ايوان ليبيا

الأربعاء , 20 نوفمبر 2019
السلطة الفلسطينية والارتماء في احضان امريكا ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيعُقدة الأدْلَجَــة والظلم التاريخي للشعوب.. هل ما يزال بوسع المؤدلجين تقديم شيء لحلّ القضايا المعاصرة في بلداننا؟مجزرة غرغور.... دماء الضحايا توقد شعلة الحرية ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيبالعودة إلى واقع النخبة السياسية والفكرية والإعلامية الليبية في علاقتها بالحرب ... كي نقول فيه بضع كلمات صريحة..الجيش الأمريكي: مقتل جنديين في تحطم طائرة هليكوبتر بأفغانستانكوريا الجنوبية: الحوثيون أفرجوا عن سفن ومواطنين كوريين كانوا محتجزين لديهممقتل اثنين وإصابة آخرين في هجوم إسرائيلي على دمشقالخارجية الصينية تستدعي دبلوماسيا أمريكيا بسبب هونج كونجاعتداءات لطيران أجنبي في مصراتة وطرابلستوقف منظومة الجوازات في بنغازيعسكريو الجنوب يعلنون استعدادهم للقتال تحت إمرة الوفاقسفارة الولايات المتحدة تستضيف حوارا اقتصاديا ليبياليبيا مصدر ثلث أسلحة الارهابيين في القارةتخريج أكبر دفعة شرطة في البيضاءبالفيديو - ويلز تفعلها وتتأهل إلى يورو 2020بالفيديو - جنابري وفينالدوم ينفجران في انتصاران عريضان لـ ألمانيا وهولنداالاستخبارات العسكرية الأمريكية: انسحاب ترامب من سورية أفاد «داعش»انطلاق المعرض الثقافي السعودي في «اليونسكو»نظام الحكم الإيراني معرض لمزيد من التوترات بسبب العقوبات الأمريكيةرئيس وزراء الكويت الجديد يؤدي اليمين أمام أمير البلاد

بلدية غريان: طيران مصراتة قصف منازل المدنيين

- كتب   -  
بلدية غريان: طيران مصراتة قصف منازل المدنيين
بلدية غريان: طيران مصراتة قصف منازل المدنيين

ايوان ليبيا - وكالات :

حيّا عميد بلدية غريان البهلول الصيد أهالي المدينة لإنحيازهم للوطن ووقوفهم مع الجيش في وقت مفصلي لدعمه بعدما كانت منطقة مختطفة، مشيراً إلى أن الجيش دخل المدينة دون إطلاق النار أوحدوث اختراقات بالرغم من المكائد والفتن التي كانت تحركها آلة خارجية من الجماعة الليبية المقاتلة وجماعة الإخوان المسلمين.

الصيد أكد على أن مديرية الأمن تعمل بكافة قوتها وعتادها على الرغم من النقص الحاصل ببعض الإمكانيات.

وأشار إلى أن غريان حازت على إهتمام من قبل الحكومة المؤقتة والقيادة العامة بتوجيهات خاصة لتوفير كل الإمكانيات كالسلع التموينية والسيولة، لافتاً إلى أن المدينة بحاجة الآن لدعم الحكومة المؤقتة والقيادة العامة من أجل توفير بعض الخدمات في ظل تجميد حكومة الوفاق لبعض حسابات البلدية والدعم المقدم لها.

ونوّه إلى أن مدينة غريان تحتضن بعض القيادات وغرف العمليات التي تحتاج للدعم اللوجستي والإمكانيات، موضحا أن وجود هذه القيادات وغرف العمليات سببه أن المدنية كانت مسرح العمليات العسكرية.

وقال :” لم تكن في حساباتهم أن تخرج غريان عن طوعهم لأنها طوال الخمس سنوات كانت تحت سيطرة الجماعة المقاتلة والإخوان وما يسنى بقيادات فجر ليبيا ولكن شبابنا وعوا لهذه المؤامرة وحتى بعض قيادات شبابنا الموجودة على رأس القوة الموجودة بغريان انحازوا للوطن والآن يعملون على قدم وساق على أن تكون غريان آمنة وقصفوا بالطيران عائلات وبعض المنازل وأطراف المدينة وهذه الطائرات تقلع من مصراته”.

ودعا عميد بلدية غريان الشباب المغرر بهم من غريان في طرابلس إلى العودة لمدينتهم التي ستستقبلهم بتعليمات من القائد العام للمشير خليفة حفتر، مضيفاً :”هناك تواصل بين البلديات وبالنسبة لبلديات الجنوب الغربي بالكامل باستثناء بعض المناطق كجادو لا زال لديهم بعض الشباب الذين يقاتلون ونوجه لهم رسالة من منبرهم ان يسحبوا أولادهم”.

وإستبعد أن تشكل محاولة إثارة الفتنة داخل المدينة من قبل القنوات الإعلامية الداعمة للإرهاب أي خطر على غريان، مؤكداً على أن المدينة الآن أمنة والقوات المسلحة منتشرة حول المدينة دون تسجيل أي اختراق داخل غريان.

الصيد يرى أن دور المبعوث الأممي غسان سلامة انتهى في ليبيا وهو الآن يبحث عن دور للمليشيات ليكونوا على طاولة المفاوضات بدليل تبليغه بعقد إجتماع في الحمامات بحضور بعض القيادات أحدها الضراط الذي حرض على القتل والقصف والحرب وفقاً لقوله، مشيراً إلى أن سلامة يبحث أيضاً دور للإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة لوضعهم في المشهد الليبي.

وشدد على أن هدفهم حالياً دخول طرابلس وإبعاد سلامة عما يحاك في تونس لأنه يريد إفشال عمليات الجيش، لافتاً إلى أن “المليشبات تحارب أصحاب الاعتمادات ودواعش المال العام فهم مسيطرين على مصرف ليبيا المركزي وحكومة السراج ولدينا معلومات تفيد بدفعهم مبلغ من المال يومياً للشباب في المحاور لكن الجيش قادم إليهم لا محاله”.

ختاماً قال إن حكومة الوفاق ومن وصفهم بـ”الحشد المليشياوي” يحاولون بشتى الطرق معاقبة مدينة غريان سواء من خلال القصف الجوي أو تجميد الإمكانيات المقدمة للمدينة، مبيناً أن غريان كانت تحت سيطرتهم وهم يعتبرون غريان مقدمة لطرابلس إذا سقطت تسقط العاصمة في يد الجيش.

التعليقات