن “جلسة طرابلس”، “إمعان في العبثية وتعزيز لانقسام الدولة والسيادية”، مبينة أن النواب في طرابلس لا يدركون أن ما يقومون به غير قانوني وغير دستوري، مبينة أنهم بهذه الخطوة لا يمنكهم خلق جسم موازٍ لمجلس النواب.

وأشارت إلى أن النواب الذين يحضرون “جلسات ريكسوس” يعادون العمليات العسكرية في طرابلس، وبينهم أعضاء لم يلتحقوا بمجلس النواب منذ عام 2014، موضحة أن معايير الالتحاق تتطلب وجود الرئاسة والنصاب القانوني وهو لم يتحقق.

وذكرت المسماري أن عدة نواب ممن حضروا أول جلسة يتواصلون مع بقية النواب والرئاسية لعقد جلسة في بنغازي أو أي مدينة أخرى ربما غات أو الجفرة، للبحث في إجراء الاستحقاقات القانونية اللازمة لإجراء الانتخابات.

ودعت المسماري إلى العمل على إنتاج حكومة وحدة وطنية بعد أن بات المجلس الرئاسي بحكم المنتهي، لافتة إلى أنه آن الأون لمجلس النواب أن يسلّم السلطة لجسم تشريعي آخر بعد انتهاء المعارك في طرابلس.

التعليقات