ايوان ليبيا

الثلاثاء , 18 يونيو 2019
غضب في الهند إثر وفاة 103 أطفال بالحمى الدماغيةبومبيو: ترامب لا يريد حربا مع إيراناليابان ترفع تحذيرا من تسونامي بعد زلزال"ترامب" يعين قائما بأعمال وزير الدفاع بعد اعتذار شاناهانوكيله: رحيل بيل عن ريال مدريد يتطلب شيئا استثنائيا والإعارة ليست كذلكأليسون: قوة فان دايك تخيف المنافسينمن هنا بدأ كل شيء.. رسميا – أفيلاي يعود لـ آيندهوفنرودريجو: لا أريد أن أكون "نيمار" ريال مدريدبركان الغضب: قصف إمدادات قوات القيادة العامةداخلية الوفاق: استئناف التعاون الامني مع فرنساالحداد: نحقق تقدماً في جميع محاور القتالحقيقة ضياع وديعة ليبية بملياري دولارتأجيل قرار منع دخول السلع إلا عن طريق إجراءات المصرف المركزي حتى ينايرعدد الدول التي ترحب بالليبيين دون تأشيرةقطر تطالب بوقف تقدم القوات المسلحةالمجلس العسكري السوداني: نقبل بتشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة لإدارة شئون البلادترامب ينتقد تصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي بشأن إجراءات التحفيزرئيس أركان الجيش الجزائرى: هناك من يريد هدم أسس الدولة الوطنية وإدخالنا في نفق مظلمتكريم مجموعة من رواد الخليج في مؤتمر الشارقة للريادة والابتكار والتميزنيستا يتولى قيادة فروزينوني

عبدالله عثمان يكتب : ليبيون .. خطرها على قيم الجمهورية

- كتب   -  
عبدالله عثمان يكتب : ليبيون .. خطرها على قيم الجمهورية
عبدالله عثمان يكتب : ليبيون .. خطرها على قيم الجمهورية

كتب : عبدالله عثمان عبد الرحيم

ليبيون ..خطرها على قيم الجمهورية ..

تلك التى تستحضر عنها ذاكرتنا صور :
- الاستعمار .. بما يعني احتلال ثلثي العالم "المتخلف" بغية تعميره .. مع قبول و تبرير دفع ثمن باهض بالنسبة لشعوبه للوصول الى هذا الهدف .. الذي لم يتحقق لدى أغلب من تم استهدافهم .. ثمن تمثل في إبادة نصف سكان افريقيا وتهجير ثلثها للعمل كعبيد في مزارع البرجوازية الناشية في الغرب ..
- الافقار .. بما يعني نهب خيرات شعوبه ثم "التجود " عليهم "بالفتات" من الهبات والقروض والمساعدات .. وفقا لوصفات البنك الدولي وصندوق النقد الدولى .. تلك التى يتمثل هدفها الوحيد في ربط اقتصادياتهم الناشئة باقتصاديات بلدانهم .. تحقيق تبعيتها لهم .. والى الأبد ..
- الاحتلال .. بمعناه المباشر بالأمس .. وغير المباشر اليوم من خلال العشرات من القواعد .. ومئات الألوف من الجنود المنتشرين خارج حدود سيادة الدول الغربية .. والذين تنحصر مهمتهم في إدامة هذا الوضع المختل ..
- التهميش .. ذلك الذي يعانيه أبناء الجيل الثالث من "المغرر بهم" ممن انحاز وانطوى ضمن اختياراتهم آنذاك .. والذين رحلوا معهم بعد استقلال بلدانهم .. ليعيش احفادهم في "الضواحي" .. في احزمة البؤس والفقر .. وليحسوا "بأزمة الهوية" اليوم .. رغم انهم ولدوا وتعلموا وعاشوا في نفس ظروف مواطني تلك البلدان الغازية .. ولكنهم لم يحصلوا على نفس حقوقهم .. واهمها حق العمل مثلهم .. أى لم يتم ادماجهم ..
- الازدواج .. من خلال سياساتهم "الحديثة" التى تتبني وتساند الانظمة الاستبدادية .. وتدعم سيطرة وهيمنة العائلات الاقطاعية النفطية .. تلك التى تتشارك مع شركاتهم في نهب خيرات تلك الشعوب المستضعفة .. مستخدمين في ذلك الكثير من الشعارات .. الإنسانية ظاهرا .. تلك التى تتلقفها نخب متحذلقة .. مهمتها أن تعيد "تسميع " تقارير منظمة هيومن رايتس ووتش .. وشعارات حقوق الإنسان وحماية المدنيين وسيادة المصالح .. الخ .. على شعوبها ..
- الاختلال .. المتمثل في منتظمها الدولي .. الأمم المتحدة .. جمعيتها الاستشارية العامة .. مسلوبة الصلاحيات .. ومجلس أمنها المتغول .. وأيقونته "الفيتو" ..حق الاعتراض .. الذي يجسد الاختلال في العلاقات بين الدول ..
ومع ذلك ..
- يمكن أن يكون لهذه القيم مضامين أخرى في هذا العصر .. غير تلك التى يقصدها الرئيس الفرنسي هولاند .. ويرددها من بعده اعلامه الفرنسي الناطق باللغة العربية .. وبما يعني غير القيم الجمهورية في نسختها الإمبريالية المعاصرة .. الاشتراكية للأسف ..
بل يعني ..
(( قيم مأمولة .. وليست .. قيم متحققة .. )) ..
- كضرورة .. حتى لا نفقد الأمل في فكرة التقدم .. فكرة الحرية في التاريخ ..
- الا إذا كان هذا ماتريد لنا الفكرة و التجربة الغربية المعاصرة ان نصل إليه .. أى أن نصل إلى العدم مرة أخرى ..
وهو ما يخدم عشاق "نظرية المؤامرة " .. ويتوافق مع تحليلاتهم .. وهم كثر اليوم ..

التعليقات