ايوان ليبيا

السبت , 24 أغسطس 2019
انتهت في إنجلترا - نورويتش (2) - (3) تشيلسيمؤتمر جيامباولو: بن ناصر قد يشارك كبديل.. وسوق الانتقالات مازال مفتوحا أمام سوزوبالفيديو - الكشري ودريك والطيران.. معلومات شخصية لم تكن تعرفها عن محمد صلاحمانشستر يونايتد يواجه كريستال بالاس بنفس تشكيل ولفرهامبتونروسيا تختبر صاروخين انطلقا من غواصتين في بحر بارنتسجونسون: من يعتقد أن بريطانيا ستفقد مكانتها الدولية بعد "بريكست" مخطئ تمامارئيس المجلس الأوروبي: سنتعاون مع بريطانيا ونرفض "الخروج بدون اتفاق""ماكرون": نسعى لخفض الحرب التجارية.. وغابات الأمازون في بؤرة اهتماماتناأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 24 أغسطس 2019رسالة السفير الامريكي لليبيينوصول إرهابيين أجانب من تركيا الى مصراتةالوفاق تسعى لتسلم الطيار فرج الغرياني من تونساستحداث قسم جديد لجوازات هيئة الشرطة وموظفي الوزارةعودة حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقةإعادة فتح كامل الطريق السريع في بنغازيلماذا حضرت أفريقيا في السودان ولم تحضر في ليبيا؟ فتّش عن النفط والارتهان ... بقلم / محمد الامينقد ادركنا تكلفة الحرب.. فبماذا سيردّ المتعنّتون؟ ... بقلم / محمد الامينحقيقة تعطل حركة العبور بمعبر راس جديرحقيقة الانشقاقات في صفوف الجيشالقبض على قيادي بثوار طرابلس

ما بعد الحرب ... (4) ... بقلم / الصادق دهان

- كتب   -  
ما بعد الحرب ... (4) ... بقلم / الصادق دهان
ما بعد الحرب ... (4) ... بقلم / الصادق دهان

 

ما بعد الحرب ... (4) ... بقلم / الصادق دهان
.
النفط الليبي عالميا ليس مهما على الاطلاق فهو لا يمثل الا 1% من اجمالي الاستهلاك اليومي العالمي الذي يبلغ 95 مليون برميل، وإيقاف ضخه لا يشكل رقما ذا بال إذا لم يتزامن مع توقف ضخ النفط الإيراني والنفط الفنزويلي على خلفية التصعيد الامريكي في منطقة الخليج وفي أمريكا اللاتينية.

ولكن على قلة أهمية النفط الليبي دوليا، فهو على الصعيد المحلي لا يمكن تعويض تأثيره على الحياة اليومية في ليبيا، ولا بديل له كما يعلم الجميع.. (ليبيا بلا نفط يعني بلا مصادر تمويل).
سيطرة قوات حفتر على منطقة الهلال النفطي لا أحد يعتبره سيطرة على النفط، بل يمكن القول أن أي محاولة من أي طرف للسيطرة على النفط الليبي باستثناء المؤسسة الوطنية سيكون هدفا واضحا يقع في مدى مرمى نيران الشركات صاحبة الامتياز في مجال النفط الليبي، كما حدث في وقت ليس بعيدا عن الذاكرة.

هذا بشكل عام – وسبب ادخال هذه المسألة هنا يكمن فيما يمكن ان نراه من احداث ما بعد الحرب وهو الجزء المحلي المهم.

لا يختلف اثنان أن السيطرة على (العاصمة) أهم من السيطرة على (النفط) رغم أن كلاهما منفردين يعتبر ورقة تفاوضية ذات تأثير سياسي بامتياز.

عند استحضار خيارات السيطرة فان (المشير) حفتر كان قد فضّل العاصمة، فالسيطرة على العاصمة بالنسبة للمجتمع الدولي فيها (قولان)، اما الاستلاء على النفط فليس فيه الا (قول) واحد.

بذات تلك المعايير يمكن القول ... ان من يخسر النفط يكفيه العاصمة – ومن يخسر العاصمة يعني ببساطة انه افتقد البدر في الليلة الظلماء.

لذلك أعتقد ان (حربا بعد الحرب) ستنشب وأن ما سيجري هو الاتي:

- سيؤجج كل طرف الحمية القبلية والجهوية وسيبدل كل ما في وسعه لتجنيد القوى الاجتماعية والنفعية على قاعدة ان (فقدان النفط) حضور (للجوع والبؤس) وسنرى من يرفع شعار أنها (حرب الجياع).
- كما سيستعين كل طرف بقوة أجنبية بطرق مباشرة أو غير مباشرة ليتحقق له تفوق من نوع ما.
- تناقض الموقفين الفرنسي والإيطالي لا يؤشر الى اختلاف بقدر ما يؤشر الى تنسيق تنبعث منه رائحة التحضير لعمل في ليبيا يحفظ حقوق كل منهما ولا يصب في مصلحة أي طرف ليبي.

وإذا ما أراد الطرفان تجنّب (حرب ما بعد الحرب) في ظني أن الخطوة التي سيسعيان للقيام بها وبمساعدة الداعمين هو تقاسم إيرادات النفط،،، فمن الصعب أن يقدم أيا منهما على خوض حرب في منطقة الهلال النفطي لأن في ذلك اضعاف لموقفه وتخفيف حاد لوزنه المحلي والإقليمي والدولي.

للحديث بقية

التعليقات