ايوان ليبيا

الأثنين , 19 أغسطس 2019
جوندوجان منتقدا التحكيم: يجب تغيير بعض القوانينتوخيل: لا يمكننا خسارة نيمار دون إتمام صفقات جديدة.. علينا التحسنبالفيديو – أتليتكو يبدأ المشوار بانتصار معتاد على خيتافيكوكا يشارك في خسارة براجا أمام سبورتنج لشبونةارتفاع حصيلة ضحايا انفجار صهريج الوقود في تنزانيا إلى 95 قتيلاضجة بسبب تصريحات عنصرية لدبلوماسية كرواتية في العاصمة الألمانية100 مليار دولار سنغافوري تنقذ سنغافورة من الغرقذكرى "عبور خط الموت"..الأمريكيون يتذكرون 18/08/1981، ويتحدثون عن معمر القذافيالجرائم الإنسانية والإخفاء القسري في طرابلس تفنّد أكاذيب أدعياء المدنية ... بقلم / محمد الامينترامب مستاء من "فوكس نيوز".. وهذه هى قناته المفضلةتشاد تعلن حالة الطوارئ في شرق البلاد بعد مقتل العشرات في أعمال عنفثلاثة قتلى وسبعة جرحى في أعمال شغب بين مشجعين لكرة قدم في هندوراسشرطة زيمبابوي تحظر مسيرات احتجاجية للمعارضةفان بيرسي يكشف: أرسنال لم يرغب في استمرار "زواجنا"تشامبرلين: تحركات صلاح وترينت تساعدني في العودة لمستوايتقرير - تشان يخرج من حسابات ساري.. سان جيرمان وبايرن مهتمان بضمهمفاجأة السوق؟ سانشيز على أعتاب إنتر.. يونايتد يدفع 75% من راتبهبحث فرض عقوبات على مهربي الوقود من ليبيااتصالات بين الجيش ومسلحي مصراتة للانسحابخسائر فادحة في صفوف مسلحي الوفاق

ليس دفاع عن مصراته . بل دفاع عن ليبيا ... بقلم / البانوسى بن عثمان

- كتب   -  
ليس دفاع عن مصراته . بل دفاع عن ليبيا ... بقلم / البانوسى بن عثمان
ليس دفاع عن مصراته . بل دفاع عن ليبيا ... بقلم / البانوسى بن عثمان

ليس دفاع عن مصراته . بل دفاع عن ليبيا ... بقلم / البانوسى بن عثمان

    لاعتبارات  وطنية . سأتناول بالحديث  مدينتين اثنتين احدهما بوسط البلاد مدينة مصراته والاخرى بغربها وهى مدينة الزاوية الغربية . اما شرق البلاد فهو في مدنه وقراه استثناء وطني بامتياز .

     فقد لا نختلف كثيرا اذا قلنا عنهما . بانهما الاهم فى غرب البلاد ووسطها . فكلهما ذات كثافة سكانية عالية . ومخزون من القدرات والكفاءات مدعوم ومسنود  بإرث وطني وتاريخي لا غبار عليه  . ومن هنا وغيره . يعتبر أي ابتعاد او ابعاد احد هاتين المدينتين او كليهما عن مسيرة الوطن . سيكون فيه خسارة ليست بالهينة ويصعب تعويضها على المدى القريب او المتوسط او البعيد .

   ضف الى ذلك . لا تستطيع اى مقاربة موضوعية . تتناول مدينة مصراته . ان تتغافل عن الدور الأساسي الذى قامة به المدينة . اتنا احداث انتفاضة الليبيين مع نهاية شتاء 2011 م . فقد كان ما قامت به . يعتبر العامل الاساس فى ترجيح كفة الانتفاضة فى  الغرب ووسط البلاد . طبعا بدون الاغفال عن المدد اللوجستي القادم والمساند من شرق البلاد . والدعم المعنوي الاستنهاضى الاستثنائي التى قامة به منصّة ميدان ساحة محكمة بنغازي .  

   ولكن رغم كل هذا . فما قامت به مصراته كان استثنائيا . فقد كانت حينها . شبه معّزولة عن محيطها القريب . ولا اريد ان اقول اكثر من ذلك . ورغم ذلك تمكنت من احتواء الهجوم . رغم الفارق فى العدّة والعتاد . ثم صده ورده ولاحقته . ومن بعد صارت المدينة محفّز وداعم لمحيطها القريب والبعيد فى غرب البلاد . حتى انتصار الانتفاضة .  وفى تقديرى . لو لم تنحاز مصراته الى خندق الانتفاضة حينها . لانقسمت البلاد الى  فسطاتين اثنين . شرق فى خندق الانتفاضة وغرب فى الخندق المضاد .

      ربما المتابع حينها لمسار الانتفاضة . وبعد شهور من انهيار النظام وسقوطه . لاحظ ظهور مشاعر من الاحباط والتذمر فى لغة المدينة وسلوكها . نتيجة الحرب الاعلامية الموجهة والمُصوبة على المدينة . كل هذا فى كنف صمت وارتباك  من طرف الانتفاضة . ومحيط المدينة القريب والبعيد بغرب البلاد . فزاد ذلك من فعالية هذا الضخ الإعلامي على المدينة . فكان حصاده بطرد مصراته من مدينة طرابلس .عبر احداث غرغور الشهيرة . وفى تقديرى . لم يكن  الهدف الاساسى من هذه الحرب الاعلامية  . طرد مصراته من مدينة طرابلس . بل سيكون ذلك تحصيل حاصل . بل كان يراد من هذا الضخ على المدينة ان ينتهى . الى  تحّميل المدينة وعلى نحو غير مباشر . كل اوزار واثقال انتفاضة كل الليبيين . انتفاضة 2011 م . لماذا ؟ ؟ .

  من هنا - وفى تقديري ايضا -  وجدت مصراته نفسها فى خندق موازى لخندق الانتفاضة  . وانتهى بها هذا . الى خيار صعب . وجدت فيه نفسها تتقاسم ذات الخندق مع مليشيات طرابلس . بل وتدافع عن وجودها من خلاله

  هذا ما اردت قوله وباختصار شديد . لأتكئ عليه لأقول وبدافع وطني . بان مصراته ذات كثافة سكانية عالية معزز بمخزون من الكفاءات والقدرات . ضف الى ذلك . ومن خلال احداث الانتفاضة . انحازت المدينة الى الانتفاضة وبفعالية عالية . رجحت كفت الانتفاضة فى غرب البلاد ووسطها . ووقفت حال فى وجه انقسام البلاد الى شرق غرب . فهذا الجسم لا يجب التفريط  فيه . لمن يريد ان يؤسس لدولة متينة .

   قد تكون تداعت الاقدار . او من خلق وهيأ الظروف لأمر فى نفسه . فوجدت مصراته نفسها فى مكان فٌرض عليها . فوظّفته لتدافع عن وجودها من خلاله . وقد يكون المكان وظّفها ليدافع عن وجوده من خلالها . فلا يجب - فى تقديرى – ترك الامر على حاله  . ففى ذلك ضرر كبير على الوطن . بل يجب على من يتصدرون  المشهد بشرق البلاد . فتح قناة تواصل مع المدينة  . ومساعدتها على اعادة تموّضعها . ففى ذلك خدمة لليبيا اولا ولمصراته وللجميع اخيرا .

التعليقات