ايوان ليبيا

الجمعة , 6 ديسمبر 2019
أمم العالم لها أهداف وخطط ومشاريع.. فلماذا نريد لها أن تفرط في مصالحها مثلنا؟ ... بقلم / محمد الامينالاعلان عن قمة رباعية حول ليبيا مطلع 2020مساعدات من الولايات المتحدة للأطفال الأكثر ضعفا في ليبيالافروف يعلق على السياسة الروسية في ليبياالجيش يؤكد استمراره في «تحرير طرابلس»شروط استجلاب أطباء زائرين أجانبتسعير عمالة البناء بسرتأسباب انقطاع التيار الكهربائي على مناطق بالعاصمة طرابلستدريب عناصر ليبية حول مكافحة الإرهابأسباب انسحاب وفد مجلس النواب ينسحب من ملتقى حول القدس في المغربتوقف الإنتاج في حقل الفيل النفطيوصول الاف السيارات الى ميناء بنغازيمستويات قياسية لانبعاثات الكربون في ليبياحقيقة استبدال أي معلم غير ملتزمأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 5 ديسمبر 2019عودة ضخ الوقود في الخط الرابط بين الزاوية وطرابلسصيانة المهبط الرئيسي في مطار معيتيقةارتفاع إيرادات النقد الأجنبيحالة الطقس اليوم الخميس"نيكي": اليابان تعتزم إرسال 270 بحارا إلى الشرق الأوسط لحماية السفن

حقيقة المسلحين الفرنسيين الفارين من ليبيا

- كتب   -  
حقيقة المسلحين الفرنسيين الفارين من ليبيا
حقيقة المسلحين الفرنسيين الفارين من ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات :

لا يزال الغموض يخيم على أزمة ضبط 13 مسلحاً فرنسياً قادمين من ليبيا، ويحملون جوازات سفر دبلوماسية في معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا، فيما لا يزال سؤال هويتهم معلقاً بين رواية رسمية تقول إنهم دبلوماسيون، وتسريبات إعلامية تتحدث عن أنهم عناصر استخباراتية.

الأزمة شهدت تطوراً خلال الأيام الماضية، بعد إعلان مصدر رفيع المستوى في القصر الرئاسي بتونس أن الأشخاص الذين جرى إيقافهم ليسوا بعثة دبلوماسية كما ادعت فرنسا، بل عناصر مخابرات شأنهم شأن المجموعة التي ضبطت بصدد التسلل بحراً إلى جربة.

المصدر التونسي، وحسب «راديو فرنسا الدولي»، عبّر عن قلقه من الأوضاع في ليبيا، والتي انعكست على تونس، حيث أصبحت جزيرة جربة «قاعدة خلفية» للمخابرات الأجنبية، حسب تعبيره.

لكن الرئاسة التونسية نفت هذا التصريح على لسان الناطقة باسم رئاسة الجمهورية التونسية سعيدة قراش، قائلة إن ما أوردته الإذاعة الفرنسية غير صحيح، وأوضحت أن التصريحات التي أذاعتها «خطيرة تمس الأمن القومي التونسي، تتعلق بموضوع الدبلوماسيين الأوروبيين، والتي نسبتها الإذاعة المذكورة لمصدر غير معلن من رئاسة الجمهورية».

وأكدت قراش في تصريح إلى وكالة «تونس أفريقيا» للأنباء، أن الإذاعة الفرنسية «بثت الخبر دون التثبت منه عبر القنوات الرسمية»، مؤكدة أن موضوع الدبلوماسيين الأوروبيين تمت معالجته وتسويته في الأطر القانونية، وحسب العرف الدبلوماسي.

ويتساءل مراقبون عن حقيقة هؤلاء الدبلوماسيين، وآليات تسوية هذه الأزمة، خصوصاً مع تضارب الأنباء في هذا الشأن.

ولم تتوقف الاتهامات إلى فرنسا بدعم جناح عسكري في ليبيا، وقالت الإذاعة الفرنسية إن باريس أنشأت قاعدة متنقلة في غريان غرب طرابلس، وتقدم المشورة والتوجيهات العسكرية، لافتة إلى وصول 15 ضابطاً فرنسياً من المخابرات إلى مدينة غريان منتصف شهر فبراير، وذلك استعداداً لحرب طرابلس.

كانت السلطات التونسية أوقفت الأسبوع الماضي قافلة مكونة من 13 مواطناً فرنسياً مسلحاً يحملون جوازات سفر دبلوماسية في معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا، وهي حادثة تأتي مباشرة بعد أيام من محاولة 11 شخصاً من جنسيات أوروبية التسلل إلى جزيرة جربة عن طريق البحر ورفضوا الامتثال لأوامر الوقوف وتسليم الأسلحة للأمن التونسي.

وقال وزير الدفاع الوطني التونسي، عبدالكريم الزبيدي، «إن المجموعة الأولى التي حاولت المرور عبر الحدود البحرية من خلال مركبين مطاطين تتكون من 11 أجنبيّاً من جنسيات مختلفة لهم جوازات دبلوماسية ومذكرات تحت غطاء الاتحاد الأوروبي»، موضحاً «أنه تم رصد المركبين ومراقبة هذه المجموعة إلى أن وصلت إلى جزيرة جربة وتم التصدي لها وتسليم أفرادها إلى السلطة المعنية التي قامت بانتزاع السلاح والذخيرة والقيام ببقية الإجراءات».

وأضاف الزبيدي أن «المجموعة الثانية تتكون من 13 فرداً حاملين الجنسية الفرنسية، قدمت إلى تونس عبر 6 سيارات رباعية الدفع وتحت غطاء دبلوماسي»، مبيناً أن «لها أسلحة وذخيرة رفضت تسليمها لكن تم الحصول عليها وهي مؤمنة بالتنسيق مع وزارة الداخلية ومن مشمولات الأمن الحدودي».

وخرجت السفارة الفرنسية في تونس للرد على ما أثاره الزبيدي، وقالت إن الـ13 فرنسياً الذين دخلوا الحدود التونسية على متن سيارات رباعية الدفع قادمين من ليبيا، هم «فريق أمني يقوم بتأمين السفارة الفرنسية في ليبيا بحكم الأوضاع الأمنية الحالية هناك».

يأتي ذلك في الوقت الذي دخلت فيه الحكومة التونسية على خط الأزمة الليبية بكل قوة، في محاولة لإنهاء الاشتباكات الدائرة في ضواحي العاصمة طرابلس، والتقى وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، سفير فرنسا بتونس أوليفيي بوافر دارفور، وسفيرة فرنسا بطرابلس بياتريس لوفرابير دو هيلين، واتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق على المستويين الثنائي والمتعدد، لبحث سبل إنهاء النزاع العسكري وإعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا.

المشاورات التونسية–الفرنسية متصلة بانزعاج انحياز باريس إلى أحد طرفي النزاع في ليبيا، وأبلغ الجهيناوي الدبلوماسيين بأنه لا يمكن التوصل إلى حل للأزمة اللّيبية بالاعتماد على الوسائل العسكرية، داعياً مختلف الأطراف الليبية إلى تقديم تنازلات متبادلة لتجنيب بلادهم مزيد الانزلاق نحو الفوضى والدمار.

وترغب تونس في إلقاء الجانب الفرنسي بثقله في ملف منع التصعيد العسكري بطرابلس، بعدما بدت الأولى أكثر تقارباً مع حكومة الوفاق، فاستقبلت مبعوثين من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج قبل أيام، مما يعكس مباشرتها مبادرة لإزالة التوتر بين المجلس الرئاسي وباريس.

وتشهد الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، منذ 4 أبريل الجاري، مواجهات عنيفة بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وأخرى تابعة للقيادة العامة، بعدما أعلن المشير خليفة حفتر إطلاق عملية عسكرية للسيطرة على المدينة.

التعليقات