ايوان ليبيا

الأربعاء , 26 فبراير 2020
ضربة موجعة لـ بايرن.. غياب ليفاندوفسكي لمدة شهرموندو ديبورتيفو: بيكيه لن يغيب عن الكلاسيكومينامينو يكشف كيف ساهم لاعب مانشستر يونايتد في انتقاله إلى ليفربولديلي ميل: كونتي يستهدف فيرتونخين في إنترأسماء الحاضرين بجلستي المسار السياسي في جنيفوفاة الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيزبسبب "كورونا".. 160 بريطانيا يخضعون لحجر صحي في فندق إسبانيرئيس كازاخستان يرسل برقية عزاء في وفاة الرئيس الأسبق حسني مباركانتخاب زعيم الحزب الديمقراطي السلوفيني رئيسا للوزراءمطالب العفو الدولية من الأطراف الليبية المجتمعة في جنيفصالح يلتقي رئيس المجلس الوطني الإتحادي الإماراتيأسباب تعليق مشاركة نواب طرابلس في الحوار السياسي بجنيفإسقاط طائرة تركية مسيرة بمحيط سوق الخميس جنوب طرابلسخسائر إقفال المنشآت النفطية منذ 18 ينايرالخارجية الليبية تعلن تعليق المشاركة بمحادثات جنيفكتاب التعازي يفتح أوراقه من الغد بسفارة مصر في براغ لاستقبال المعزين في مباركارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا في إيطاليا إلى 12 شخصاالخارجية الفلسطينية تحذر من "خطورة" خطة استيطان جديدة في الضفة الغربيةجارديان: إنتر لا يرغب في ضم سانشيز بصفة نهائية إلا في حالة واحدةفينجر: جنابري امتلك عددا من المميزات ومشكلة وحيدة.. وهكذا رحل عن أرسنال

القتال المتصاعد يسدّ الآفاق أمام التسويات.. الأبرياء المرتهنون بين المحاور،، من يشعر بمعاناتهم؟

- كتب   -  
القتال المتصاعد يسدّ الآفاق أمام التسويات.. الأبرياء المرتهنون بين المحاور،، من يشعر بمعاناتهم؟
القتال المتصاعد يسدّ الآفاق أمام التسويات.. الأبرياء المرتهنون بين المحاور،، من يشعر بمعاناتهم؟

 

محمد الامين يكتب :

القتال المتصاعد يسدّ الآفاق أمام التسويات.. الأبرياء المرتهنون بين المحاور،، من يشعر بمعاناتهم؟


ما يغفل الجميع عن الحديث عنه تواطؤاً أو جهلا هو أحوال الليبيين في المناطق والاحياء المحيطة بطرابلس.. هؤلاء الذين تقطعت بهم السبل وضاقت عليهم الأرض بما رحبت في تاجوراء وبن غشير ووادي الربيع والعزيزية وغريان وغيرها من مناطق ظلمتها الجغرافيا وداستْها الأرتال المتجهة إلى طرابلس، وأصبحت في مرمى القوات المتقاتلة.. هذه الآلاف المؤلفة من الليبيين التي لا ناقة لها ولا جمل في النزاع، تورطت في حيث لا تدري في المعاناة وتعيش مأساة بكل تفاصيلها.. تحتار هذه الآلاف في اتخاذ الموقف من الصراع، فلا تعرف أتؤيّد قوات حفتر أم تتملّق قوات الوفاق؟ هاجسها ضمان أمنها وتقليص حجم أضرار استباحتها من قبل ليبيين آخرين مشحونين بالكراهية والنقمة متعطشين للانتقام والقتل من الجانبين.. هؤلاء في موقف لا يُحسدون عليه حقيقة.. أما الموقف الأكثر عُسراً فهو مرحلة ما بعد التسوية أو انتهاء الصراع أيّا كانت نتيجته، حيث سيجدون أنفسهم يدفعون أثمانا باهضة من المهزوم والمنتصر على حدّ سواء..

لا أحد يفكر في هؤلاء المساكين، بل يجري التلاعب بإرادتهم بالدعاية والتهديد دون وازع من ضمير أو أخلاق..

..هل سيفضي التراجع في المواقف السياسية إلى تغيرات حقيقية في الموقف الميداني خلال الساعات القادمة؟ وهل سيذعن الليبيون المتحاربون لمنطق الشراكة في الوطن، بما يترتب عنه من ذهاب إلى حوارات فعالة تؤدي إلى تسويات حقيقية تنعكس بالإيجاب على واقع العاصمة وواقع المدن المتأثرة من الحرب الدائرة بشكل مباشر؟

لا إجابة واضحة عن هذا التساؤل في ظل لهاث المتصارعين من أجل تحقيق مكاسب ملموسة لتعزيز الموقف في حال التوصل إلى وقف اطلاق نار تحت الضغط الخارجي، وفي ظل تضاؤل احتمالات حسم دراماتيكي من جانب قوات خليفة حفتر.. الساعات القادمة ستكون حاسمة سياسيا وقانونيا وإنسانيا، وعظيمة التأثير على المستقبل السياسي للفرقاء..

وللحديث بقية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات