ايوان ليبيا

الجمعة , 5 يونيو 2020
مولر: اللعب بدون جماهير؟ نشعر أننا نلعب في دوريات الهواةميلان يوضح تطورات إصابة إبراهيموفيتشأخبار سارة لجماهير مانشستر يونايتد.. راشفورد يعود للتدريبات بشكل طبيعيرسميا - وزير الرياضة الإيطالي يعلن مواعيد كأس إيطالياوزير الخارجية الكويتي: قدمنا 100 مليون دولار مساعدات إقليمية ودولية لمواجهة "كورونا"الجيش الليبي: إعادة التمركز خارج طرابلس شرط وقف إطلاق الناروزير العدل الأمريكي: جماعات أجنبية ومتطرفون يؤججون الانقسام في الاحتجاجاتمجموعة العشرين تناقش رؤية الاقتصاد الرقمي طويلة المدىالرئاسي يصدر قرارا بتشكيل المجلس التسييري لترهونةوصول الاف الاطنان من غاز الطهي الى ميناء طرابلساتفاق بين السراج و أردوغان على التنقيب في المتوسطإجراء فحوصات للقادمين الى مصراتة من الجنوببيان للنائب العام بشأن المعتقلين الروسالاتحاد الأوروبي يدعو لوقف شامل لإطلاق النار في ليبياكوريا الشمالية تهدد بالانسحاب من اتفاقية عسكرية مع سول بسبب انتقادات لزعيمهازلزال بقوة 6.5 درجة يهز شمال هالماهيرا بإندونيسياعاصفتان استوائيتان في أمريكا الوسطى تسببتا بوفاة 26 شخصارئيس اتحاد المصريين بالسعودية يطالب بعودة الرحلات المنتظمة لمصر للطيرانبيلد: عقوبة مضاعفة مُنتظرة على سانشو بسبب قص الشعر والسفر إلى إنجلتراتقرير: جولة عودة الدوري الإنجليزي تبدأ بقمة يونايتد وتوتنام

من إجلاء الطليان والبريطانيين والأمريكان،، إلى إجلاء الليبيين.. الإجلاء لا ينتهي في ليبيا

- كتب   -  
من إجلاء الطليان والبريطانيين والأمريكان،، إلى إجلاء الليبيين.. الإجلاء لا ينتهي في ليبيا
من إجلاء الطليان والبريطانيين والأمريكان،، إلى إجلاء الليبيين.. الإجلاء لا ينتهي في ليبيا

محمد الامين يكتب :

من إجلاء الطليان والبريطانيين والأمريكان،، إلى إجلاء الليبيين.. الإجلاء لا ينتهي في ليبيا

يستذكر الليبيون، أو بعضهم على الأقل، ذكرى إجلاء القوات الأجنبية عن بلدهم أكثر من مرة أو اثنتين في العام الواحد، لكن المفارقة أنهم هم انفسهم في حالة جلاء.. فبالإضافة إلى إجلاء الطليان، والبريطانيين، نستحضر في كل 11/06/1970، حدثا وطنيا هاما وهو إجلاء القوات والقواعد الأمريكية، دون أن نلتفت إلى الإجلاء الجديد الذي أصبحنا إزاءه منذ أعوام، والذي يتجدد كل عام وعند كل أزمة بأسباب وتخريجات وظروف وصيغ مختلفة..

من إجلاء الليبيين على أساس الفرز السياسي، إلى إجلائهم على أساس عرقي، أو أيديولوجي أو قبلي/اجتماعي، أو حتى على أساس بيئي ناتج عن الكوارث الطبيعية، "يا قلبي لا تحزن"..

أما الإجلاء اليوم، أعني الخاص بالأمريكيين، وبما أنه قد انبثق من محيط العاصمة، ويهمها بالأساس.. فذكراه تحلّ متزامنة مع إجلاء آلاف العوائل والأسر من بيوتها وأحيائها نحو المدارس والمستشفيات وحتى الشوارع.. الإجلاء اليوم يقوم به ليبيون، ليس ضد أمريكيين أو بريطانيين أو طليان، بل ضدّ ليبيين من بني جلدتهم يدينون بدينهم ويتحدثون بلسانهم..

الإجلاء في يونيو 1970 كان عملا وطنيا ممتزجا بالفخر والحماسة والنخوة، لكنه اليوم سلوك إجرامي وعنصري كريه مخلوط بحب السلطة وشغف الإيذاء والإلغاء والعار الذي لا يُنسى..

والله المستعان.

التعليقات