ايوان ليبيا

الثلاثاء , 15 أكتوبر 2019
انهاء مهام السفير الليبي لدى انقرةشروط اعتماد مؤسسات التعليم العالي الخاصالتعاون المشترك بين داخلية الوفاق و المملكة المتحدةموعد صرف المؤقتة لمرتبات ثلاثة أشهرصالح يهنئ قيس سعيد بفوزه في الانتخاباتعقيلة صالح يبحث زيادة رواتب المعلمينشروط الخطوط الجوية الإفريقية للعودة الى مطار معيتيقةنائب الرئيس الأمريكي: أردوغان تعهد بعدم مهاجمة "عين العرب" في سورياماكرون يعتزم تعزيز التعاون مع العراق بعد الهجوم التركي في سوريارئيس وزراء اليابان: 33 قتيلا الحصيلة المؤكدة لضحايا الإعصار "هاجيبيس"بالفيديو - في ليلة الهدف الـ700.. أوكرانيا تهزم رونالدو والبرتغال وتتأهل ليورو 2020بالفيديو - تركيا تشعل المنافسة على الصدارة بالتعادل مع فرنسابالفيديو - أسود إنجلترا تلتهم "عنصرية" بلغارياترامب يرحب بأي دولة تساعد الأكراد في سوريارئاسة الاتحاد الأوروبي: لا اتفاق حول خروج بريطانيا قبل قمة قادة دول الاتحادوزير الدفاع الأميركي: "الناتو" سيجتمع الأسبوع المقبل لاتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية ضد تركياواشنطن تعلن عقوبات على مسئولين ووزارات في تركيارايس: اهتمام يونايتد؟ وست هام أفضل مكان ليالكشف عن – موقف صلاح وأليسون من مواجهة مانشستر يونايتدتقرير: قطبي ميلان يراقبان وضع أوزيل مع أرسنال

رؤية «كريزيس غروب» لحل أزمة طرابلس

- كتب   -  
رؤية «كريزيس غروب» لحل أزمة  طرابلس
رؤية «كريزيس غروب» لحل أزمة طرابلس

إيوان ليبيا - وكالات :

قال مركز الأبحاث الدولي «كريزيس غروب» إنّ طرفي حرب العاصمة طرابلس وداعميهما الخارجيين مطالبون بضرورة الاعتراف بأنه «لن يتمكن أيّ منهما من تحقيق نصر عسكري، وأن عليهما التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار يترتب عليه انسحاب جزئي للقوات التابعة للقيادة العامة من خطوط الجبهة حول طرابلس وإعطاء الأمم المتحدة فرصة لإعادة إطلاق محادثات السلام».

وحذر «كريزيس غروب»، في تقرير صادر عنه، من نشوء صراع إقليمي طويل بالوكالة، مشيرًا إلى أن «كلا الطرفين يعتبر هذه الحرب وجودية بالنسبة له، ويرفضان الدعوات للتوصل إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار (..) كلا الطرفين أطلقا جولة من الحشد الداخلي والخارجي، بعد مرور حوالي شهرين على اندلاع الحرب دون أن يتمكن أي من الطرفين من توجيه ضربة قاضية».

وأشار إلى أن القوات التابعة للقيادة العامة «توقعت انتصارًا سريعًا استنادًا إلى اعتقادهم بأن وحدات رئيسية في منطقة طرابلس ستقف على الحياد أو ستغير ولاءها وتقف إلى جانبهم. لكنهم أخطأوا الحساب؛ فبدلاً من اجتياح العاصمة، علقوا في ضواحيها وانخرطوا في حرب استنزاف مع قوات من طرابلس ومصراتة متحالفة مع حكومة الوفاق الوطني»، بحسب تقرير مركز الأبحاث الدولي.

وأوضح أن «الطرفين يعتقدان أنهما يقاتلان من أجل قضية عادلة، ومقتنعان بأن هدفيهما العسكري قابلان للتحقيق مع بعض المساعدة الخارجية، وبالتالي فإنهما يضاعفان جهودهما»، مشيرًا إلى أن القتال أحدث فراغًا دبلوماسيًا؛ فالمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة يرى العملية السياسية التي أطلقها قد تبخرت أمام عينيه؛ وانكشفت الانقسامات بين القوى الخارجية المعنية بليبيا بشكل جلي، مما أوقع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في حالة من الشلل. 

وتوقع المركز عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات عاجلاً أو آجلاً، «بالنظر إلى أنه ما من نصر عسكري يلوح في الأفق»، مشيرًا إلى أنه «رغم أن سمعة الأمم المتحدة قد تكون تضررت، إلا أن المنظمة الدولية تبقى اللاعب الوحيد القادر على إدارة مفاوضات السلام، وينبغي على اللاعبين الخارجيين الإقرار بهذه الحقائق، وأن يقدموا دعمهم للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بمراقبة دولية تشترط على الأقل انسحابًا جزئيًا لقوات القيادة العامة من الجبهات المحيطة بطرابلس». 

وأكد مركز الأبحاث الدولي أن «انسحاب قوات القيادة العامة الجزئي لن يكون مهمة سهلة، بالنظر إلى المنطق الصفري الذي يدفع هجوم الجيش الليبي، والذي يشاطره إياه داعمو المشير حفتر الإقليميون، ومطلب حكومة طرابلس بمغادرة قوات حفتر غرب ليبيا بشكل كامل».

وقال التقرير إن «ترك الحرب تأخذ مجراها، وربما تصاعدها أكثر فأكثر، لا ينبغي أن يكون الخيار الوحيد، فعلى اللاعبين الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة، التوصل إلى إجماع جديد بشأن ليبيا، وتمكين المبعوث الأممي بشكل حقيقي، والدعوة إلى وقف إطلاق نار فوري والضغط على الطرفين المتحاربين للعودة إلى طاولة المفاوضات».

وناشد المركز «الطرفين المتحاربين أن يعيدا تقييم افتراضاتهما، وأن يعترفا بأن أيًا منهما لا يمتلك القدرة على الانتصار عسكريًا، وتخفيف خطابهم الحربي والقبول علنًا بحكومة طرابلس على أنها شريك شرعي في المفاوضات، كما أنه ينبغي على السراج والقوى العسكرية المتحالفة مع حكومة الوفاق أن يكونوا مستعدين للالتزام بمفاوضات يمكن أن تقوض الإطار الذي أسسته الأمم المتحدة الذي يعدون المستفيدين الرئيسيين منه».

وطالب بمنح الأولوية القصوى لاستئناف المحادثات لتسوية الأزمة المصرفية التي من شأنها أن تفقر أغلبية السكان وتعيد إطلاق المعركة للسيطرة على العاصمة وتجلب الدمار لليبيا إذا تركت دون معالجة.

التعليقات