ايوان ليبيا

السبت , 24 أغسطس 2019
روسيا تختبر صاروخين انطلقا من غواصتين في بحر بارنتسجونسون: من يعتقد أن بريطانيا ستفقد مكانتها الدولية بعد "بريكست" مخطئ تمامارئيس المجلس الأوروبي: سنتعاون مع بريطانيا ونرفض "الخروج بدون اتفاق""ماكرون": نسعى لخفض الحرب التجارية.. وغابات الأمازون في بؤرة اهتماماتناأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 24 أغسطس 2019رسالة السفير الامريكي لليبيينوصول إرهابيين أجانب من تركيا الى مصراتةالوفاق تسعى لتسلم الطيار فرج الغرياني من تونساستحداث قسم جديد لجوازات هيئة الشرطة وموظفي الوزارةعودة حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقةإعادة فتح كامل الطريق السريع في بنغازيلماذا حضرت أفريقيا في السودان ولم تحضر في ليبيا؟ فتّش عن النفط والارتهان ... بقلم / محمد الامينقد ادركنا تكلفة الحرب.. فبماذا سيردّ المتعنّتون؟ ... بقلم / محمد الامينحقيقة تعطل حركة العبور بمعبر راس جديرحقيقة الانشقاقات في صفوف الجيشالقبض على قيادي بثوار طرابلسحفتر يرفض لقاء السراجتوقف الملاحة الجوية بمطار معيتيقةاشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الوفاق في غريانامرأتان تقران بالذنب في مخطط لصنع قنبلة لشن هجوم إرهابي في أمريكا

حين ينشد الابداع ذاته... القافلة صدى وطن ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
حين ينشد الابداع ذاته... القافلة صدى وطن ... بقلم / محمد الامين
حين ينشد الابداع ذاته... القافلة صدى وطن ... بقلم / محمد الامين

 

حين ينشد الابداع ذاته... القافلة صدى وطن ... بقلم / محمد الامين

الشاعر الراقي ذو الإحساس المرهف والروح الوطنية العالية عزالدين ريش، وجدناه في تمام ذاته المبدعة، والصدق والبهاء المقيمينِ في حروفه .. وجدناه مسكوناً بالوطن وموجوعاً بالمعاناة التي تثقل كواهل ابنائه، ومملؤاً بالأمل .. وثابتاً على خط الوفاء ....

الفنان الجميل ما يزال يثري المشهد الفني الليبي بسلسلة القافلة التراثية، هو قبسٌ من ملحمة وطنية يبدّد الظلام ويخترق اليأس.. تغالب أبيات قصائده أحزان أبناء ليبيا في الوطن والمنافي، ويهوّن بكلماته آلالام ويدفئ برودة جدران الوجع، وتخط صوره الشعرية بين صفحات كتاب شجون رجالات ليبيا وشهدائها الذين احتضنهم تراب الوطن كما احتضنوه، بأروع الأحاسيس وأجملها..

ليبيا المكلومة تحتاج لكل كلمة تداوي جراحها وتكسر الآهات في صدرها ومن يحنُو عليها وجدت في الفنان ورفاقه، وما تزال، الابن البارّ الحنون، الذي ينسيها حزنها بكلماته العطرة ومعانيه المعبّرة ..

عزالدين ورفاقه غرزوا أصابعهم في صلصالِ الوطن ليواصلوا النحت على منصة الإبداع الملتزم بخدمة حلمٍ نبيل .. حلم الأمل في قيامةٍ وطنيةٍ آتيةٍ لا ريب فيها.. هكذا سعدنا حين سمعنا تلك الاصوات والكلمات التي يرشح منها الشجن، وتملأُ القلوب قبل الآذان، وتلتصق بالأرضِ لتشم رائحتها وتبشر بوطنِ السلام والحب والجمال.

كلمات تخترق سياج الحزن، لِتتغنى بالوطن

في زمنٍ بالغ الرداءة تعولم فيه القبح، وضاعت فيه الفوارق بين الغيمة الماطرة وسحابة الدخان.

مرحباً بك ايها الفنان المبدع عائداً إلينا من كلِ الجهات، لتواصل الحداء الذي يبدد وحشة ليل القافلة في مسيرها نحو فجرٍ جديد.

التعليقات