ايوان ليبيا

السبت , 25 مايو 2019
مُداخلة حول حيادية الهيئة الاممية في تعاطيها مع الشأن الليبيى ... بقلم / البانوسى بن عثمانشعث: مصر هي قبلة المصالحة الفلسطينية.. وأي حديث غير ذلك مزايدات لا وزن لهاالصين تقول إن طلب الولايات بشأن شركاتها المملوكة للدولة "غزو" لسيادتها الاقتصاديةمظاهرات بالزنتان دعما للجيش في العاصمةخطة جديدة لتزويد المناطق الغربية بالوقودالجيش يسيطر على معسكر اليرموكمقتل مطلوب بقضية قتل السفير الأمريكي في طرابلسالغصري يدعو عناصر البنيان المرصوص للالتحاق بمعركة طرابلسفصل مياه النهر عن هذه المدنالدولية للهجرة: موانئ ليبيا غير آمنةالادعاء العام الفرنسي: خلفية انفجار ليون لم تتضح بعدارتفاع حصيلة القتلى على جبل إفرست إلى 10 وفياتالبحرية المالطية تنقذ 216 مهاجرا في البحر المتوسطرامافوزا يؤدي اليمين الدستورية.. ويعد جنوب إفريقيا بـ"أيام أفضل"تقرير - إيفرتون حدد سعر ريتشارليسون.. و4 كبار يرغبون في ضمهسكاي: سيتي يبدأ مفاوضات التجديد مع ساني خلال الأيام المقبلةرسميا - توخيل باق مع باريس سان جيرمان حتى 2021تقرير - يونايتد تواصل مع أتليتكو وممثلي جريزمان لبحث إمكانية ضم اللاعبمنع نشر معلومات عن مواقع الجيش جنوب طرابلسالدعوة لاعتبار قصف الأطقم الطبية جرائم حرب

حقيقة المسلحين الفرنسيين الفارين من ليبيا

- كتب   -  
حقيقة المسلحين الفرنسيين الفارين من ليبيا
حقيقة المسلحين الفرنسيين الفارين من ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات :

لا يزال الغموض يخيم على أزمة ضبط 13 مسلحاً فرنسياً قادمين من ليبيا، ويحملون جوازات سفر دبلوماسية في معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا، فيما لا يزال سؤال هويتهم معلقاً بين رواية رسمية تقول إنهم دبلوماسيون، وتسريبات إعلامية تتحدث عن أنهم عناصر استخباراتية.

الأزمة شهدت تطوراً خلال الأيام الماضية، بعد إعلان مصدر رفيع المستوى في القصر الرئاسي بتونس أن الأشخاص الذين جرى إيقافهم ليسوا بعثة دبلوماسية كما ادعت فرنسا، بل عناصر مخابرات شأنهم شأن المجموعة التي ضبطت بصدد التسلل بحراً إلى جربة.

المصدر التونسي، وحسب «راديو فرنسا الدولي»، عبّر عن قلقه من الأوضاع في ليبيا، والتي انعكست على تونس، حيث أصبحت جزيرة جربة «قاعدة خلفية» للمخابرات الأجنبية، حسب تعبيره.

لكن الرئاسة التونسية نفت هذا التصريح على لسان الناطقة باسم رئاسة الجمهورية التونسية سعيدة قراش، قائلة إن ما أوردته الإذاعة الفرنسية غير صحيح، وأوضحت أن التصريحات التي أذاعتها «خطيرة تمس الأمن القومي التونسي، تتعلق بموضوع الدبلوماسيين الأوروبيين، والتي نسبتها الإذاعة المذكورة لمصدر غير معلن من رئاسة الجمهورية».

وأكدت قراش في تصريح إلى وكالة «تونس أفريقيا» للأنباء، أن الإذاعة الفرنسية «بثت الخبر دون التثبت منه عبر القنوات الرسمية»، مؤكدة أن موضوع الدبلوماسيين الأوروبيين تمت معالجته وتسويته في الأطر القانونية، وحسب العرف الدبلوماسي.

ويتساءل مراقبون عن حقيقة هؤلاء الدبلوماسيين، وآليات تسوية هذه الأزمة، خصوصاً مع تضارب الأنباء في هذا الشأن.

ولم تتوقف الاتهامات إلى فرنسا بدعم جناح عسكري في ليبيا، وقالت الإذاعة الفرنسية إن باريس أنشأت قاعدة متنقلة في غريان غرب طرابلس، وتقدم المشورة والتوجيهات العسكرية، لافتة إلى وصول 15 ضابطاً فرنسياً من المخابرات إلى مدينة غريان منتصف شهر فبراير، وذلك استعداداً لحرب طرابلس.

كانت السلطات التونسية أوقفت الأسبوع الماضي قافلة مكونة من 13 مواطناً فرنسياً مسلحاً يحملون جوازات سفر دبلوماسية في معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا، وهي حادثة تأتي مباشرة بعد أيام من محاولة 11 شخصاً من جنسيات أوروبية التسلل إلى جزيرة جربة عن طريق البحر ورفضوا الامتثال لأوامر الوقوف وتسليم الأسلحة للأمن التونسي.

وقال وزير الدفاع الوطني التونسي، عبدالكريم الزبيدي، «إن المجموعة الأولى التي حاولت المرور عبر الحدود البحرية من خلال مركبين مطاطين تتكون من 11 أجنبيّاً من جنسيات مختلفة لهم جوازات دبلوماسية ومذكرات تحت غطاء الاتحاد الأوروبي»، موضحاً «أنه تم رصد المركبين ومراقبة هذه المجموعة إلى أن وصلت إلى جزيرة جربة وتم التصدي لها وتسليم أفرادها إلى السلطة المعنية التي قامت بانتزاع السلاح والذخيرة والقيام ببقية الإجراءات».

وأضاف الزبيدي أن «المجموعة الثانية تتكون من 13 فرداً حاملين الجنسية الفرنسية، قدمت إلى تونس عبر 6 سيارات رباعية الدفع وتحت غطاء دبلوماسي»، مبيناً أن «لها أسلحة وذخيرة رفضت تسليمها لكن تم الحصول عليها وهي مؤمنة بالتنسيق مع وزارة الداخلية ومن مشمولات الأمن الحدودي».

وخرجت السفارة الفرنسية في تونس للرد على ما أثاره الزبيدي، وقالت إن الـ13 فرنسياً الذين دخلوا الحدود التونسية على متن سيارات رباعية الدفع قادمين من ليبيا، هم «فريق أمني يقوم بتأمين السفارة الفرنسية في ليبيا بحكم الأوضاع الأمنية الحالية هناك».

يأتي ذلك في الوقت الذي دخلت فيه الحكومة التونسية على خط الأزمة الليبية بكل قوة، في محاولة لإنهاء الاشتباكات الدائرة في ضواحي العاصمة طرابلس، والتقى وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، سفير فرنسا بتونس أوليفيي بوافر دارفور، وسفيرة فرنسا بطرابلس بياتريس لوفرابير دو هيلين، واتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق على المستويين الثنائي والمتعدد، لبحث سبل إنهاء النزاع العسكري وإعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا.

المشاورات التونسية–الفرنسية متصلة بانزعاج انحياز باريس إلى أحد طرفي النزاع في ليبيا، وأبلغ الجهيناوي الدبلوماسيين بأنه لا يمكن التوصل إلى حل للأزمة اللّيبية بالاعتماد على الوسائل العسكرية، داعياً مختلف الأطراف الليبية إلى تقديم تنازلات متبادلة لتجنيب بلادهم مزيد الانزلاق نحو الفوضى والدمار.

وترغب تونس في إلقاء الجانب الفرنسي بثقله في ملف منع التصعيد العسكري بطرابلس، بعدما بدت الأولى أكثر تقارباً مع حكومة الوفاق، فاستقبلت مبعوثين من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج قبل أيام، مما يعكس مباشرتها مبادرة لإزالة التوتر بين المجلس الرئاسي وباريس.

وتشهد الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، منذ 4 أبريل الجاري، مواجهات عنيفة بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وأخرى تابعة للقيادة العامة، بعدما أعلن المشير خليفة حفتر إطلاق عملية عسكرية للسيطرة على المدينة.

التعليقات