ايوان ليبيا

الأربعاء , 17 يوليو 2019
رايولا: دي ليخت يذكرني بـ إبراهيموفيتش.. ولاعب يوفنتوس في نفس مستواهرسميا - ستيف بروس يتولى تدريب نيوكاسلمن الدروس والعبر إلى الحسم العسكري في الأزمة الليبية ... بقلم / رمزي حليم مفراكسالهجرة والعنصرية: سيناريو أسود ينتظر بلدان شمال أفريقيا ... بقلم / محمد الامينفوائد دهن البطن بزيت الزيتونأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 17 يوليو 2019السودان.. "المجلس الانتقالي" و"الحرية والتغيير" يستكملان النقاش حول الاتفاق السياسيالمجلس العسكري السوداني وقوى "الحرية والتغيير" يوقعان على الاتفاق السياسيانسحاب قوات الوفاق من محاور القتال بطرابلستفاصيل زيارة وفد برلماني لواشنطن نهاية الأسبوعالمسماري : بشائر النصر في الساعات القادمةمحاولة اغتيال مدير مركز الرقابة على الأغذيةمستشار أميركي سابق:أميركا لن تعمل مع الوفاقبيان سداسي يدعو لوقف القتالسيالة يبحث ملف العلاج بالخارجالجيش الليبي: بشائر النصر على ميليشيات طرابلس خلال ساعاتمجلس النواب الأمريكي يدين تغريدات ترامب "العنصرية"اعتقال رئيس بيرو الأسبق أليخاندرو توليدو في الولايات المتحدةتعيين الخليفة المحتملة لميركل في منصب وزيرة الدفاع في ألمانياالإمارات تؤكد حرصها على إنجاح دور الأمم المتحدة لإنهاءالخلافات بين الأطراف الليبية

المعاناة المعيشية في العاصمة

- كتب   -  
المعاناة المعيشية في العاصمة
المعاناة المعيشية في العاصمة

ايوان ليبيا - وكالات :

تفاقمت المعاناة الاقتصادية للمواطن الليبي جراء حرب العاصمة طرابلس، التي اندلعت شرارتها في الرابع من أبريل الجاري، إذ سجلت أسعار السلع الأساسية ارتفاعات بنسبة بلغت 30 %, وشهدت المصارف شحا في السيولة وسط مخاوف من زيادة الرسوم على النقد الأجنبي.

ومع استمرار الاشتباكات بين قوات الجيش الوطني التابعة للقيادة العامة، وأخرى تابعة لحكومة الوفاق، فقد رصد مراقبون تضخما في أسعار السلع الغذائية والأدوية ونقصا حادا في معروض الأدوية في مناطق الاشتباكات.
ويقول الخبير المصرف نعمان البوري: «إن أي حرب أو اقتتال يؤدي إلى سلبيات قد ينتج عنها إقفال المصالح العامة والمحلات بمناطق الاشتباك والمصارف؛ وذلك بسبب عدم قدرة الموظفين الوصول إلى أعمالهم المصرفية أو مؤسساتهم والخسائر كثيرة، ومن أبلغها البشرية والاجتماعية والنفسية والمادية والاقتصادية».

لكن محللين لا يخفون مخاوفهم من وصول التعطيل إلى إنتاج النفط، ويتوقع مركز التنبؤات الاستراتيجية الأميركي «ستراتفور» استغلال صناعة النفط الليبية كوسيلة ضغط كلما استمر القتال لفترة أطول بعد عملية التصعيد العسكري في محيط طرابلس.

المصارف في طرابلس تعاني شحا شديدا في السيولة وأسعار السلع الأساسية سجلت ارتفاعات بنسبة بلغت 30%

وكان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، حذر منذ أيام من أن تجدد القتال في البلاد «قد يقضي» على إنتاج البلاد من النفط الخام، وفقا لمقابلة أجراها مع جريدة «فاينانشال تايمز» البريطانية. وقال صنع الله: «أخشى أن الوضع قد يكون أسوأ بكثير من العام 2011 بسبب حجم القوات المشاركة الآن بالقتال».

في هذه الأثناء، ما زالت المصارف في طرابلس تعاني شحا شديدا في السيولة، ويقول شهود عيان إن معظم المصارف التجارية أغلقت أبوابها مع الازدحام الشديد للمواطنين. ويتوقع أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة، مختار الجديد، أن «يضطر المصرف المركزي إلى زيادة الرسوم على بيع النقد الأجنبي بدل تخفيضها في حال استمرار الاقتتال الدائر الآن في محيط العاصمة».

الجديد، وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قال: «إن قرار المجلس الرئاسي بفرض رسوم على بيع النقد الأجنبي كان قرارا موفقا وساهم في كبح جماح ارتفاع سعر صرف الدولار، الذي وصل إلى 10 دينارات في السوق الموازية، وذلك يرجع إلى مقدرة المصرف المركزي على توفير الدينار لمن يطلبه عند سعر 3.90».

وأشار إلى قدرة المصرف المركزي على المحافظة على سعر الصرف في ظل الظروف الراهنة، إلا أنه تساءل: «إلى متى يستطيع (المركزي) الصمود في مواجهة الطلب على الدولار عند سعر 3.90، في ظل التهديدات بتوقف إمدادات النفط، بالإضافة إلى توسع الإنفاق الحكومي في هذه الظروف الاستثنائية؟!».

وقال أحمد أبولسين، الخبير الاقتصادي، «إن سعر صرف الدولار سيواصل الارتفاع إلى معدلات ربما لا يمكن السيطرة عليها، في حال استمرار المعارك الدائرة في العاصمة».

ارتفاع أسعار السلع الأساسية والإيجارات.. ومخاوف من  صعود الدولار

كان المصرف المركزي أعلن، الأحد، إعادة فتح وتشغيل المقاصة الإلكترونية الخميس الماضي (11 أبريل الجاري) بعد إيقافها لمدة ثلاثة أيام خلال الفترة من 8 إلى 10 أبريل. وأوضح المصرف أن إيقاف المقاصة الإلكترونية جاء كـ«إجراء احترازي دعت إليه الضرورة بهدف المحافظة على المصارف التجارية من أي عمليات تزوير أوتحايل».

في هذه الغضون، ارتفعت أسعار الإيجارات السكنية في المناطق الآمنة، التي شهدت إقبالا من النازحين، لبعدها عن دائرة المعارك المستمرة، وتشير أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى نزوح أكثر من 13 ألف شخص من ضواحي جنوب العاصمة منذ بدء المعارك.

وتسبب النزوح في ارتفاع أسعار الإيجارات في المناطق الآمنة، ولا سيما وسط طرابلس بأكثر من النصف، الأمر الذي أرجعه وسطاء عقاريون إلى زيادة الطلب على السكن في هذه المناطق في ظل الظروف الحالية.

وحسب وسطاء، فقد بلغ أسعار إيجارات الاستديو، وهو عبارة عن غرفة وصالة ومطبخ وحمام، نحو 700 دينار شهريا (504 دولارات) مقابل 450 دينارا قبل اندلاع المعارك، بزيادة تصل إلى 55.5%. فيما تجاوز إيجار الشقة المكونة من غرفتين وصالة ألف دينار بسبب الطلب المتزايد من جانب الأسر.

التعليقات