ايوان ليبيا

الأربعاء , 16 أكتوبر 2019
السيناتور الأمريكي ليندسى جراهام يطرح مشروع قرار بفرض عقوبات على تركيااشتباكات في برشلونة بين المحتجين الانفصاليين والشرطة الإسبانية| صورالمدعون الأمريكيون يتهمون هال بانك التركي بانتهاك العقوبات على إيرانرئيس هايتي يتحدى موجة الاحتجاجات المطالبة باستقالتهقيس سعيّد: أحد فرسان الفصحى رئيساً لتونس ... بقلم / عثمان محسن عثمانبوتين ليس نادما على ترك ليبيا فريسة للعدوان الأطلسي لهذه الأسباب.. "من يحاول أن يحلب الثور؟"سانت باولي يفسخ تعاقده مع مدافع تركي أيدّ الهجوم العسكري ضد الأكرادمالديني: شاركت في 8 مباريات نهائية لدوري أبطال أوروبا ولكنخبر سار لعشاق الفانتازي.. عودة دي بروين لتدريبات مانشستر سيتيتقرير: المزيد من الخيارات لتدعيم خط الوسط.. يونايتد يستهدف تشانحفتر : السراج مغلوب على امره و الرئاسي يتلقى التعليمات من الميليشيات المسلحةأداء الإعلام الخليجي بين الداخل والخارج.. القضية الليبية نموذجاً ... بقلم / محمد الامينتركيا تعتقل أربعة رؤساء بلديات في مناطق كرديةتكليف زعيم المعارضة في رومانيا بتشكيل حكومة جديدةإسبانيا تعلق تصدير الأسلحة لتركيا جراء هجومها على شمال سورياوزيرا الدفاع الروسي والأمريكي يبحثان الوضع في سوريا في اتصال هاتفياخر تطورات الأوضاع العسكرية بطرابلسالنص الكامل لحوار المشير حفتر مع وكالة سبوتنك الروسيةحقيقة القضاء على ثلث عناصر «داعش» في ليبياالجيش يكشف كيفية نقل الإرهابيين من تركيا إلى ليبيا

ما بعد الحرب ... (4) ... بقلم / الصادق دهان

- كتب   -  
ما بعد الحرب ... (4) ... بقلم / الصادق دهان
ما بعد الحرب ... (4) ... بقلم / الصادق دهان

 

ما بعد الحرب ... (4) ... بقلم / الصادق دهان
.
النفط الليبي عالميا ليس مهما على الاطلاق فهو لا يمثل الا 1% من اجمالي الاستهلاك اليومي العالمي الذي يبلغ 95 مليون برميل، وإيقاف ضخه لا يشكل رقما ذا بال إذا لم يتزامن مع توقف ضخ النفط الإيراني والنفط الفنزويلي على خلفية التصعيد الامريكي في منطقة الخليج وفي أمريكا اللاتينية.

ولكن على قلة أهمية النفط الليبي دوليا، فهو على الصعيد المحلي لا يمكن تعويض تأثيره على الحياة اليومية في ليبيا، ولا بديل له كما يعلم الجميع.. (ليبيا بلا نفط يعني بلا مصادر تمويل).
سيطرة قوات حفتر على منطقة الهلال النفطي لا أحد يعتبره سيطرة على النفط، بل يمكن القول أن أي محاولة من أي طرف للسيطرة على النفط الليبي باستثناء المؤسسة الوطنية سيكون هدفا واضحا يقع في مدى مرمى نيران الشركات صاحبة الامتياز في مجال النفط الليبي، كما حدث في وقت ليس بعيدا عن الذاكرة.

هذا بشكل عام – وسبب ادخال هذه المسألة هنا يكمن فيما يمكن ان نراه من احداث ما بعد الحرب وهو الجزء المحلي المهم.

لا يختلف اثنان أن السيطرة على (العاصمة) أهم من السيطرة على (النفط) رغم أن كلاهما منفردين يعتبر ورقة تفاوضية ذات تأثير سياسي بامتياز.

عند استحضار خيارات السيطرة فان (المشير) حفتر كان قد فضّل العاصمة، فالسيطرة على العاصمة بالنسبة للمجتمع الدولي فيها (قولان)، اما الاستلاء على النفط فليس فيه الا (قول) واحد.

بذات تلك المعايير يمكن القول ... ان من يخسر النفط يكفيه العاصمة – ومن يخسر العاصمة يعني ببساطة انه افتقد البدر في الليلة الظلماء.

لذلك أعتقد ان (حربا بعد الحرب) ستنشب وأن ما سيجري هو الاتي:

- سيؤجج كل طرف الحمية القبلية والجهوية وسيبدل كل ما في وسعه لتجنيد القوى الاجتماعية والنفعية على قاعدة ان (فقدان النفط) حضور (للجوع والبؤس) وسنرى من يرفع شعار أنها (حرب الجياع).
- كما سيستعين كل طرف بقوة أجنبية بطرق مباشرة أو غير مباشرة ليتحقق له تفوق من نوع ما.
- تناقض الموقفين الفرنسي والإيطالي لا يؤشر الى اختلاف بقدر ما يؤشر الى تنسيق تنبعث منه رائحة التحضير لعمل في ليبيا يحفظ حقوق كل منهما ولا يصب في مصلحة أي طرف ليبي.

وإذا ما أراد الطرفان تجنّب (حرب ما بعد الحرب) في ظني أن الخطوة التي سيسعيان للقيام بها وبمساعدة الداعمين هو تقاسم إيرادات النفط،،، فمن الصعب أن يقدم أيا منهما على خوض حرب في منطقة الهلال النفطي لأن في ذلك اضعاف لموقفه وتخفيف حاد لوزنه المحلي والإقليمي والدولي.

للحديث بقية

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات