ايوان ليبيا

الخميس , 21 نوفمبر 2019
عام 1973.. حين تلاعبت بولندا الاشتراكية بإنجلترا على ويمبليمورينو بعد رحيله عن منتخب إسبانيا: سعادة إنريكي من سعادتيديلي ميل: مانشستر سيتي يعرض عقدا جديدا على سترلينجترامب: بيلوسي غير مهتمة بمصلحة العمال الأمريكيينالأمم المتحدة تعلن مساعدتها للعراق في إعداد التشريعات الانتخابيةسوندلاند : أنشطتي فى أوكرانيا كانت بناء على "أوامر" من ترامبشرطة زيمبابوي تستخدم الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق اجتماع للمعارضةحزب أزرق - أبيض: جانتس يفشل في تشكيل حكومة إسرائيلية جديدةتقرير يكشف رفض إنريكي العمل مع مورينو.. "لم يدعمه في أزمته"تقرير: إدارة ميلان اجتمعت مع رايولا من أجل إبراهيموفيتشحوار – مورينيو: ما رأيته في توتنام يحدث لأول مرة في مسيرتي.. وكنت أعرف إنني سأدربه يوما ماماركا: ريال مدريد لن يعاقب جاريث بيلالدعوة إلى إقامة صلاة إستسقاءالسفير الألماني يلتقي عددا من أعضاء مجلس النواب بطبرقالقبض على زعيم أكبر عصابة لسرقة السيارات ببنغازيتعليق عملية “بركان الغضب” على ما يقوم به المجلس الرئاسيفجر ليبيا: حكومة الوفاق متحالفة مع تركياتعليق أعمال مكتب صندوق الزكاة في بني وليدوصول 32 مليون لتر بنزين إلى طرابلسإيران تستدعي سفير سويسرا بسبب الاضطرابات

هل يحتاج حلّ النزاع الليبي... الحج الى البيت الابيض؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
هل يحتاج حلّ النزاع الليبي... الحج الى البيت الابيض؟ ... بقلم / محمد الامين
هل يحتاج حلّ النزاع الليبي... الحج الى البيت الابيض؟ ... بقلم / محمد الامين

 

هل يحتاج حلّ النزاع الليبي... الحج الى البيت الابيض؟ ... بقلم / محمد الامين

دونالد ترامب سمسار سياسة وحروب مثل كثير من أسلافه من الرؤساء الأمريكيين..

والصراع في ليبيا عنصر جذب للباحثين عن المكاسب والصفقات .. ومنافع استمراره واستدامته أكثر من منافع توقّفه بالنسبة إلى الكثير من فرقاء وأطراف الداخل وقوى الخارج ..

لكن أعتقد بناء على ما نرى من هرولة اطراف النزاع هذه الأيام إلى واشنطن أن دونالد ترامب هو الأكثر قدرة على جمعهم لو اقتنع وصدقت نواياه..

ترامب هو الوحيد القادر على صناعة السلام في ليبيا المأزومة بأبنائها حجّاج عاصمة العم سام..

..في موسم الحج إلى واشنطن، تتبارز الاطراف المتناحرة في تقديم أوراق اعتمادهم حلفاء وأصدقاء وتُبّعاً لا شيء بأيديهم يعرضونه على الطرف الأمريكي غير الوعود الوردية والأمنيات، وعود النفط والعقود وإعادة الإعمار والنفوذ والتدريب والتسليح وغيرها من الوعود التي يُفترض أن الشرط الأول لتنفيذها هو الإجهاز على الخصم الليبي وإلغائه من المشهد والسيطرة على السلطة!!

هنالك بؤرة كامنة في اللاوعي العربي تجعله في حاجة دائمة إلى سيد، وإلى مستبدّ وجلاّد مادي أو معنوي، - وهؤلاء الحجيج لا يشذّون عن هذه القاعدة-، وهذا ما يولّد النقص ويغذي الإصرار على إيجاد حلول بالخارج دونا عن الداخل.. فالمتناحرون على السلطة في المشهد السياسي الليبي اليوم لا يجدون غضاضة في الانحناء للأجنبي كي لا نقول الانبطاح له،، ولا يستشعرون أي حرج في استرضاء الآخر والتودّد إليه وطرق بابه والتمسح على أعتابه، بينما يركب صهوة العناد ويتطاوس ويستكبر ويتعالى على الداخل،، وكأن هذا الداخل لا يصلح إلا ليكون ساحة قتل واحتراب وأن الشعب الذي بالداخل لا يستحق السلام ولا يفهم غير لغة البطش والإلغاء..

في ذروة نزاع الشرعية واللهاث إلى واشنطن واحتدام المواجهات حول العاصمة طرابلس، أكاد أجزم أن هؤلاء المستأسدين على بعضهم سينقلبون إلى حِملانٍ وديعة وكائنات مسالمة ودودة بمجرد صدور أوامر بسيطة أو إيماءات من سيد البيت الأبيض.. نعم، يمكن أن يتوقف المتحاربون عن القتال بل يمكن أن يقبّل كل واحد منهم الآخر ويعود إلى بيته فرحا مسرورا يغني للسلام ويذمّ الحرب ويتبرّأ من القتال!!

اذا أرادو وقف الحرب فليطلبوا ذلك من ترامب، وليجتهدوا في إقناعه بأنه سيحصل بالسلام على ما كان سيحصل عليه بالحرب،، حينها يمكن أن يفكر في لاأخلاقية الحرب، وفظاعاتها ومعاناة الشعب الليبي من جرّائها، بعد أن يضمن عدم المساس بمكاسبه في حال صمتت المدافع وتحقق السلام..

الحلّ اليوم ليس في ليبيا، لكنه كذلك ليس في أي مكان آخر غير واشنطن.. فهؤلاء المتحاربون هم آخر من قد يصنع الحلّ.. والحرب ماضية لن تتوقف ما لم يصطدموا بقوة رادعة وإرادة تخضعهم لصوت العقل..

وللحديث بقية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات