ايوان ليبيا

الأحد , 22 سبتمبر 2019
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 22 سبتمبر 2019الاعلام الحربي: إنهيار دفاعات مسلحي الوفاق في محور العزيزيةبحث حماية الاستثمارات الليبية في أفريقيا الوسطىرسالة الجيش الى سكان طرابلسإلغاء أكثر من 400 رحلة جوية في اليابان بسبب إعصار تاباهتعرف على إجراءات توفيق أوضاع العمالة الوافدة بالأردنالجبير: السعودية ستعتبر الهجوم على منشأتي النفط عملا حربيا إن كان قد انطلق من إيرانهنا نينجشيا .. درة النهر الأصفر ومعبر القوافل العربية للصين منذ ألف عام | صوردراسة : الاقتصاد الليبي الأكثر تقييدا في العالمحالة الطقس اليوم الأحدمن أجل الصدارة.. ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة إشبيلية في غياب مودريتش ومارسيلوكلوب: نابي كيتا سيعود للمشاركة في المباريات هذا الأسبوعأرقام سلبية بالجملة لـ برشلونة بعد السقوط في غرناطة.. أحدهم لم يحدث منذ 25 عاماالرئاسي والأحد عشر دبلوماسي,مكافأة نهاية الخدمة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغينحو يقظة ليبية بناءة ... بقلم / ابراهيم بن نجيروحاني: إيران ستقدم خطة للأمم المتحدة لحماية أمن الملاحة فى الخليجالرئيس الإسرائيلى يبدأ المشاورات بشأن تشكيل الحكومة الجديدةرئيس وزراء استراليا: سنساعد ترامب للوصول إلى القمر والمريخاستعادة السيطرة على منطقة أفغانية من قبضة طالبانحجم خسائر قوات معسكر الوفاق

دحلان: "صفقة القرن" أخطر ما يواجه الشعب الفلسطيني

- كتب   -  
محمد دحلان

قال القيادي الفلسطيني، النائب محمد دحلان، إن الخطوة الأولى لحل القضية الفلسطينية هي الوحدة الوطنية، بغض النظر عن التراكمات السابقة، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي الحل والمخرج للشعب الفلسطيني بعيداً عن الرهان على الوضع الدولى أو الإقليمي.


وأضاف دحلان خلال حفل إفطار للصحفيين في قطاع غزة، إن الذهاب للحوار مع حركة حماس هدفه الأساسي هو تحقيق الوحدة الوطنية، موضحاً: "من السهل أن نتصارع ونختلف، ولكن يجب أن نتصارع على مصلحة الشعب الفلسطيني وتحقيق الأمن له والسلام"، متابعاً أن وصول بعض المساعدات لأبناء الشعب الفلسطيني لا تعني أن كل مسئول يقوم بواجبه، بل على العكس، مؤكداً أنه بادر بخطوات تنهي العهد القديم مع حركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وكل فصائل المجتمع الفلسطيني، إذ لا يجوز نزع صفة الوطنية عن أي فلسطيني، خاصة الذين حملوا الثورة على مدى 50 عاما.
وشدد دحلان على أن الوحدة الوطنية هي صمام أمان للطرفين، حركتي "فتح" و"حماس"، وأنه لا يمكن إسقاط حماس بحصار القطاع ولا يمكن إلغاء "منظمة التحرير" أو "السلطة الفلسطينية"، مطالباً بتنفيذ برنامج عمل وطني واحد لمواجهة ما يُعرف بـ"صفقة القرن"، ورأى أن من يعارض هذا فهو يساهم ويدعم تلك الصفقة
وتابع القيادي الفلسطيني أن الرهان على أن طرفا وحده قادر على مواجهة "صفقة القرن"  هو أمر غير مـعـقول، فالمجتمع الدولي وكل الشعب الفلسطيني يحتاجون لقوة موحدة تخاطب وتتحدى الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية، موجهاً الدعوة لكل فصائل العمل الفلسطيني للاجتماع بقطاع غزة لتقديم خططهم للوقوف في وجه السياسات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكداً أن الفصائل ستجد كل أبناء وأطياف الشعب الفلسطيني يقفون وراءهم موحدين من أجل نيل الحرية والاستقلال. وأوضح دحلان أن "صفقة القرن" تُطبق حالياً على الأرض، وهي أخطر ما يواجهه الشعب الفلسطيني، وأن من يمتلك مصداقية في مواجهة تلك الخطة عليه الموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية، ويعقبها إجراء انتخابات، مؤكداً أن هناك وسائل وطرق عمل دبلوماسية وسياسية يجب على السلطة الفلسطينية أن تسلكها من أجل اقتناع الجميع أن تلك الصفقة لا تصلُح ولا يمكن تنفيذها.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات