ايوان ليبيا

الأثنين , 18 نوفمبر 2019
ترامب يهاجم شاهدة أخرى في التحقيق الذي يجريه مجلس النواب بهدف عزلهرونالدو يؤكد تصريحات ساري: ألعب مع يوفنتوس مصابابلماضي يرد على بنزيمة: لدينا في الجزائر بونجاح وسليمانيبالفيديو - فرنسا تحافظ على الصدارة أمام ألبانيا.. وهدف يفصل جريزمان عن زيدانتقرير: مالديني يرفض النني في ميلانعشرات من أنصار السترات الصفراء يحتلون متجرا فاخرا في باريسدوي انفجار قرب المنطقة الخضراء بوسط العاصمة العراقيةشرطة هونج كونج تهدد باستخدام الرصاص ضد المحتجينإيران على صفيح ساخن.. شغب وقطع للإنترنت.. والمرشد: المعارضة تستغل الاضطراباتأبيدال: برشلونة يراقب لاوتارورسميا - خروج فان دايك من معسكر هولندا لأسباب شخصيةبالفيديو – حامل اللقب حاضر.. البرتغال إلى يورو 2020 وصربيا إلى الملحقتقرير: صراع إيطالي إسباني على نجم بريشيا الشابملابسات توقف طائرة الخطوط الليبية بمطار مصراتةالحكم بالإعدام على ليبي متهم في قضية الواحات المصريةامكانية عودة نشاط «داعش» في ليبيادول أوروبية تطالب بـ«الإفراج الفوري» عن سرقيوةالسطو على شاحنات وقود شرق بني وليدافتتاح كلية العلوم والآداب بغدامسفوز وزير دفاع سريلانكا السابق بالانتخابات الرئاسية

السلطة التنفيذية لهونج كونج: لن نسحب مشروع قانون حول تسليم المطلوبين

- كتب   -  
أرشيفية

أعلنت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام، الموالية لبكين، اليوم الإثنين، أنّها لا تعتزم سحب مشروع قانون مثير للجدل يسمح بترحيل المطلوبين إلى دول بما في ذلك إلى بر الصين، وذلك غداة نزول مئات آلاف المتظاهرين إلى شوارع المنطقة للاحتجاج على النص.
وقالت المسئولة الموالية لبكين في تصريح للصحافيين، "إنه نص تشريعي مهمّ للغاية سيساعد على إحقاق العدالة وسيضمن أيضا وفاء هونغ كونغ بالتزاماتها المتعلقة بالجرائم العابرة للحدود والدول".
وتدفع حكومة المدينة باتجاه تبني قانون يسمح بتسليم مطلوبين إلى أي قضاء حتى في غياب اتفاق في هذا الشأن بين الجانبين، بما في ذلك إلى الصين.
وتظاهر مئات الآلاف من سكان المستعمرة البريطانية السابقة الأحد في الشوارع تعبيرا عن غضبهم من مشروع قانون يسمح بترحيل المطلوبين نحو برّ الصين الرئيسي، في واحدة من أكبر التظاهرات بعد عودة هذه المنطقة إلى الصين في 1997.
وجرت المسيرة من دون وقوع حوادث، لكن اندلعت مواجهات بعيد منتصف ليل الأحد الإثنين وفق صحافي في فرانس برس. ورشق متظاهرون عناصر الشرطة بزجاجات واستخدموا حواجز معدنية فيما كانت قوات الأمن تحاول، عبر استخدام العصي وغاز الفلفل، تفريق مجموعة صغيرة أصرت على البقاء أمام المجلس التشريعي، أي البرلمان المحلي. لكن في أول تعليقات لها بعد هذه التظاهرة، أكدت الرئيسة التنفيذية إنها لا تنوي تعديل مضمون النص ولا سحبه. وقالت إن "دراسة النص في قراءة ثانية ستجري في 12 يونيو". ورفضت الاتهامات بأنها لا تأخذ في الاعتبار الرأي العام، مشيرة إلى أن حكومتها قدمت تنازلات عديدة لضمان حماية الحريات الفريدة من نوعها في هونغ كونغ وتكييف القانون مع الشروط الدولية في مجال حماية حقوق الإنسان. وقالت للصحافيين "أنا وفريقي لم نتجاهل الآراء التي عرضت بشأن نص هذا القنون المهم جدا". وأضافت "استمعنا إليها باهتمام كبير".

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات