ايوان ليبيا

الأثنين , 23 سبتمبر 2019
نجم ليفربول السابق لـ في الجول: فان دايك الأحق بالجائزة وتلك ليست نهاية ميسي ورونالدوسولشاير: سنصطدم ببعض العوائق طوال الطريقبالحسابات - هامش الخطأ في حكم الفيديو المساعد "كارثي"رونالدو خارج قائمة يوفنتوس أمام بريشياوزير السياحة التونسي: "توماس كوك" مطالبة بتسديد 60 مليون يورو للفنادق التونسيةالملك سلمان يصدر أوامر بشأن القوات السعودية المشاركة في حرب اليمنحقيقة مشاركة قوات تركية خاصة في معارك طرابلسمروحيات روسية لتأمين حدود النيجر مع ليبياموقف باشاغا من قيادة بادي لقوات الوفاقأسباب حياد الصين تجاه الأزمة الليبيةمجلس النواب يستأنف جلسته100 حالة تسمم نتيجة تناول المياه الملوثةالتحقيق في نتائج الثانوية المحجوبةمقتل 7 تلاميذ وإصابة 57 في انهيار فصل بمدرسة في كينياانطلاق محاكمة عدد من رموز نظام بوتفليقة المتهمين بالفسادالداخلية التونسية تعلن مقتل فرد أمن والاعتداء على عسكري شمال البلادروحاني: إيران تقاوم العقوبات وتدفع أمريكا إلى "اليأس"أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 23 سبتمبر 2019حقيقة وجود عجز في الوقود أو غاز الطهيتصنيف ليبيا ضمن الدول المحتاجة لمساعدات غذائية

المعاناة المعيشية في العاصمة

- كتب   -  
المعاناة المعيشية في العاصمة
المعاناة المعيشية في العاصمة

ايوان ليبيا - وكالات :

تفاقمت المعاناة الاقتصادية للمواطن الليبي جراء حرب العاصمة طرابلس، التي اندلعت شرارتها في الرابع من أبريل الجاري، إذ سجلت أسعار السلع الأساسية ارتفاعات بنسبة بلغت 30 %, وشهدت المصارف شحا في السيولة وسط مخاوف من زيادة الرسوم على النقد الأجنبي.

ومع استمرار الاشتباكات بين قوات الجيش الوطني التابعة للقيادة العامة، وأخرى تابعة لحكومة الوفاق، فقد رصد مراقبون تضخما في أسعار السلع الغذائية والأدوية ونقصا حادا في معروض الأدوية في مناطق الاشتباكات.
ويقول الخبير المصرف نعمان البوري: «إن أي حرب أو اقتتال يؤدي إلى سلبيات قد ينتج عنها إقفال المصالح العامة والمحلات بمناطق الاشتباك والمصارف؛ وذلك بسبب عدم قدرة الموظفين الوصول إلى أعمالهم المصرفية أو مؤسساتهم والخسائر كثيرة، ومن أبلغها البشرية والاجتماعية والنفسية والمادية والاقتصادية».

لكن محللين لا يخفون مخاوفهم من وصول التعطيل إلى إنتاج النفط، ويتوقع مركز التنبؤات الاستراتيجية الأميركي «ستراتفور» استغلال صناعة النفط الليبية كوسيلة ضغط كلما استمر القتال لفترة أطول بعد عملية التصعيد العسكري في محيط طرابلس.

المصارف في طرابلس تعاني شحا شديدا في السيولة وأسعار السلع الأساسية سجلت ارتفاعات بنسبة بلغت 30%

وكان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، حذر منذ أيام من أن تجدد القتال في البلاد «قد يقضي» على إنتاج البلاد من النفط الخام، وفقا لمقابلة أجراها مع جريدة «فاينانشال تايمز» البريطانية. وقال صنع الله: «أخشى أن الوضع قد يكون أسوأ بكثير من العام 2011 بسبب حجم القوات المشاركة الآن بالقتال».

في هذه الأثناء، ما زالت المصارف في طرابلس تعاني شحا شديدا في السيولة، ويقول شهود عيان إن معظم المصارف التجارية أغلقت أبوابها مع الازدحام الشديد للمواطنين. ويتوقع أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة، مختار الجديد، أن «يضطر المصرف المركزي إلى زيادة الرسوم على بيع النقد الأجنبي بدل تخفيضها في حال استمرار الاقتتال الدائر الآن في محيط العاصمة».

الجديد، وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قال: «إن قرار المجلس الرئاسي بفرض رسوم على بيع النقد الأجنبي كان قرارا موفقا وساهم في كبح جماح ارتفاع سعر صرف الدولار، الذي وصل إلى 10 دينارات في السوق الموازية، وذلك يرجع إلى مقدرة المصرف المركزي على توفير الدينار لمن يطلبه عند سعر 3.90».

وأشار إلى قدرة المصرف المركزي على المحافظة على سعر الصرف في ظل الظروف الراهنة، إلا أنه تساءل: «إلى متى يستطيع (المركزي) الصمود في مواجهة الطلب على الدولار عند سعر 3.90، في ظل التهديدات بتوقف إمدادات النفط، بالإضافة إلى توسع الإنفاق الحكومي في هذه الظروف الاستثنائية؟!».

وقال أحمد أبولسين، الخبير الاقتصادي، «إن سعر صرف الدولار سيواصل الارتفاع إلى معدلات ربما لا يمكن السيطرة عليها، في حال استمرار المعارك الدائرة في العاصمة».

ارتفاع أسعار السلع الأساسية والإيجارات.. ومخاوف من  صعود الدولار

كان المصرف المركزي أعلن، الأحد، إعادة فتح وتشغيل المقاصة الإلكترونية الخميس الماضي (11 أبريل الجاري) بعد إيقافها لمدة ثلاثة أيام خلال الفترة من 8 إلى 10 أبريل. وأوضح المصرف أن إيقاف المقاصة الإلكترونية جاء كـ«إجراء احترازي دعت إليه الضرورة بهدف المحافظة على المصارف التجارية من أي عمليات تزوير أوتحايل».

في هذه الغضون، ارتفعت أسعار الإيجارات السكنية في المناطق الآمنة، التي شهدت إقبالا من النازحين، لبعدها عن دائرة المعارك المستمرة، وتشير أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى نزوح أكثر من 13 ألف شخص من ضواحي جنوب العاصمة منذ بدء المعارك.

وتسبب النزوح في ارتفاع أسعار الإيجارات في المناطق الآمنة، ولا سيما وسط طرابلس بأكثر من النصف، الأمر الذي أرجعه وسطاء عقاريون إلى زيادة الطلب على السكن في هذه المناطق في ظل الظروف الحالية.

وحسب وسطاء، فقد بلغ أسعار إيجارات الاستديو، وهو عبارة عن غرفة وصالة ومطبخ وحمام، نحو 700 دينار شهريا (504 دولارات) مقابل 450 دينارا قبل اندلاع المعارك، بزيادة تصل إلى 55.5%. فيما تجاوز إيجار الشقة المكونة من غرفتين وصالة ألف دينار بسبب الطلب المتزايد من جانب الأسر.

التعليقات