ايوان ليبيا

الأربعاء , 26 يونيو 2019
رئيسة سلوفاكيا تستهل مهام عملها بزيارة قلب أوروبا | صور"سجن القاصرين" يدفع باستقالة قائد حرس الحدود الأمريكيمجلس الشورى السعودي يُعرِب عن استنكاره ورفضه التام لتقرير المقررة الخاصة بمجلس حقوق الإنسانالدفاعات الجوية السعودية تسقط طائرة حوثية باتجاه منطقة سكنيةهل ستكون صفقة القرن عامل صحوة أو نذيرا بموت إرادة التحرر العربية بعد تحالف الأنظمة الرسمية مع قوى تصفية القضية الفلسطينية؟تقرير: الشعراوي يتلقى عرضا صينيا مغرياالكشف عن الحديث الذي دار بين زيدان ويورينتي ودفعه للرحيل إلى أتليتكورسميا – ريال مدريد يقتحم عالم كرة القدم النسائيةوكيله: لوكاكو يريد الرحيل إلى إنتر ميلان.. ولكنإثيوبيا تودع رئيس أركان جيشها بجنازة رسمية وعسكرية | صورواشنطن تؤكد وجود مدير وكالة الاستخبارات الفنزويلية في الولايات المتحدةمصر تُودع وثيقة التصديق على اتفاقية تيسير التجارة لدى منظمة التجارة العالميةكوشنر يفتتح مؤتمر البحرين الخاص بدعم تنمية الاقتصاد الفلسطينياختيار الكحيلي رئيسًا ل"نواب طرابلس"محادثات روسية إماراتية حول الوضع الليبيوزير الدفاع الروسي يكشف سبب ظهور الجماعات المتشددة في ليبياقرارات الحكومة المؤقتةهل يتم تعويض ضحايا الجيش الإيرلندي من الأصول الليبية المجمدةسلامة يؤكد دعمه الكامل للبرلمانتونس: محاولة تهريب 233 الف يورو إلى ليبيا

الانتخابات الأوروبية فى فرنسا مواجهة مباشرة بين ماكرون ولوبان | صور

- كتب   -  
الانتخابات الأوروبية في فرنسا

يجعل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون المعارض بشدة للشعبوية من الانتخابات الأوروبية مواجهة مباشرة بينه وبين اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان، وهي لعبة خطرة نظراً لتراجع شعبيته بعد ستة أشهر من أزمة "السترات الصفراء".


وفي نوايا التصويت، يحظى حزب ماكرون "الجمهورية إلى الأمام" بنسبة 22,5%، مقابل 25% لحزب "التجمع الوطني" بزعامة لوبن، بحسب آخر استطلاع نشره الجمعة مركز "هاريس إنتراكتيف/ايبوكا".
وبهذا يكون اليمين المتطرف قد عزز تقدمه أمام حزب ماكرون مع اقتراب الانتخابات الأوروبية الأحد. ويكسب حزب "التجمع الوطني" نقطة ونصف كل أسبوع، فيما يراوح "الجمهورية إلى الأمام" مكانه.
من جهتها، تقترب لوبان في استطلاعات الرأي من النتيجة التي حققتها في آخر انتخابات أوروبية عام 2014، أي بنحو 25%، ما سمح لليمين المتطرف بالمطالبة بمركز "الحزب الأول" في فرنسا. وهذه المواجهة الثنائية هي بمثابة تكرار للسباق الرئاسي عام 2017، الذي فاز به ماكرون على لوبن، ونجحت خلاله لوبان أيضاً من تمكين اليمين المتطرف من الوصول إلى الجولة الثانية من هذا الاستحقاق المهم، بعد والدها جان ماري في 21 ابريل 2002. ومشدداً على "تهديد" اليمين المتطرف والشعبوية، وضع ماكرون الناخبين بين خيار التصويت ضده أو"الزحف نحو لوبان"، كما في انتخابات عام 2017 الرئاسية. ورأى فريديريك دابي نائب مدير مركز "ايفوب" الفرنسي للاستطلاعات في تحليل لوكالة فرانس برس أن "عناصر نجاح حزب الجبهة الوطنية (الاسم السابق لحزب التجمع الوطني) في عام 2014 حاضرة: تعبئة ناخبي مارين لوبان في رئاسيات عام 2017، وتزايد ثقة ناخبي التجمع الوطني بخيارهم وتحويل الانتخابات إلى استحقاق وطني سمح بتقديم التصويت للتجمع الوطني على أنه صوت ضد ماكرون". -"استفتاء على ماكرون"- تشكّل الانتخابات الأوروبية أول استحقاق لماكرون بعد عامين من انتخابه رئيساً منذ الانتخابات التشريعية لعام 2017 التي نتج عنها انهاء الحزبين التقليديين من اليمين واليسار. وهي أيضاً الاستحقاق الأول الذي يلي احتجاجات "السترات الصفراء" الاجتماعية، الأسوأ في عهد ماكرون، والتي تسببت بانخفاض شعبيته إلى 27% وفق آخر استطلاع للرأي. وبعيداً عن اللعبة الأوروبية، تريد لوبان أيضاً الدعوة إلى استفتاء مناهض لماكرون. من جهته، لم يتوقف الرئيس عن تهويل الاستحقاق الأوروبي، والانخراط بالحملة في أواخرها، فيما لا يمكن التنبؤ بنتائج الانتخابات. ورأت صحيفة "لوفيغارو" أن "حملة الانتخابات الأوروبية تحولت إلى امتحان وطني"، مضيفة أن غالبا ما ينخرط الرؤساء الفرنسيون في حملات الانتخابات الأوروبية، لكن "إيمانويل ماكرون ذهب أبعد من غيره" في ذلك. وختمت الصحيفة اليمينية أن وضع ماكرون لنفسه "في الطليعة يجعل من الانتخابات الأوروبية استفتاء على شخصه". من جهته، قال ستيف بانون أحد المخططين الأساسيين لحملة المعسكر الشعبوي أن هذه الانتخابات "استفتاء (على ماكرون) وعلى رؤيته لأوروبا". لكن ماكرون بتقديم نفسه كعدو للشعبويين وخصوصاً للتجمع الوطني، أوقع نفسه في فخ جعل تقدم حزبه أمام اليمين المتطرف، المعادلة الأبرز في الانتخابات الأوروبية. وفي حديث لوكالة فرانس برس رأى رئيس مركز "بولينغ فوكس" جيروم سانت ماري أن "استراتيجية ماكرون بوضع نفسه في الخطوط الأمامية قد يكون لها أثر عكسي سيء: سيرغب الناس في التعبير عن كرههم لماكرون". كذلك، يمكن أن ينظر لنجاح التجمع الوطني على أنه بمثابة طعن برئيس الجمهورية. وبدا في الأيام الأخيرة أن جزءاً من الغالبية الحاكمة بدأ يتحضر لذلك، فقد رأى وزير الاقتصاد برونو لومير أن تحقيق الغالبية الرئاسية نتيجة قريبة من تلك التي حققها ماكرون في الجولة الأولى من رئاسيات عام 2017 (24%) هو "إنجاز سياسي". بدورها، رأت صحيفة "لوموند" أن "قدرة إيمانويل ماكرون مواصلة تغيير البلاد تعتمد على نتائج" الانتخابات الأوروبية، محذرةً من إخفاق يؤدي ربما إلى تعديل حكومي. لكن يمكن أن يكون للامر نتائج أبعد من ذلك، وفق ما يرى مدير مركز "جاك دولو" سيباستيان ميار، بقوله إن "خسارة شخص مؤيدٍ لهذه الدرجة للمشروع الأوروبي للانتخابات الأوروبية في بلده هو أيضاً طعن بمصداقيته".

الانتخابات الأوروبية في فرنسا
الانتخابات الأوروبية في فرنسا
الانتخابات الأوروبية في فرنسا
الانتخابات الأوروبية في فرنسا
الانتخابات الأوروبية في فرنسا
الانتخابات الأوروبية في فرنسا

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات