ايوان ليبيا

الأربعاء , 17 يوليو 2019
رايولا: دي ليخت يذكرني بـ إبراهيموفيتش.. ولاعب يوفنتوس في نفس مستواهرسميا - ستيف بروس يتولى تدريب نيوكاسلمن الدروس والعبر إلى الحسم العسكري في الأزمة الليبية ... بقلم / رمزي حليم مفراكسالهجرة والعنصرية: سيناريو أسود ينتظر بلدان شمال أفريقيا ... بقلم / محمد الامينفوائد دهن البطن بزيت الزيتونأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 17 يوليو 2019السودان.. "المجلس الانتقالي" و"الحرية والتغيير" يستكملان النقاش حول الاتفاق السياسيالمجلس العسكري السوداني وقوى "الحرية والتغيير" يوقعان على الاتفاق السياسيانسحاب قوات الوفاق من محاور القتال بطرابلستفاصيل زيارة وفد برلماني لواشنطن نهاية الأسبوعالمسماري : بشائر النصر في الساعات القادمةمحاولة اغتيال مدير مركز الرقابة على الأغذيةمستشار أميركي سابق:أميركا لن تعمل مع الوفاقبيان سداسي يدعو لوقف القتالسيالة يبحث ملف العلاج بالخارجالجيش الليبي: بشائر النصر على ميليشيات طرابلس خلال ساعاتمجلس النواب الأمريكي يدين تغريدات ترامب "العنصرية"اعتقال رئيس بيرو الأسبق أليخاندرو توليدو في الولايات المتحدةتعيين الخليفة المحتملة لميركل في منصب وزيرة الدفاع في ألمانياالإمارات تؤكد حرصها على إنجاح دور الأمم المتحدة لإنهاءالخلافات بين الأطراف الليبية

ما بعد الحرب... (5) ... بقلم / الصادق دهان

- كتب   -  
ما بعد الحرب... (5) ... بقلم / الصادق دهان
ما بعد الحرب... (5) ... بقلم / الصادق دهان

ما بعد الحرب... (5) ... بقلم / الصادق دهان

لسنا في حاجة الى جهد كبير لنتذكر أن البعثة الأممية خلال الحملة العسكرية الجارية على طرابلس كانت وما زالت كافة بياناتها حيال الأحداث وتطوراته خجولة ومخجلة، وهذا ما يدعوني إلى استحضار بعض وقائع حرب الكانيات (اللواء السابع) في سبتمبر الماضي على ما عرف (بدواعش المال العام) وبعض ما دار خلال محطاتها المختلفة.

كان حضور البعثة وقتها كثيفا وواضحا وحازما، وكان لنائبة غسان سلامة (ستيفاني وليامز) صولات وجولات تمثلت في قدرتها الفائقة على حسم خلافات وتذليل صعوبات، ما مكّنها من وقف إطلاق النار لمرات عدة، من ناحية أخرى لم تكن تصريحات سلامة حينها تخلو من الحزم والتحذير بل والتهديد وهو يهرول بين أطراف النزاع... غير أن كل ذلك القدر من التأثير في المتقاتلين، تبدد بشكل ملفت.

فمنذ أن بدأ حفتر بالتحرك العسكري نحو طرابلس اختفت بيانات غسان ونائبته وبعثته الاممية.

منذ ذلك الوقت يمكن بسهولة ملاحظة تراجع دور البعثة، وتراجعت معه نبرة غسان، كما غابت ستيفاني عن المشهد تماما منذ بداية الحرب.

إن ذلك طرح وما زال يطرح أسئلة كثيرة ويفتح أبوابا واسعة للشك أمام المشكّكين.

وعلى ما يبدو فان الحرب الدائرة على الأطراف الجنوبية لطرابلس الكبرى لم تبدأ يوم 4-4- المنصرم، بل أن شتلتها غرست في المنطقة عقب انتهاء حرب (الكانيات) فيما يعرف بحرب (الثلاثين يوما) بين كتائب طرابلس مجتمعة واللواء السابع القادم من ترهونة.

تلك الحرب انتهت بتسوية غير عادلة، وفقا لتقدير اطراف اجتماعية (ترهونية) على الأقل، فما خلصت إليه تلك الحرب لم يرفع من مستوى اهتمام الدولة المركزية بترهونه، وظلت النقائص كما هي قبل العملية العسكرية.

وبغض النظر عن وجاهة أسباب تحرّك لواء الكانيات نحو العاصمة من عدمها، ودون ان ندخل حلبة نقاش مدى شرعية تحرك كتائب طرابلس لصد ذلك الهجوم ومنعه من تحقيق أهدافه المعلنة، فإن ترهونة (الأم الشرعية) للواء المثير للجدل، قبلت بنتائج التسوية وخلصت إلى أنها ليست معنية بحكومة الوفاق، ومن الأجدي لها البحث عن بديل يمكنه أن يرد اليها اعتبارها.

هذه الرغبة التقت مع رغبة كانت تتعاظم في نفس المشير شرقا.

تحرك جيش حفتر من شرق البلاد نحو جنوبها مستخدما ذات الطريق القديم الجديد، (تسليم واستلام) عبر تسويات جوهرها قبلي واجتماعي، سمحت لقواته بسط سيطرتها على مناطق واسعة دون قتال.

لم تصدق حكومة الوفاق التحذيرات من تحرك مؤكد سيكون في اتجاه طرابلس كنتيجة طبيعيّة لاستكمال السيطرة على ليبيا بالقوة قبل انعقاد الملتقى الجامع في غدامس.

- التحذيرات المسبقة للرئاسي هي التي جعلت قواته في انتظار قوات حفتر على تخوم طرابلس.

- اجتماع أبو ظبي واعلان المشاركة في مؤتمر غدامس كانا نوع من الخداع الاستراتيجي الّذي مارسه المشير حفتر لتغطية خطة التحرك نحو العاصمة.

يبقى القول أن غسان سلامة كان جزءٌ من هذا المسار.

فحكومة الوفاق وقعت ضحية تضليل من قبل البعثة حين نقل غسان سلامة (تأكيدات حفتر بأنه لن تكون هناك أية عملية عسكرية في المنطقة الغربية قبل المؤتمر الجامع).

كما نقلت البعثة حرفيا موقف حفتر من أن التحرك إلى الجنوب عبر (سرت الجفرة) خطأ فردي، وأن مرتكبه سوف يعاقب.

للحديث بقية

التعليقات