ايوان ليبيا

الأربعاء , 16 أكتوبر 2019
قيس سعيّد: أحد فرسان الفصحى رئيساً لتونس ... بقلم / عثمان محسن عثمانبوتين ليس نادما على ترك ليبيا فريسة للعدوان الأطلسي لهذه الأسباب.. "من يحاول أن يحلب الثور؟"سانت باولي يفسخ تعاقده مع مدافع تركي أيدّ الهجوم العسكري ضد الأكرادمالديني: شاركت في 8 مباريات نهائية لدوري أبطال أوروبا ولكنخبر سار لعشاق الفانتازي.. عودة دي بروين لتدريبات مانشستر سيتيتقرير: المزيد من الخيارات لتدعيم خط الوسط.. يونايتد يستهدف تشانحفتر : السراج مغلوب على امره و الرئاسي يتلقى التعليمات من الميليشيات المسلحةأداء الإعلام الخليجي بين الداخل والخارج.. القضية الليبية نموذجاً ... بقلم / محمد الامينتركيا تعتقل أربعة رؤساء بلديات في مناطق كرديةتكليف زعيم المعارضة في رومانيا بتشكيل حكومة جديدةإسبانيا تعلق تصدير الأسلحة لتركيا جراء هجومها على شمال سورياوزيرا الدفاع الروسي والأمريكي يبحثان الوضع في سوريا في اتصال هاتفياخر تطورات الأوضاع العسكرية بطرابلسالنص الكامل لحوار المشير حفتر مع وكالة سبوتنك الروسيةحقيقة القضاء على ثلث عناصر «داعش» في ليبياالجيش يكشف كيفية نقل الإرهابيين من تركيا إلى ليبياموعد استئناف الرحلات بين مطار مصراتة والعاصمة الأردنيةربط وزارة العمل بمصلحة الجوازات والجنسيةالمشري يدعو مجلس الأمن للتدخل في ليبيا على غرار 2011روسيا لا تؤيد العدوان التركي على شمال سوريا

ماذا بعد الحرب (1) ...؟ ... بقلم / الصادق دهان

- كتب   -  
ماذا بعد الحرب (1) ...؟ ... بقلم / الصادق دهان
ماذا بعد الحرب (1) ...؟ ... بقلم / الصادق دهان

 

ماذا بعد الحرب (1) ...؟ ... بقلم / الصادق دهان

الحرب على طرابلس هو تغيّر لكل شيء تقريبا في ليبيا، وهو تغيير لامس كل قواعد اللعبة بشكل مباشر متجاوزا المجال السياسي الى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي... الخ.

قبل ذلك، وابتغاء للموضوعية يجب أن أنوه الى أنه لا يجوز النظر في المسألة بعيدا عن الدعم الذي حظي به (المشير) عند أجزاء من الغرب الليبي، ومن بعض سكان (مدينة) طرابلس، والذين كانوا بذلك قد اختاروا (الحكم الفاشي) على (فساد الرئاسي) الذي ترعاه الأمم المتحدة.

كما يجب أن ننتبه الى أنه وبدون سبب.. وخلال ساعات من وصول قوات (حفتر) الى تخوم طرابلس تلاشى هدف انقاد العاصمة من فساد الرئاسي، وحل هدف تخليصها من الميليشيات الاجرامية المتغولة، ولكن توافد سكان المدينة إلى مقار ما يسمى (بالميليشيات) المختلفة منخرطين طواعية في قتال ضد القوات المتقدمة أسقط هذا المبرر أيضا.

إذا... دون سبب كبير جدا يتناسب وحجم الحشود العسكرية الكبيرة جدا بين الطرفين تكون حملة (المشير) قد فشلت فعلا..

وقبل ان يرسخ (إعلاميا) مفهوم الاحتلال (الإرهابي الداعشي) لطرابلس كهدف جديد، بل وقبل ان تتبلور المواقف الدولية، كانت أفواج المدافعين تتقاطر من اغلب الغرب الليبي ملتحمة مع المقاتلين في المحاور.

لا شك أن الزمن والأحداث على الأرض سيوضحان ما ستؤتي به الرهانات من ثمار، وسنرى ما يمكن أن توطنه الحرب من عواقب وما ستصنعه من واقع جديد.

إحدى تلك العواقب أو لنقل النتائج المحتملة لهذه الحرب هو ذلك الشعور (الانفصالي) الذي بدأ ينبت في تربة تتغذى كل يوم على التأجيج والتحريض، وأقصد (بكل صراحة) ظهور نوع من الشعور الإقليمي والتمييز بين سكان ليبيا.

بعد سقوط نظام السابق عام 2011م مباشرة، ارتفعت أصوات تدعوا إلى أفضلية (الفدرالية) للبلاد كبديل عن الدولة الموحدة، (طبعا) كان ذلك بدعوى القضاء على التهميش وبسبب تعمّق الاختلافات بين جزئي البلاد الرئيسيين (شرقي + فزان يسمى برقه) و (غربي + فزان يسمى طرابلس).

الغالبية العظمى من الليبيين عارضوا الدعوة لتقسيم البلاد وأظهروا ولاءً قوياً للدولة الموحدة، الا أن البعض الاخر يرى في الحرب على طرابلس احباط عملي لتطلعات الفيدراليين، في حين يرى البعض (بزاوية أوسع) أن الحملة على طرابلس ستؤدي بالنتيجة الى منع تقسيم مرتقب يطل بعنقه على مستقبل الامة الليبية سواء كان هذا عملا واعيا أو مجرد نتيجة لتطور الاوضاع على الأرض.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات