ايوان ليبيا

الأحد , 22 سبتمبر 2019
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 22 سبتمبر 2019الاعلام الحربي: إنهيار دفاعات مسلحي الوفاق في محور العزيزيةبحث حماية الاستثمارات الليبية في أفريقيا الوسطىرسالة الجيش الى سكان طرابلسإلغاء أكثر من 400 رحلة جوية في اليابان بسبب إعصار تاباهتعرف على إجراءات توفيق أوضاع العمالة الوافدة بالأردنالجبير: السعودية ستعتبر الهجوم على منشأتي النفط عملا حربيا إن كان قد انطلق من إيرانهنا نينجشيا .. درة النهر الأصفر ومعبر القوافل العربية للصين منذ ألف عام | صوردراسة : الاقتصاد الليبي الأكثر تقييدا في العالمحالة الطقس اليوم الأحدمن أجل الصدارة.. ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة إشبيلية في غياب مودريتش ومارسيلوكلوب: نابي كيتا سيعود للمشاركة في المباريات هذا الأسبوعأرقام سلبية بالجملة لـ برشلونة بعد السقوط في غرناطة.. أحدهم لم يحدث منذ 25 عاماالرئاسي والأحد عشر دبلوماسي,مكافأة نهاية الخدمة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغينحو يقظة ليبية بناءة ... بقلم / ابراهيم بن نجيروحاني: إيران ستقدم خطة للأمم المتحدة لحماية أمن الملاحة فى الخليجالرئيس الإسرائيلى يبدأ المشاورات بشأن تشكيل الحكومة الجديدةرئيس وزراء استراليا: سنساعد ترامب للوصول إلى القمر والمريخاستعادة السيطرة على منطقة أفغانية من قبضة طالبانحجم خسائر قوات معسكر الوفاق

مداخلة حول حيادية الهيئة الاممية في تعاطيها مع الشأن الليبيى (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمان

- كتب   -  
مداخلة حول حيادية الهيئة الاممية في تعاطيها مع الشأن الليبيى (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمان
مداخلة حول حيادية الهيئة الاممية في تعاطيها مع الشأن الليبيى (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمان

مداخلة حول حيادية الهيئة الاممية في تعاطيها مع الشأن الليبيى (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمان

 لقد حاولت القول في الجزء الاول من تحت هذا العنوان . بان الهيئة الاممية ليس من واجبها الحياد . انتا تعاطيها مع حالتنا الليبية هذه . بل هى منحازة بالضرورة الى رؤيتها . التى يفّترض ان شكلتها وصاغتها عبر تفاعلها وتعاطيها مع الشأن الليبيى . بهدف تفكيك تأزمه بالاستناد والاتكاء على روياها هذه . والتى افترضنا بارتكازها على ثوابت يصعب التشكيك والطعن فيها . واجّملنا هذه المرتكزات في الواقع والموقع الجغرافى لليبيا والمدعوم والمسنود بمواثيق الهيئة الاممية وتوجهاتها الانسانية . وقد فصلنا ذلك وبتركيز في الجزء الاول . من هذا التناول .

وحتى عندما تتراجع الرؤية الاممية عن الدولي والإقليمي الحيوي لليبيا . للمرور الى  الداخل المحلّى الليبيى . ستضل تتكئ على ذات المرّتكزالجغرافى . المسّترشد بميثاق وتوجهات الهيئة الاممية . وسيدفعها لذلك . ويدعم ويعزز هذا التوجّه المسّئول للهيئة . ما لاحظته الهيئة الاممية . اتنا معايشتها للواقع الليبيى وتفاعلها مع نُخبه وعامته .  من غياب للجغرافية الليبيةللتراب الليبيىفي بُعّده المعنوي .عن الحضور اتنا تداول التأزم الليبيىوالتفاعل معه . مع وعند جُل المستويات الليبية . التى تتصدر المشّهد على مدار سنين الانتفاضة وحتى اللحظة . اذا ما ستثنينا شرق البلاد .

والشاهد على ذلك . ما جاءفي احد مطالعاتالهيئة . عن النهب الذى يتعرض له المال العام  . ويرفد هذا الاستشهاد ويسنده . سلوك وعبث المليشيات بأكبر مدن ليبيا طرابلس على مدار السنين الماضية . واستسلام واستكانت أهالي المدينة لذلك. في حين نُشاهد عاصمة*ليست بالبعيدة عنا . استطاعت ومن خلال ضغط احتجاجات شعبية عارمة . غصت بها ميادينها وشوارعا وساحاتها. من ارغام مؤسسة رائسيه عاجزة وقعيدة . على اعادة النظر  في آلية ادارة البلاد . وانتهى ذلك الى اسقاط مؤسسة الرئاسة . بفعل الاحتجاج والضغط الشعبي السلمى . ويرجع ذلك في تقديرى . الى حضور البُعد المعنوى للجغرافية الجزائرية .  في ثقافة الجزائريين .

كنت احاول ان اقول . بان كل الملاحظات السلبية . التى قد تكون الهيئة الاممية قد انتبهت لها اتنا تفاعلها مع المعّضل الليبيى . وترى بان لها مردود سلبى على آلية ادارة الدولة الليبية المأمولة . يكون على الهيئة النظراليها بعين الاعتبار . والسعي  نحو معالجتها . اتنا مساعدة ومشاركة الليبيين في تأسيس ووضع قواعد دولة المواطنة المأمولة  .

ومن هنا . في تقديرى . يكون هذا الجغرافي المحلّى . المسّترشد بالميثاق الأممي . هو الاداة والوسيلة الناجعة . بل والوحيدة . التى عبرها ومن خلالهاتتمكن الهيئة . من تمهيد البيئة الليبية لتكون صالحة لاحتضان الاسس المتينة . لدولة ليبية لا غياب فيها لتغليب مصلحة الوطن ومواطنيه على ما سواه  . ولا تعارض في توجهاتها الاساسية مع مواثيق الهيئة الاممية .

   وبقول اخر . ان الهيئة الاممية وبحكم مواثيقها لا تستطيع المشاركة في التأسيس لدولة تكون بعيدا . عن نهج المسار الديمقراطى . لأنه الوحيد وحتى اللحظة . الذى يمّتلك الآلية . التى تتيح استشارة الناس ومشاورتهم في من يُدير ويسّير ادارة بلادهم. وذلكعبر صندوق الانتخاب . وهو ايضا من يقف في وجه ممن يتبنى مقولة فرعون ( ما اُريكم الا ما ارى . وما اُهديكم الا سبيل الرشاد ) من خلال القبول بتعدد الآراء . وحرية التعبير الخ . وهذا جيد للحالة الليبية . ولكنّه ليس بكافي . بل يحتاج الى ربطه   بالجغرافية الليبية  بالتراب الليبيى . لنتمكن عبر هذا الرابط وتفاعله مع الزمن . من تخّليق وبعث وتحّميل الجغرافية الليبية والتراب الليبيىبُعدْ معنوىفي نفوس الناس  . وبقول اخر لنجعل الجغرافية والتراب الليبيذات بُعد معنويفي ثقافة اللبيبين . عندها سنشاهد العاصمة الليبية . تحاكى الجزائر العاصمة في تعاطيها مع الشأن الوطنى .

ومن هنا تظهر الحاجة الى استدعاء والتعاطي مع مفردة الاقليم وتفّعيلها . وليس الادارة المحلية . ادارة الاقليم . كوسيلة وليست غاية . كوسيله لربط الانسان بجغرافية بلاده . وبغرض تحّميل الجغرافية بُعد معنوى في ثقافة الناس . لان في ذلك منّفعة ومصلحه لهم . وشاهِدنا على ذلك ومن داخل الجغرافية الليبية . يظهر ساطع وبوضوح في اختلاف تفاعل وتعاطى شرق ليبيا مع الاحداث بالبلاد. عن غيره في جنوبها او غربها . ويرجع هذا الاختلاف - في تقديرى - الى البعد المعنوى . التى تَحَّمِله جغرافية شرق البلاد عند قاطنيها . فبرقة ليس مسمّى اجوف . بل مُسمى مُحمّل بمضامين معنوية  . اعطت اقليم شرق البلاد خُطوات مُتقدمة في اتجاه الوطن . على غيره من الجنوبىوالغربى  . وذلك لغِيابوضمور هذا البُعد المعنوىعنجغرافية غربالبلاد . و تغّيبه بمحاولات وأدهفي جنوبها.خلال العقود الاربعة المنصرمة  . ولهذا يرجع عدم حضور مفردة  فزان في حاضر المشهد الليبيى الحالي .

  وفى الخاتمة اقول . بان تفعيل هذا التوجه وفى المجّمليتأتى . من خلال افساح هامش واسع من طرف الهيئة الاممية . لمفردة الاقليم  في داخل المشّهدعلى غيره من المفردات الاخر . واعتمادها كركيزة اساسية . اتنا تفاعلالهيئة مع الداخل المحلى الليبيى . بهدف جَسّرْ الهوّة ما بين مرحلة اللادولة ومرحلة التأسيس لدولة .  فاستدعاء مفردة الاقاليم بمفرداتهومكوناته المتجذّرة في جغرافيته. وليست الطارئة . المظمخة والمعجونة بأديم ثقافته . وليست الوافدة . هى المدماك الاساسى الذى يجب ان تنّحاز وتعول عليه الهيئة . في كنس هذا العبث الذى عصف ويعصف بالبلاد مند عقود طويلة .

التعليقات