ايوان ليبيا

الثلاثاء , 25 يونيو 2019
طبرق : قوة لإخلاء المقار الحكومية بالمدينةماكرون يريد قمة أوروبية مغاربية تضم ليبياتحديد أسعار العمالة الحرفية في سرتالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تقر مقترحا لإعادة حق التصويت إلى روسياسفير إيران بالأمم المتحدة: أمريكا لا تحترم القانون الدوليالسفير المصري في بولندا يؤكد أهمية ودور الثقافة في تحقيق التنميةإسطنبول تتحرر من قبضة الإسلام السياسي.. وأكرم إمام أوغلو رئيس تركيا القادمرئيس الوزراء يصل إلى برلين للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العربي الألمانيمجلس الأمن يندد بالهجمات على ناقلات النفط في الشرق الأوسطقاسم باشا يعلن تجديد تعاقد كريم حافظفان جال: ميسي يلعب بشكل فردي.. ويتحمل مسؤولية عدم فوز برشلونة بدوري الأبطالسقوط طائرتين من طراز "يوروفايتر" تابعتين للجيش الألمانيالجبير يحذر إيران: مزيد من العقوبات الاقتصادية إذا واصلت سياساتها العدوانيةوحدات من الصاعقة تتوجه الى طرابلس للمشاركة بالعملياتلافروف: لا بديل للحل السياسي في ليبياصالح يلتقي سلامةسيالة يشارك في اجتماعات 5 +5 بفرنساالإفراج على 1200 راتب متوقفتخريج ضباط من الكلية الملكية الاردنيةتونسيون عالقون في معبر رأس اجدير

رؤية «كريزيس غروب» لحل أزمة طرابلس

- كتب   -  
رؤية «كريزيس غروب» لحل أزمة  طرابلس
رؤية «كريزيس غروب» لحل أزمة طرابلس

إيوان ليبيا - وكالات :

قال مركز الأبحاث الدولي «كريزيس غروب» إنّ طرفي حرب العاصمة طرابلس وداعميهما الخارجيين مطالبون بضرورة الاعتراف بأنه «لن يتمكن أيّ منهما من تحقيق نصر عسكري، وأن عليهما التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار يترتب عليه انسحاب جزئي للقوات التابعة للقيادة العامة من خطوط الجبهة حول طرابلس وإعطاء الأمم المتحدة فرصة لإعادة إطلاق محادثات السلام».

وحذر «كريزيس غروب»، في تقرير صادر عنه، من نشوء صراع إقليمي طويل بالوكالة، مشيرًا إلى أن «كلا الطرفين يعتبر هذه الحرب وجودية بالنسبة له، ويرفضان الدعوات للتوصل إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار (..) كلا الطرفين أطلقا جولة من الحشد الداخلي والخارجي، بعد مرور حوالي شهرين على اندلاع الحرب دون أن يتمكن أي من الطرفين من توجيه ضربة قاضية».

وأشار إلى أن القوات التابعة للقيادة العامة «توقعت انتصارًا سريعًا استنادًا إلى اعتقادهم بأن وحدات رئيسية في منطقة طرابلس ستقف على الحياد أو ستغير ولاءها وتقف إلى جانبهم. لكنهم أخطأوا الحساب؛ فبدلاً من اجتياح العاصمة، علقوا في ضواحيها وانخرطوا في حرب استنزاف مع قوات من طرابلس ومصراتة متحالفة مع حكومة الوفاق الوطني»، بحسب تقرير مركز الأبحاث الدولي.

وأوضح أن «الطرفين يعتقدان أنهما يقاتلان من أجل قضية عادلة، ومقتنعان بأن هدفيهما العسكري قابلان للتحقيق مع بعض المساعدة الخارجية، وبالتالي فإنهما يضاعفان جهودهما»، مشيرًا إلى أن القتال أحدث فراغًا دبلوماسيًا؛ فالمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة يرى العملية السياسية التي أطلقها قد تبخرت أمام عينيه؛ وانكشفت الانقسامات بين القوى الخارجية المعنية بليبيا بشكل جلي، مما أوقع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في حالة من الشلل. 

وتوقع المركز عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات عاجلاً أو آجلاً، «بالنظر إلى أنه ما من نصر عسكري يلوح في الأفق»، مشيرًا إلى أنه «رغم أن سمعة الأمم المتحدة قد تكون تضررت، إلا أن المنظمة الدولية تبقى اللاعب الوحيد القادر على إدارة مفاوضات السلام، وينبغي على اللاعبين الخارجيين الإقرار بهذه الحقائق، وأن يقدموا دعمهم للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بمراقبة دولية تشترط على الأقل انسحابًا جزئيًا لقوات القيادة العامة من الجبهات المحيطة بطرابلس». 

وأكد مركز الأبحاث الدولي أن «انسحاب قوات القيادة العامة الجزئي لن يكون مهمة سهلة، بالنظر إلى المنطق الصفري الذي يدفع هجوم الجيش الليبي، والذي يشاطره إياه داعمو المشير حفتر الإقليميون، ومطلب حكومة طرابلس بمغادرة قوات حفتر غرب ليبيا بشكل كامل».

وقال التقرير إن «ترك الحرب تأخذ مجراها، وربما تصاعدها أكثر فأكثر، لا ينبغي أن يكون الخيار الوحيد، فعلى اللاعبين الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة، التوصل إلى إجماع جديد بشأن ليبيا، وتمكين المبعوث الأممي بشكل حقيقي، والدعوة إلى وقف إطلاق نار فوري والضغط على الطرفين المتحاربين للعودة إلى طاولة المفاوضات».

وناشد المركز «الطرفين المتحاربين أن يعيدا تقييم افتراضاتهما، وأن يعترفا بأن أيًا منهما لا يمتلك القدرة على الانتصار عسكريًا، وتخفيف خطابهم الحربي والقبول علنًا بحكومة طرابلس على أنها شريك شرعي في المفاوضات، كما أنه ينبغي على السراج والقوى العسكرية المتحالفة مع حكومة الوفاق أن يكونوا مستعدين للالتزام بمفاوضات يمكن أن تقوض الإطار الذي أسسته الأمم المتحدة الذي يعدون المستفيدين الرئيسيين منه».

وطالب بمنح الأولوية القصوى لاستئناف المحادثات لتسوية الأزمة المصرفية التي من شأنها أن تفقر أغلبية السكان وتعيد إطلاق المعركة للسيطرة على العاصمة وتجلب الدمار لليبيا إذا تركت دون معالجة.

التعليقات