ايوان ليبيا

الأربعاء , 21 أغسطس 2019
ذا صن: يونايتد يبدأ الاستعداد لضم سانشو في ينايرهنري يعترف بوضعه الصعب بعد الرحيل عن تدريب موناكورسميا - الصفقة السابعة.. روما يضم زاباكوستاتليجراف: إنتر ميلان يعلن موقفه بشأن سانشيز يوم الخميسموعد فصل النواب المنقطعين والمنشقين عن البرلماناشتباكات عنيفة في منطقة السبيعةإغتيال آمر السرية الثالثة في مجموعة عمليات الردعموعد زيادةأجور عاملي صحة الوفاقاحتراق سيارة تونسية تهرب البنزين في معبر راس جديرمناقشة ملف المناصب السيادية المنصوص عليها في الإتفاق السياسيسلامة: الحل العسكري في ليبيا وهم مكلفموظفو "ريان أير" في البرتغال يعلنون الإضراب عن العملروحاني: إذا أوقفتم صادراتنا النفطية فلن تنعم الممرات المائية بنفس الأمانأعضاء المجلس السيادي في السودان يؤدون اليمين الدستوريةمطار قرطاج يعيد فتح أبوابه للعموم للمرة الأولى منذ تفجيرات 27 يونيورسميا - مهاجم الجزائر ينضم إلى موناكورسميا - فيورنتينا يعلن ضم ريبيري ويحدد موعد تقديمهفرانك ريبيري.. جوهرة فرنسا التي فاز بها بايرن في اليانصيبتقرير - باتشوايي لا يرغب في الرحيل عن تشيلسي خلال الصيف الجاريمدينة إيواء عمانية في بنجلاديش للاجئي ميانمار

الخطاب الديني المتشدد لايستهدف الوعي بل التشويش الايدولوجي ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الخطاب الديني المتشدد لايستهدف الوعي بل التشويش الايدولوجي ... بقلم / محمد الامين
الخطاب الديني المتشدد لايستهدف الوعي بل التشويش الايدولوجي ... بقلم / محمد الامين

الخطاب الديني المتشدد لايستهدف الوعي بل التشويش الايدولوجي ... بقلم / محمد الامين

يعد التطرف الديني من أبرز الأسباب الدافعة للوصول إلى حالة العنف، ورغم اعتبار التشدد الديني ركيزة أساسية للتطرف الديني، إلا أن هنالك عوامل عدة تُغذي هذا التطرف وتساهم في نموه وانتشاره في المجتمع؛ كدور بعض الاطراف السياسية التي تعمل على خلق مجموعات دينية متطرفة لتنفيذ الأهداف، والوصول إلى نهاية الطريق لاستلام السلطة السياسية.

وتتحمل الأنظمة السياسية جزءًا من مسؤولية انتشار التطرف الديني؛ نتيجة الأوضاع المعيشية الرديئة وحجب الحريات والقمع المفرط ، واحيانا فسح المجال أمام التطرف تحت غطاءات دينية للتنافس السياسي. فتصبح العشوائية في التنظيم بين ما هو ديني وبين ما هو سياسي إلى استمرار ظاهرة التطرف وتوسعها بدلًا من المساهمة في توضيح العلاقة، وجعل الدين قضية روحانية وفصله عن السياسة

و لِلَجم ظاهرة التطرف الديني، ولَجم تحركاته السياسية العنيفة ومحاولاته الحثيثة للوصول السلطة وإقامة الدولة الدينية لهذه المجموعات فتضيع هوية الدولة بين السياسة والدين، وينتج عن هذا الضياع اطراف سياسية راعية لمجموعات متطرفة دينيا بهدف تحقيق ضغط سياسي للوصول إلى الوصول للسلطة

هذا الصراع السياسي صاحبه ظهور مليشيات متطرفة دينيًا تنشط في حالات النزاع السياسي.

واستطاعت الوصول إلى مناصب سياسية كنوع من الإرضاء لهم

يقف كثير من السياسيين خلف مجموعات متطرفة بشكل علني أو مخفي من أجل إطالة فترة حكمهم، ولا يخفى على أحد الفوائد السياسية التي جناها بعض الاطراف من سيطرة “تنظيم داعش” على أجزاء واسعة من سرت ودرنة

ليس التيار المتطرف وحده من استغل وجود التطرف الديني فبعض الاطراف الذين يدّعون أن الدولة المدنية ضمن أهداف كتلتهم السياسية، يديرون في الخفاء تحركات مليشياوية فانعكس تطرفهم السياسي إلى تطرف ديني على شكل مليشيات مسلحة”.

فإذا قاد المتطرفون العملية السياسية فالنتيجة ستكون تأجيج العنف وصناعة الإرهاب وثقافة الموت، كما حدث في بلادنا

فالتطرف السياسي أحد أهم عوامل تدعيم الإرهاب، كما إن للتطرف الفكري وجهين؛ أحدهما مكشوف، والآخر مقنَّع، فالمكشوف يمكن تشخيصه بسهولة، والمقنَّع تضيع معه البوصلة -لا سيما إذا اتخذ صيغة سياسية- وظهر بوجه حضاري، فإنه يترك تأثيرًا كبيرًا وخطيرًا في المجتمعات.

فقد استخدمت الحكومات والمنظمات الإرهابية الدين على مر العصور، لفرض واقع سياسي مخطط له وسرعان ما ينتقل هذا الاستخدام إلى نوع من السياسة التي تختلف كليًا عن الدين من حيث الجوهر، ولكن تستخدم الدين لأهدافها ومصالحها ونهجها السياسي، وبهذا تتضح الشعرة التي تكاد أن تكون غير مرئية بين التطرف الديني أو استخدام الدين لأغراض سياسية وبين التطرف السياسي الذي يستخدم الدين لكي يمرر نهجه وصولاً إلى أهدافه ومصالحه.

إن التطرف ليس فطرة يولد عليها الإنسان، وهنالك عوامل كثيرة تؤدي إلى نوع من أنواع التطرف، ويوجد دائمًا متطرفٌ أكبر يعمل وفق غطاء يحميه كان المسبب في تطرف العشرات، فلو استطعنا إيقاف هذا المتطرف وإزالة الغطاء ومحاسبته، لاستطعنا تخفيض نسبة المتطرفين إلى درجة تُسهل من عملية القضاء على التطرف وعناصره بنتائج أكبر

التعليقات