ايوان ليبيا

الثلاثاء , 17 سبتمبر 2019
خطة تركية للاستيلاء على الهلال النفطيموعد نتائج امتحان الشهادة الثانويةالحصيلة النهائية للهجوم على الزعفران وأبو هاديوصول تعزيزات عسكرية من مصراتة الى سرتوزير خارجية المجر يعلن رفضه لخطط "فون دير لاين" بشأن الهجرةخارطة طريق لدعم اللامركزية في ليبياحقيقة بيع خفر سواحل الوفاق لمهاجرينخسائر قوات الوفاق خلال الاشتباكات بمحاور طرابلس#ليلة_الأبطال – مؤتمر كونتي: بناء إنتر؟ روما لم تشيد في يومدورتموند وبرشلونة.. معركة السيطرة#ليلة_الأبطال - ليفربول ونابولي.. كتيبة كلوب من أجل عدم تكرار رقم سيئ في إيطالياعودة دوري أبطال أوروبا.. ليلة البحث عن الصدارةترامب: لست مستعدا لزيارة كوريا الشمالية"رابطة العالم الإسلامي": نقف مع السعودية ضد الهجوم الإرهابي على "أرامكو"الخارجية السعودية: الهجوم على "أرامكو" استهدف إمدادات النفط العالمية في المقام الأولوزير الدفاع الأمريكي: ندرس كل الخيارات المتاحة لمواجهة الاعتداءات على السعوديةوزير خارجية بريطانيا: سنعمل مع الشركاء الدوليين لصياغة رد أكثر فعالية على هجوم "أرامكو"ترامب: لا نريد حربا مع إيران لكن واشنطن أكثر استعدادا للحرب من أي دولة أخرىالتشكيل – مع إيقاف تريزيجيه.. المحمدي احتياطي مع أستون فيلا ضد وست هام#ليلة_الأبطال – مؤتمر لامبارد: أحذر اللاعبين من منافسة مختلفة.. ولم أتوقع شيئا من أبراهام

حقيقة المسلحين الفرنسيين الفارين من ليبيا

- كتب   -  
حقيقة المسلحين الفرنسيين الفارين من ليبيا
حقيقة المسلحين الفرنسيين الفارين من ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات :

لا يزال الغموض يخيم على أزمة ضبط 13 مسلحاً فرنسياً قادمين من ليبيا، ويحملون جوازات سفر دبلوماسية في معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا، فيما لا يزال سؤال هويتهم معلقاً بين رواية رسمية تقول إنهم دبلوماسيون، وتسريبات إعلامية تتحدث عن أنهم عناصر استخباراتية.

الأزمة شهدت تطوراً خلال الأيام الماضية، بعد إعلان مصدر رفيع المستوى في القصر الرئاسي بتونس أن الأشخاص الذين جرى إيقافهم ليسوا بعثة دبلوماسية كما ادعت فرنسا، بل عناصر مخابرات شأنهم شأن المجموعة التي ضبطت بصدد التسلل بحراً إلى جربة.

المصدر التونسي، وحسب «راديو فرنسا الدولي»، عبّر عن قلقه من الأوضاع في ليبيا، والتي انعكست على تونس، حيث أصبحت جزيرة جربة «قاعدة خلفية» للمخابرات الأجنبية، حسب تعبيره.

لكن الرئاسة التونسية نفت هذا التصريح على لسان الناطقة باسم رئاسة الجمهورية التونسية سعيدة قراش، قائلة إن ما أوردته الإذاعة الفرنسية غير صحيح، وأوضحت أن التصريحات التي أذاعتها «خطيرة تمس الأمن القومي التونسي، تتعلق بموضوع الدبلوماسيين الأوروبيين، والتي نسبتها الإذاعة المذكورة لمصدر غير معلن من رئاسة الجمهورية».

وأكدت قراش في تصريح إلى وكالة «تونس أفريقيا» للأنباء، أن الإذاعة الفرنسية «بثت الخبر دون التثبت منه عبر القنوات الرسمية»، مؤكدة أن موضوع الدبلوماسيين الأوروبيين تمت معالجته وتسويته في الأطر القانونية، وحسب العرف الدبلوماسي.

ويتساءل مراقبون عن حقيقة هؤلاء الدبلوماسيين، وآليات تسوية هذه الأزمة، خصوصاً مع تضارب الأنباء في هذا الشأن.

ولم تتوقف الاتهامات إلى فرنسا بدعم جناح عسكري في ليبيا، وقالت الإذاعة الفرنسية إن باريس أنشأت قاعدة متنقلة في غريان غرب طرابلس، وتقدم المشورة والتوجيهات العسكرية، لافتة إلى وصول 15 ضابطاً فرنسياً من المخابرات إلى مدينة غريان منتصف شهر فبراير، وذلك استعداداً لحرب طرابلس.

كانت السلطات التونسية أوقفت الأسبوع الماضي قافلة مكونة من 13 مواطناً فرنسياً مسلحاً يحملون جوازات سفر دبلوماسية في معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا، وهي حادثة تأتي مباشرة بعد أيام من محاولة 11 شخصاً من جنسيات أوروبية التسلل إلى جزيرة جربة عن طريق البحر ورفضوا الامتثال لأوامر الوقوف وتسليم الأسلحة للأمن التونسي.

وقال وزير الدفاع الوطني التونسي، عبدالكريم الزبيدي، «إن المجموعة الأولى التي حاولت المرور عبر الحدود البحرية من خلال مركبين مطاطين تتكون من 11 أجنبيّاً من جنسيات مختلفة لهم جوازات دبلوماسية ومذكرات تحت غطاء الاتحاد الأوروبي»، موضحاً «أنه تم رصد المركبين ومراقبة هذه المجموعة إلى أن وصلت إلى جزيرة جربة وتم التصدي لها وتسليم أفرادها إلى السلطة المعنية التي قامت بانتزاع السلاح والذخيرة والقيام ببقية الإجراءات».

وأضاف الزبيدي أن «المجموعة الثانية تتكون من 13 فرداً حاملين الجنسية الفرنسية، قدمت إلى تونس عبر 6 سيارات رباعية الدفع وتحت غطاء دبلوماسي»، مبيناً أن «لها أسلحة وذخيرة رفضت تسليمها لكن تم الحصول عليها وهي مؤمنة بالتنسيق مع وزارة الداخلية ومن مشمولات الأمن الحدودي».

وخرجت السفارة الفرنسية في تونس للرد على ما أثاره الزبيدي، وقالت إن الـ13 فرنسياً الذين دخلوا الحدود التونسية على متن سيارات رباعية الدفع قادمين من ليبيا، هم «فريق أمني يقوم بتأمين السفارة الفرنسية في ليبيا بحكم الأوضاع الأمنية الحالية هناك».

يأتي ذلك في الوقت الذي دخلت فيه الحكومة التونسية على خط الأزمة الليبية بكل قوة، في محاولة لإنهاء الاشتباكات الدائرة في ضواحي العاصمة طرابلس، والتقى وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، سفير فرنسا بتونس أوليفيي بوافر دارفور، وسفيرة فرنسا بطرابلس بياتريس لوفرابير دو هيلين، واتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق على المستويين الثنائي والمتعدد، لبحث سبل إنهاء النزاع العسكري وإعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا.

المشاورات التونسية–الفرنسية متصلة بانزعاج انحياز باريس إلى أحد طرفي النزاع في ليبيا، وأبلغ الجهيناوي الدبلوماسيين بأنه لا يمكن التوصل إلى حل للأزمة اللّيبية بالاعتماد على الوسائل العسكرية، داعياً مختلف الأطراف الليبية إلى تقديم تنازلات متبادلة لتجنيب بلادهم مزيد الانزلاق نحو الفوضى والدمار.

وترغب تونس في إلقاء الجانب الفرنسي بثقله في ملف منع التصعيد العسكري بطرابلس، بعدما بدت الأولى أكثر تقارباً مع حكومة الوفاق، فاستقبلت مبعوثين من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج قبل أيام، مما يعكس مباشرتها مبادرة لإزالة التوتر بين المجلس الرئاسي وباريس.

وتشهد الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، منذ 4 أبريل الجاري، مواجهات عنيفة بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وأخرى تابعة للقيادة العامة، بعدما أعلن المشير خليفة حفتر إطلاق عملية عسكرية للسيطرة على المدينة.

التعليقات