ايوان ليبيا

الأحد , 26 مايو 2019
سيلفي الجولف يجمع رئيس وزراء اليابان مع ترامبدحلان: "صفقة القرن" أخطر ما يواجه الشعب الفلسطينيإحالة ملفات 12 شخصية بارزة للمحكمة العليا بالجزائرثلاثة قتلى في هجوم جديد على كنيسة في بوركينا فاسورصد تحركات لداعش جنوب غريانالاستشاري يتهم الجيش بخطف عضو المجلس محمد أبو غمجةقنونو: قطعنا الامدادات عن قوات حفتراتلاف شحنة لحوم مستوردة من ايرلنداتأثير معارك ليبيا على أسعار النفطعودة الكهرباء لمنطقتي المنارة والسجادحالة الطقس اليوم الأحدطرد سعودي وخماسية أرجنتينية.. ملخص اليوم الثالث من كأس العالم للشبابسكاي: مانشستر يونايتد يستبعد ضم دي ليخت.. وبرشلونة السببروخو: أشكر اهتمام بوكا لكنني مستمر مع يونايتد.. تحدثت مع سولشاير بهذا الشأنتايمز: وست هام يقدم عرضا لضم جوميز من برشلونةثلاثة من "المحافظين" يتنافسون على خلافة تيريزا مايسجناء أكراد في تركيا ينهون إضرابهم عن الطعام بعد إعلان أوجلانانتخاب رئيس إقليم كردستان العراق بعد غد الثلاثاءالانتخابات الأوروبية فى فرنسا مواجهة مباشرة بين ماكرون ولوبان | صورحفتر: العفو عن من يسلم سلاحه

ما بعد الحرب... (5) ... بقلم / الصادق دهان

- كتب   -  
ما بعد الحرب... (5) ... بقلم / الصادق دهان
ما بعد الحرب... (5) ... بقلم / الصادق دهان

ما بعد الحرب... (5) ... بقلم / الصادق دهان

لسنا في حاجة الى جهد كبير لنتذكر أن البعثة الأممية خلال الحملة العسكرية الجارية على طرابلس كانت وما زالت كافة بياناتها حيال الأحداث وتطوراته خجولة ومخجلة، وهذا ما يدعوني إلى استحضار بعض وقائع حرب الكانيات (اللواء السابع) في سبتمبر الماضي على ما عرف (بدواعش المال العام) وبعض ما دار خلال محطاتها المختلفة.

كان حضور البعثة وقتها كثيفا وواضحا وحازما، وكان لنائبة غسان سلامة (ستيفاني وليامز) صولات وجولات تمثلت في قدرتها الفائقة على حسم خلافات وتذليل صعوبات، ما مكّنها من وقف إطلاق النار لمرات عدة، من ناحية أخرى لم تكن تصريحات سلامة حينها تخلو من الحزم والتحذير بل والتهديد وهو يهرول بين أطراف النزاع... غير أن كل ذلك القدر من التأثير في المتقاتلين، تبدد بشكل ملفت.

فمنذ أن بدأ حفتر بالتحرك العسكري نحو طرابلس اختفت بيانات غسان ونائبته وبعثته الاممية.

منذ ذلك الوقت يمكن بسهولة ملاحظة تراجع دور البعثة، وتراجعت معه نبرة غسان، كما غابت ستيفاني عن المشهد تماما منذ بداية الحرب.

إن ذلك طرح وما زال يطرح أسئلة كثيرة ويفتح أبوابا واسعة للشك أمام المشكّكين.

وعلى ما يبدو فان الحرب الدائرة على الأطراف الجنوبية لطرابلس الكبرى لم تبدأ يوم 4-4- المنصرم، بل أن شتلتها غرست في المنطقة عقب انتهاء حرب (الكانيات) فيما يعرف بحرب (الثلاثين يوما) بين كتائب طرابلس مجتمعة واللواء السابع القادم من ترهونة.

تلك الحرب انتهت بتسوية غير عادلة، وفقا لتقدير اطراف اجتماعية (ترهونية) على الأقل، فما خلصت إليه تلك الحرب لم يرفع من مستوى اهتمام الدولة المركزية بترهونه، وظلت النقائص كما هي قبل العملية العسكرية.

وبغض النظر عن وجاهة أسباب تحرّك لواء الكانيات نحو العاصمة من عدمها، ودون ان ندخل حلبة نقاش مدى شرعية تحرك كتائب طرابلس لصد ذلك الهجوم ومنعه من تحقيق أهدافه المعلنة، فإن ترهونة (الأم الشرعية) للواء المثير للجدل، قبلت بنتائج التسوية وخلصت إلى أنها ليست معنية بحكومة الوفاق، ومن الأجدي لها البحث عن بديل يمكنه أن يرد اليها اعتبارها.

هذه الرغبة التقت مع رغبة كانت تتعاظم في نفس المشير شرقا.

تحرك جيش حفتر من شرق البلاد نحو جنوبها مستخدما ذات الطريق القديم الجديد، (تسليم واستلام) عبر تسويات جوهرها قبلي واجتماعي، سمحت لقواته بسط سيطرتها على مناطق واسعة دون قتال.

لم تصدق حكومة الوفاق التحذيرات من تحرك مؤكد سيكون في اتجاه طرابلس كنتيجة طبيعيّة لاستكمال السيطرة على ليبيا بالقوة قبل انعقاد الملتقى الجامع في غدامس.

- التحذيرات المسبقة للرئاسي هي التي جعلت قواته في انتظار قوات حفتر على تخوم طرابلس.

- اجتماع أبو ظبي واعلان المشاركة في مؤتمر غدامس كانا نوع من الخداع الاستراتيجي الّذي مارسه المشير حفتر لتغطية خطة التحرك نحو العاصمة.

يبقى القول أن غسان سلامة كان جزءٌ من هذا المسار.

فحكومة الوفاق وقعت ضحية تضليل من قبل البعثة حين نقل غسان سلامة (تأكيدات حفتر بأنه لن تكون هناك أية عملية عسكرية في المنطقة الغربية قبل المؤتمر الجامع).

كما نقلت البعثة حرفيا موقف حفتر من أن التحرك إلى الجنوب عبر (سرت الجفرة) خطأ فردي، وأن مرتكبه سوف يعاقب.

للحديث بقية

التعليقات